السبت 15-12-2018 10:26:28 ص : 7 - ربيع الثاني - 1440 هـ
كلمة 26 سبتمبر:دموع التماسيح لن تخدعنا!!
بقلم/ صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
نشر منذ: شهر و 7 أيام
الأربعاء 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 01:14 ص

دعوات أمريكا للحل السياسي في اليمن، واستجابة حلفائها الغربيين وعلى رأسهم بريطانيا ليس إلا ذرفاً لدموع التماسيح، والهدف بات معروفاً لشعبنا اليمني وفي طليعته القيادة الوطنية السياسية الثورية، والأبطال الميامين منتسبو الجيش واللجان الشعبية المدافعون عن سيادة واستقلال اليمن ووحدته وعزة وكرامة أبنائه.. هم المؤمنون الذين لا يلدغون من جحرٍ مرتين.. فأمريكا وبريطانيا وفرنسا } البقية ص3

وبقية الدول المنضوية في حلف العدوان الإجرامي السعودي الإماراتي لن تلدغنا مرتين..
وهنا نقول إننا لم نكن بحاجة إلى التنبه لمثل تلك الدعوات بل كنا نعرف حق المعرفة أنها إيعاز للتصعيد العسكري في جبهة الساحل الغربي وكل الجبهات الداخلية وعلى الحدود، وهذا ما تجلى في الخسائر الفادحة للغزاة ومرتزقتهم، والتي لم تقتصر على زحوفاتهم في محافظة الحديدة، بل وامتدت إلى البيضاء وجُبن وعلى الحدود، وهي خسائر تحمل في طياتها بشائر النصر الأكيد لشعبنا الصامد الصابر المستمد قوته من الله سبحانه وتعالى ومن عدالة قضيته ومظلوميته أمام قوى البغي والطغيان الكوني الذي مازال يعتقد واهماً أن بإمكانه تحقيق نصر على الإرادة اليمنية التي تأبى الضيم والخنوع والإذلال ليس اليوم، وإنما عبر التاريخ..
وهذا ما يجعل الانتصارات التي يصنعها الأبطال البواسل حماة الأرض والعرض ملاحم واقعية, قبلهم لم تكن تقرأ إلا كأساطير في مفاخر الشعوب المدافعة كلمة 26سبتمبر:عن أوطانها ضد قوى الغزو والاحتلال.
ومن جديد يجسد اليمانيون حقيقة أن قوة الحق في مواجهة الباطل أقوى من صواريخهم وقنابلهم الذكية والغبية ومن طائراتهم وبوارجهم، وأن حشود مرتزقتهم وما جمعوا من أوباش الأرض لن تجدي نفعاً أمام إيمان وشجاعة وإقدام أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين إذا أرادوا أراد الله لهم النصر..
وفي هذا السياق لا نحتاج أن نعلن للعالم أننا شعب سلام, فنحن كنا ومازلنا وسنبقى كذلك، وهذا ما يجعلنا إذا ما فرضت علينا الحرب أن نكون رجالها في النزال، لا نبالي بالتضحيات ما دمنا أصحاب حق وعدل وخير وسلام، نذود عن حياض الوطن وننتصر لكل المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة والعظيمة.. واعين أن صبرنا وتضحياتنا لن تذهب هدراً، وستزلزل عروش الطغاة والمجرمين المبنية على أوهام الحماية الصهيونية الأمريكية، وستأتي أكلها ولو بعد حين..
كل هذا أصبح اليوم مدركاً من قوى العدوان ومرتزقتهم وفي مقدمتهم أمريكا التي عبر تاريخها قامت على الشر والعدوان من إبادة سكان أمريكا الأصليين من الهنود الحمر, مروراً باستخدام السلاح الذري في اليابان وحرب فيتنام، وأخيراً وليس بآخر عدوانها وأدواتها ملوك النفط والرمال على الشعب اليمني الذي شنوا عليه حرباً عدوانية وحشية قذرة عسكرية واقتصادية وإعلامية غير مسبوقة، وهاهو أفقر شعب أستضعف ينتصر على أغنى وأقوى طواغيت الشر في عالمنا القديم والحديث!!..