السبت 22-09-2018 02:05:45 ص : 12 - محرم - 1440 هـ
عين الشعب الحمراء
بقلم/ صحيفة 26 سبتمبر
نشر منذ: 9 سنوات و 9 أشهر و 16 يوماً
الخميس 04 ديسمبر-كانون الأول 2008 08:15 ص
الشعب اليمني الذي ناضل وقدم التضحيات وقوافل الشهداء في سبيل خلاصه وتحرره ووحدته من عهود الطغيان والاستبداد والعسف والحقد لأزمنة الامامة والاستعمار والتشطير لتثمر نضالاته وتضحياته هذه استقلالاً ناجزاً ونظاماً جمهورياً راسخاً ووحدة مباركة جبت ما قبلها ووضعت اليمن بمنجزها الرديف الديمقراطية في مسار جديد
يتجاوز الماضي ويبني الحاضر فاتحاً افاقاً رحبة وفضاءات واسعة امام تطلعات ابنائه في مستقبل افضل وضاء بالمنجزات والتحولات الكبرى المحققة للتقدم والازدهار والرفاهية..
هذا الشعب هو من سيقف في وجه دعاة المناطقية والمذهبية الانقساميين والانعزاليين والعنصريين ممن ينخرون في جسم الوطن مستهدفين امنه واستقراره ونمائه وتطوره عبر استهدافهم لوحدة ابنائه الوطنية.. هؤلاء من قصدهم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في كلمته التي القاها بالاحتفال الذي اقيم يوم امس الاول الثلاثاء بمناسبة العيد ال 41 للاستقلال الوطني ال 30 من نوفمبر بمحافظة ابين .. هؤلاء من سيواجهون بالعين الحمراء ليس فقط من ابطال القوات المسلحة والامن ولكن من كل ابناء شعبنا اليمني هم وكل من يقف وراءهم من العملاء المرتزقة المتآمرين الحالمين بالقيادة والزعامة التي سيحملون إليها على ظهور دبابات أسيادهم من القوى الخارجية.. فالعميل والمرتزق الخائن لشعبه ووطنه سيبقى في المستنقع الذي وضع فيه ولن تستطيع أية قوة أن تصنع منه شيئاً آخر غير ما أُهَّل له.
فقادة الامم وزعماؤها يخرجون من عجينة تربة أوطانهم معبرين عن إرادة شعوبهم يجسدون آمالهم وتطلعاتها وروحها الحضارية .. اما من باع نفسه للشيطان وارتضى أن يكون بوقاً ضد شعبه ووحدته وأداة لزعزعة امنه و استقراره وتنميته فهؤلاء لن يجابهون إلا بالعين الحمراء وما يسعون إليه أبعد من عين الشمس عنهم.
في هذا السياق وضعت كلمة الأخ الرئيس النقاط على الحروف وحتى لايكون هناك التباس أو تأويل فقد جدد فخامته دعوته إلى المصالحة والتصافي والمحبة التسامح وحل أية خلافات أو تباينات لا تتعارض مع الثوابت الوطنية عبر حوار في إطار الدستور واحترام القانون معتبراً أن حواراً بهذا المضمون هو الوسيلة الحضارية المثلى لتجاوز المشكلات والصعوبات الموضوعية مهما كانت معضلاتها .. أما التمترس في خنادق التآمر على الوطن بهدف النيل من وحدته وأمنه واستقراره وإنجازاته ومكاسبه فإن شعبنا وقواته المسلحة والامن سيكون لهم بالمرصاد ولن ينالوا مآربهم.
لذا يتوجب على كل أبناء اليمن المخلصين الشرفاء أن يعملوا جميعاً باتجاه تكريس الوحدة الوطنية فبالوحدة قوتنا وعزتنا ورفعتنا وبها قدرتنا في التغلب على كافة التحديات والأخطار وبها نعمق الأمن والاستقرار ونشيد صروح التنمية والبناء من أجل حاضر اليمن وغد أجياله القادمة.. هذا هو رهاننا المنتصر لبناء اليمن الجديد وأية رهانات أخرى ساقطة!!
 
 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
بومبيو يشهد زوراً أمام الكونغرس
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
استاذ/ عباس الديلمي
من شواهد أنهم لا يقرأون (2)
استاذ/ عباس الديلمي
مقالات
استاذ/عباس الديلمييوميات....
استاذ/عباس الديلمي
سيدة الاستخبارات إلى المعاش والتأليف
فاروق لقمان
كاتب/نبيل حيدرقصة القمح الإماراتي
كاتب/نبيل حيدر
مشاهدة المزيد