الإثنين 24-09-2018 02:27:16 ص : 14 - محرم - 1440 هـ
ليست مناسبة لمدح الرئيس وذم معارضيه
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 9 سنوات و شهرين و 7 أيام
الخميس 16 يوليو-تموز 2009 08:41 ص
في السابع عشر من يوليو من كل عام او منذ احدى وثلاثين سنة، لانوجد أو نخلق مناسبة احتفائية بتولي الرئيس علي عبدالله صالح دفة قيادة السفينة اليمنية.. أو لتمجيده، والتلاعب بالعقول لتوسيع دائرة شعبيته وحصر مناقبه او انجازاته التي تتصدرها استعادة وحدة الارض اليمنية. كما لانجعل من هذا اليوم مركز هجوم على خصومه ومعارضيه والمختلفين معه.. وكل من لاننكر حقه في ان يعارض او يختلف مع الرئيس علي عبدالله صالح، مادام لايمارس عنفا، ولايثير فتنة ويغرس كراهية، ولايلحق اذى بالمصلحة العامة أو مافيه خير اليمن.
اننا حين نقف في السابع عشر من يوليو، وقفة تأملية.. فليس من اجل أو بدوافع ما أشرنا اليه.. ولكن لنتأمل، في مردودات الحدث الذي اقترن بذلكم اليوم، وبعلي عبدالله صالح الرئيس الذي تميز عن اقرانه في اليمن بذلكم الحدث ووضع حداً فاصلاً بين اليمن وبين ابرز معيقاته ومشاكله.
ذلكم اليوم وقبل احدى وثلاثين سنة، شهد اول انتخابات سرية مباشرة لاختيار رئيس الجمهورية.. بطريقة بعيدة عن الشكلية المعمول بها في نظام الحزب الواحد.. حيث تمت العملية تحت قبة برلمان منتخب وفيها المنافس والمعارض والممتنع.. ومن منظور وضع حد للاستيلاء على السلطة فوق ظهور الدبابات، وماتخفيه وتبديه فوهات المدافع، ولكن عبر صندوق الاقتراع، يعتبر خطوة عملية للتخلص من نصف مشاكل المجتمع دفعة واحدة.
في السابع عشر من يوليو منذ احدى وثلاثين سنة تمت الخطوة الاولى لتوجه ديمقراطي.. يبدأ بسن قاعدة الوصول الى السلطة عبر الصندوق وليس الانقلاب العسكري والبيان الأول.. وهذا مايجعل منه يوماً يستحق الوقوف امامه بتأمل..
تأمل ماذا؟
التأمل في خطوة تحول دافعها تأكيد حق الشعوب في اختيار من يحكمها أو يتولى قيادتها ومن ينوب عنها، أما ما تلى ويتلو هذه الخطوة من مكاسب في مجال الديمقراطية والحريات والحقوق.. فان مايصاحبها من ايجابيات أو سلبيات أو هفوات وعثرات فمعاده ليس الى الحاكم وحده أو القيادة وحدها بل الينا كشعب- احزاباً ومنظمات وهيئات- بل ومواطنين غير منظمين أو مؤطرين في تجمعات سياسية ومدنية.
نعم معاده إلينا من خلال وجوب المشاركة الفاعلة في الدفع بماهو ايجابي.. ووضع نهاية لماهو سلبي وتقويم اعوجاج ماخرج عن مساره.
ان القيادات حيث وجدت، لاتقوم بكل شيء بل تبدأ بالمبادرة ثم يأتي دور الجماهير.. لتدلل على وعيها وحرصها وفهمها لماتريد.. وكيف تحافظ على ما أنجز وتحمى ماتجب حمايته. 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حمير العزكي
غريفيتس و الحديدة
حمير العزكي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد الحسني
وحق لسلطنة عمان أيضاً
أحمد الحسني
مقالات
كاتب/نصر طه مصطفىسؤال يحتاج إلى التأمل!
كاتب/نصر طه مصطفى
صحيفة 26 سبتمبرمشاركة فاعلة
صحيفة 26 سبتمبر
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةعدم الانحياز.. التغيير الاضطراري!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد