الخميس 09 سبتمبر-أيلول 2010
افتتاحية صحيفة الثورة:
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed افتتاحية صحيفة الثورة:
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
افتتاحية صحيفة الثورة:
مرجعية الاتزان..!!
تضخيمُ الإرهابِ .. لمصلحة مَنْ؟!
الطريق إلى السلطة
لن يفلحوا!!
حوار لأجل اليمن..!!
جهالة الإرهاب وعدمية التخريب!!
ثلاثية المستقبل ..!!
شهر مراجعة الذات..!!
إياكم.. وتجار الفتن..!!
احترموا إرادة الشعب!!

بحث

  
لن يفلح الأقزام!!
بقلم/ افتتاحية صحيفة الثورة:
نشر منذ: 5 أشهر و 26 يوماً
الأحد 14 مارس - آذار 2010 08:21 ص

شاء من شاء وأبى من أبى، فإن الوطن اليمني سيبقى أكبر من كل الأحزاب وأكبر من أية قوى سياسية أو مصلحية أو نفعية وأكبر من كل العملاء والمرتزقة والخونة الذين تحركهم أجندات خارجية حاقدة على هذا الوطن ووحدته وأمنه واستقراره وتحولاته التنموية والديمقراطية ونهجه السياسي المعتدل والمتوازن ومواقفه الوحدوية والقومية، ولن تهز هذا الوطن الكبير بشعبه وتاريخه وحضارته وتلاحمه الوطني، تلك النتوءات التي تظهر من هنا أو هناك سواء تقمصت اللبوس الانفصالية أو عباءات الإرهاب والتخريب أو رداء الشعارات الفضفاضة وأساليب الكيد والمناكفات والمزايدات والخطاب الحزبي المأزوم، وستظل كل هذه النتوءات أعجز ما تكون عن الإضرار بهذا الوطن أو النيل من شموخه وكبريائه وقوته ومنعته وصلابته.
وقد برهنت كل الأحداث التي مر بها اليمن على مدى مسيرته النضالية أن كل التحالفات المشبوهة التي ظلت تتآمر على هذا الوطن وثورته ونظامه الجمهوري ووحدته وثوابته وإنجازاته ومكاسبه، قد منيت بالفشل والخسران وتحطمت مؤامراتها ودسائسها على صخرة وعي هذا الشعب وسقطت تحت أقدامه ولم يجن أصحابها إلاَّ الخيبة والانتكاسات المريرة.
وكما سقط أقزام العمالة والخيانة والارتزاق في الماضي وانتهى بهم المطاف في مزبلة التاريخ، فهاهم أقزام اليوم تحيق بهم الانهيارات المتلاحقة ويتهاوون تباعاً إلى مصيرهم المحتوم غير مأسوف عليهم، ولن ينقذهم من هذا المصير أولئك المغامرون في أحزاب "اللقاء المشترك" ولا زعيق ونباح المتسكعين والمتسولين على أرصفة بعض العواصم، عبر بعض الفضائيات ومواقع الانترنت.
وما من شك أن ما جرى من تصعيد من قبل المقامرين في قيادات أحزاب "اللقاء المشترك" الذين ركبوا موجة الدفاع عن العناصر التخريبية والإرهابية ودعاة الانفصال والخارجين على النظام والقانون وعمدوا إلى افتعال الأزمات وتسميم الحياة السياسية، إنما يعكس شعور هؤلاء بالإحباط واليأس جراء إحساسهم بأن ما بنوا عليه رهاناتهم أوهن من خيوط العنكبوت، وأن ما كانوا يحلمون به ليس أكثر من سراب وأضغاث أحلام لا مكان لها على أرض الواقع، فالوطن أكبر من أن يرتهن لمجموعة استبدت بها شهواتها وأفكارها المريضة، مما جعلها تسعى إلى اختزال هذا الوطن بأكمله في شخوصها وأهوائها السقيمة.
واليوم لابد أن يدرك كل المقامرين والمغامرين والمتآمرين أن هذا الوطن سيظل كبيراً بإرادة أبناء شعبه وجيله الوحدوي الذي تشرب ثقافته الوطنية من مبادئ ثورته وماضي حضارته وأمجاد تاريخه التليد، وأن هذا الجيل الذي توطن اليمن في قلبه وعقله وذهنه وفكره، بما يمتلكه من الوعي والفهم والذهنية المتفتحة لن يسمح لأي كان بالتطاول على وطنه وثوابته وثورته ووحدته وسيتصدى بنفس بسالة آبائه لكل المحاولات الرامية إلى النيل من مقدرات وطنه وأمنه واستقراره، لكونه جيلاً يؤمن بأن واجبات المواطنة لا تكتمل إلا بالإخلاص والإيثار والتضحية من أجل الوطن، وأن من لاغيرة فيه على وطنه لا خير فيه لنفسه ومجتمعه وأمته وعقيدته.
فمتى يعلم أولئك الذين انحدروا للدفاع عن بعض البلاطجة من المخربين وقطاع الطرق والإرهابيين والقتلة الملطخة أيديهم بدماء الأبرياء أن من لا يضع وزناً لوطنه الذي يستمد منه هويته لا يمكن أن يكون له أي وزن أو قدر سواء عند أبناء شعبه أو غيرهم، فالإنسان لا يكون كبيراً إلاَّ متى ما كان وطنه كبيراً في نفسه وفكره وتوجهاته وتصرفاته وأفعاله وأقواله وما دون ذلك فإنه يبقى صغيراً ومنبوذاً ومحتقراً عند الله وخلقه؟
وما لم يتنبه الخاطئون بحق هذا الوطن إلى أخطائهم ويقوموا بمراجعة أنفسهم ويعودوا إلى رشدهم وصوابهم ويتخلوا عن عنادهم ومكابرتهم، فإنهم لا محالة سيجدون أنفسهم في مواجهة الشعب اليمني بأكمله الذي لم يعد يحتمل تماديهم في غيهم، ومراهقاتهم وأفعالهم الصبيانية والطفولية، ومن الحكمة أن يعي هؤلاء وقبل فوات الأوان أن اللعب بالنار ستكون عواقبه عليهم وخيمة، فهم أول من سيحترق بالشرر المتطاير وأول من سيكتوي بألسنة اللهب، وأول من سيدفع الثمن باهظاً عن اندفاعه في السير عكس التيار.
  
 
  
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ محمد حسين النظاري
فلندعم دعوة الرئيس للتقشف
كاتب/ محمد حسين النظاري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
افتتاحية صحيفة الثورة:
مرجعية الاتزان..!!
افتتاحية صحيفة الثورة:
مقالات
استاذ/عبد الجبار  سعد
قيامة جديدة ل الجزيرة في اليمن
استاذ/عبد الجبار سعد
كاتبة صحفية/إبتسام اّل سعد
ابتسامتي.. بابتسامة اليمن !!
كاتبة صحفية/إبتسام اّل سعد
صحيفة الجمهورية
لوجه اليمن .. أغلقوا مكتب الجزيرة!!
صحيفة الجمهورية
عبد العزيز الهياجم
مصالحهم العليا
عبد العزيز الهياجم
كاتب/جمال حميد
قناة الجزيرة...إذا لم تستحِ فأصنع ما شئت!!
كاتب/جمال حميد
افتتاحية صحيفة الثورة:
مقامرون...
افتتاحية صحيفة الثورة:
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.261 ثانية
أعلى الصفحة