الثلاثاء 25-09-2018 22:38:12 م : 15 - محرم - 1440 هـ
جماعات ضالة عن الطريق
بقلم/ إبراهيم الحجاجي
نشر منذ: 11 سنة و 7 أشهر و 22 يوماً
الخميس 01 فبراير-شباط 2007 06:58 ص
بقايا جيوب إجرامية في محافظة صعدة لم يتم تمشيطها تماماً من قبل أبطال قواتنا المسلحة والامن مازالت تعمل على زعزعة الامن والاستقرار في هذه المحافظة الهادئة نتيجة التعبئة الخاطئة المستقاة من أيادٍ تعمل ضد الامن والاستقرار داخل البلاد، رغم سعة صدر فخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح الذي يعفو دائماً عن امثال هؤلاء المرتزقة عسى ان يعودوا الى رشدهم ليكونوا مواطنين صالحين ملتزمين بالقوانين واللوائح.
لكن للأسف الشديد لا فائدة ، فقد أصبحت عقولهم متحجرة بهذه الافكار رافضين نعمة الأمن والأمان في يمن الايمان وما افضلها من نعمة مقارنة بدول المنطقة ولم يرفضوا النعمة فقط بل يحاولوا تحويلها الى نقمة بأعمالهم الاجرامية ،و لكن يجب هنا ان نشير الى انها - اي اعمالهم الاجرامية - محاولات يائسة وعاجزة امام صخرة الوطن الصماء التي تتحطم عليها كل الدسائس والمؤامرات ، ابطال قواتنا المسلحة والامن والى جانبهم ابناء شعبنا الشرفاء، خصوصاً بعد ان اتضح للجميع اهدافهم ونواياهم الخبيثة إعادة دولة الوحدة والجمهورية والديمقراطية الى عصر الظلم والكهنوت ، دون عملهم ان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء ،متناسين ان تلك الارواح التي أزهقت بدمائها الزكية لم تذهب هدراً او يكون تاريخها الشامخ هباءً منثوراً او هي تبذل نفسها فداءً وقرباناً للدفاع عن النظام الجمهوري ودولة الوحدة.. وحفاظاً على ممتلكات ومكاسب الشعب ، وما تقوم به هذه العناصر المتمردة الاجرامية من انصار آل الحوثي والرزامي وغيرهم من المتمردين من استهداف غادر وجبان لأبطال قواتنا المسلحة والامن، الا دليل ناصع يبرهن مدى حقدهم ونواياهم الاجرامية ، والغريب في الامر ان هؤلاء المرتزقة ينسبون انفسهم الى آل البيت ويسمون أنفسهم بالشباب المؤمن، والحقيقة نقولها من هذا المنبر الشامخ لسان حال القوات المسلحة: ان الاسلام والايمان والوطن كلاً بريء منهم والدليل ما جاء في قوله تعالى: «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق» صدق الله العظيم، فكيف ينسبون أنفسهم الى جماعات اسلامية وشباب مؤمن، واي شرع أحل لهم قتل هذه الانفس غدراً وعدواناً، ومن الذي أحل لهم قتل ابناء قواتنا المسلحة والامن الميامين الذين يبذلون أرواحهم ودماءهم وانفسهم رخيصة من اجل امن واستقرار وطننا الحبيب، فهذا الامن والاستقرار الذي نعيشه لم يأتِ الا بفضل الله ثم بفضل الابطال من ابناء المؤسسة العسكرية بقيادة الربان الماهر المشير الركن علي عبدالله صالح.
ونؤكد هنا ضرورة العمل على توعية المغرر بهم وتنقية اذهانهم من الافكار التي لا تنم بصلة الى قيمنا الاسلامية والاخلاقية وعاداتنا وتقاليدنا النبيلة، وإعلانهم إعادتهم الى الصف الوطني، لأن الوطن والشعب ارحم بهم من هذه الافكار الكهنوتية الضالة التي اصابت عقولهم جراء تعبئة خاطئة.
اما ابطال قواتنا المسلحة والامن فهم في القلب دائماً.. ورحمة الله على شهداء الوطن الابرار الذين سيظلون أحياءً بتاريخهم