الأحد 21-04-2019 13:36:04 م : 16 - شعبان - 1440 هـ
حروف تبحث عن نقاط:هذا هو شرطنا على الرئيس والقيادة
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: شهر و 23 يوماً
الثلاثاء 26 فبراير-شباط 2019 10:34 م

في عمود الاسبوع الماضي اشرنا الى الطلب الذي نضعه موضع الشرط، اوفى حكم، العقد الاجتماعي بيننا وبين قيادتنا في مقاومة العدوان من القوى الوطنية وفي مقدمتها انصارالله.. وان مختصره سيتضمنه هذا العمود، واليكم هو:
من المسلمات ان كل حرب لابد ان تضع اوزارها، وهذا ما سيحدث في اليمن، وستسكت المدافع ويتوقف ازيز طائرات ابناء عبد”الأزيز” وشريكهم الامريكي، وسنسمع كلاماً كثيراً عن السلام والجوار و...الخ، وهنا يأتي الشرط الذي نضعه امام رئيس واعضاء المجلس السياسي، وقائد الثورة في وجه الوصاية والتبعية.. وملخصه او مختصره في القول:
لا سلام ولا احاديث عن الجوار والأّخوة، يمنعنا عن الوفاء لشهدائنا وتضحيات شعبنا، وابطالنا ممن ضربوا المثل الأعلى في الذود عن وطنهم وسيادته.. ويتمثل هذا الوفاء والعرفان في امور متعددة، منها التوثيق لما تم وبما يخدم الأجيال القادمة..
وعندما نتحدث عن التوثيق المطلوب لأحداث ومجريات هذا العدوان وجرائمه التي جعلت العالم يجمع بانه تسبب في مآسٍ لم يشهدها العالم.. فان المعروف ان يتم بكل ما تعنيه الكلمة توثيق خاصة في عصرنا الراهن، من الكلمة الى الصوت، الى الصورة والمجسم و...الخ..
واذا ما كانت الكلمة ستتخذ مسارين هما الشعري والنثري وسيتخذ الصوت مسارين هما الغنائي الانشادي، والخطابي والاحاديثي، فان الصورة ايضاً تتخذ مسارين هما الصورة الثابتة والصورة المتحركة نأتي الى التوثيق بالمجسمات وما يظل شاهداً امام كل عين لابناء اليمن وزواره، وما يختصر للناس ما حدث وما كان وان تنوعت لغاتم.. هذه المجسمات ايضاً لها مساران ايضاً، اولهما تخليد بطولات ابطالنا من المقاتلين الذين جسدوا بطولات نادرة في ساحات الحروب وكذلك جرائم الحرب وخاصة في حق الطفولة، كطفلة عمران وطفل الحديدة، واطفال صعدة.. وثانيهما: الاحتفاظ بنماذج مما تم اغتنامه او تدميره من معدات العدوان العسكرية، وخاصة الدروع الحديثة وحطام الطائرات، ومجسمات للقنابل المحرمة التي قصفت بها العاصمة صنعاء.. اما أين توضع تلك المجسمات والأسلحة ففي اماكن مختارة من الساحات العامة والشوارع، ومداخل المدن وخطوط السير، كي تظل شاهداً امام كل الأعين على بشاعة عدوانهم، وصمود وبطولات شعبنا، من اجل سيادته واستقلال قراره..
هذا ما نطلبه، ونعتبر التهاون به تنكراً لشعب بأكمله وتفريطاً بحق الأجيال القادمة علينا.. وبهذه الاشارة لا ننسى ان هناك الكثير من الآراء والمقترحات التي ستثرى الموضوع عند مناقشته بجدية، وطلب تصورات المبدعين من الفنانين المتخصصين.. وقد تحاشينا التفاصيل لوضوح ما نرمي اليه..