السبت 17-11-2018 01:26:44 ص : 9 - ربيع الأول - 1440 هـ
مصلحة الوطن
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 10 سنوات و يومين
الخميس 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2008 08:26 ص
 
تواصل عملية الإعداد والتحضير للانتخابات البرلمانية القادمة بتدشين يوم أمس الأول الثلاثاء اللجنة العليا للانتخابات مرحلة مراجعة سجلات قيد الناخبين والتي تعد خطوة هامة باتجاه اجراء انتخابات تنافسية حرة ونزيهة وفي اجواء من الشفافية تجسد الديمقراطية في تعبيرها المباشر عن ارادة الشعب عبر صناديق
 الاقتراع لتجري في موعدها المحدد في ال27 من ابريل 2009م..
 في هذا السياق جاءت كلمة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح في الدورة الاستثنائية للجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام يوم امس لتضع النقاط على الحروف وعلى نحو يغلق ما أثير حول قضية ديمقراطية بحجم الاستحقاق الانتخابي الوطني الكبير المتمثل بالانتخابات البرلمانية منهياً اللغط الذي شاب موضوع الانتخابات بحسن نية من قبل البعض والناجم عن قصور في استيعاب الدلالات والأبعاد التي يمكن ان تترتب عن أي تأجيل لها على الديمقراطية وعلى الوطن وترسم صورة سلبية مشوهة لحقيقة تمسك اليمن وأبنائه بها كخيار وطني لبناء الدولة اليمنية الموحدة الديمقراطية المؤسسية الحديثة.. أو من اولئك الذين يضمرون سوء النية لأهداف تضع المصالح الحزبية الضيقة في موقع التضاد لمصالح الوطن العليا التي يتوجب ان تكون فوق كل الاعتبارات الأنانية الحزبية والشخصية.. ليكون طلب تأجيل الانتخابات لأولئك الذين لايجدون ذواتهم المريضة الا في افتعال الأزمات والتوهم بقدرتهم على تحويلها الى واقع من خلال العمل على أجندة داخلية وخارجية تظهر المشهد السياسي مشوهاً معتقدين بذلك ان بامكانهم الانقلاب على الديمقراطية ليتضح ان تأجيل الانتخابات البرلمانية لم يكن الا فخاً نصبت شراكه احزاب اللقاء المشترك لتستخدمه في المساومة للحصول ليس على مشاركة ترضيها في ادارة العملية الانتخابية.. ولكن على ضمانات لنتائج لا تعكس حقيقة حضورها الشعبي.. وعلى حساب التنافس والنزاهة والشفافية خاصة بعد أن حصلت على معظم ماكانت تطالب به من خلال اتفاق افضى اليه حوار طويل نكثت به، لأن ماتسعى اليه ليس في تعديلات قانون الانتخابات أوفي قوام تشكيل اللجنة العليا للانتخابات.. فهي تدرك منذ البداية ان ذلك لايحقق لها بغيتها لكنها مطالب تمارس من خلال الضغوط لتحقيق مقايضة هذه المطالب بضمان الحصول على نتائج مسبقة.. فتجربتها من الانتخابات السابقة تجعلها تنظر الى الدخول في انتخابات حرة ونزيهة تعرف نتائجها انها بمثابة مغامرة.. فالانتخابات لاتكون ديمقراطية اذا فصلت على مقاسها.. ومع ذلك فان الأخ الرئيس في كلمته الموجهة لقيادة وقواعد المؤتمر الشعبي العام وكل أبناء شعبنا اليمني أبقى اليد ممدودة لأحزاب معارضة اللقاء المشترك بتجديده الدعوة الى حوار بناء وليس حوار طرشان، معيداً التأكيد بأن التنازلات التي قدمها المؤتمر هي من أجل مصلحة الوطن وترسيخ نهجه الديمقراطي.
بهذا الوضوح والشفافية تناول الأخ الرئيس في كلمته بالدورة الاستثنائية للجنة المؤتمر الشعبي الدائمة كل القضايا والموضوعات الوطنية.. واضعاً ابناء شعبنا في أجواء ملابسات صعوباتها وتعقيداتها بلغة بسيطة ومفهومه لاتترك مجالاً لتفسيرها وتأويلها خارج مساراتها الصحيحة.. وهكذا كان البيان الختامي لهذه الدورة الاستثنائية للجنة الدائمة التي أكد فيها المؤتمر الشعبي العام مسؤوليته التأريخية تجاه الوطن كتنظيم رائد يتمثل هموم وقضايا ابنائه بمتطلباتهم في الحاضر واستحقاقات تطلعاتهم المستقبلية.
 

 

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كلمة 26 سبتمبر: الحديدة غراد
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةأعداء الديمقراطية!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانيخليجي 20 .. استضافة عدن وصنعاء
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
راحت الامبراطورية وظل عميلها السري يزداد تألقاً
فاروق لقمان
مشاهدة المزيد