الثلاثاء 25-09-2018 16:18:57 م : 15 - محرم - 1440 هـ
المرتهنون إلى الصهيونية وحساباتها..!!
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: أسبوعين و 4 أيام و 17 ساعة
الخميس 06 سبتمبر-أيلول 2018 10:20 م
 

تحالف العدوان بعد ثلاثة أعوام ونصف بدأ يظهر بمظهر انتكاسة, ومزرياً بعد أن تمرغ في وحل الهزائم طوال السنوات الماضية, ووجد نفسه محشوراً في زاوية الفشل المتتالي ولم يعد ممكناً أن يصل حتى إلى أدنى أهداف وأهداف سيادة الصهاينة والمتصهينين!!

هذا التحالف الشيطاني وصل إلى حقيقة مؤكدة تقول إن اليمنيين الأحرار الأباه الشجعان لن ينكسروا بإذن الله, وأنهم سيظلون يحرثون في البحر, ولن يجدوا في نهاية المطاف غير المزيد من الحسرات والمزيد من الانكسارات, والمزيد من الأهدار في الأنفس والموارد والوقت..

لا سيما وقد أريقت مياه وجوههم تحت نصال المقاتلين المجاهدين المرابطين وبعد الفشل الذريع الذي أصاب تلك القوى المأفونة المعتدية, التي ظلت تخادع نفسها وتخادع أتباعها وتكذب على العالم أنها تمكنت من الوصول إلى مطار الحديدة وأنها على مقربة من ميناء الحديدة.. ثم ما لبثت أن قامت من أحلام اليقظة التي ظنت أن العالم لن يصل إلى الحقيقة..

وفي تالي الأيام عادت لتلوك خيبتها وادعاءاتها.. في الفاز والجاح والدريهمي.. العدوان وتحالفه الشيطاني وصل إلى طريق مسدود وخاصة أن حساباته قد استنفدت كل مبرراتها.. وما يجري اليوم في ساحات المواجهة وفي ميادين القتال إلا تغطية على انكسارات جلية في الإرادات, وفي المواقف وفي الأهداف لهذا العدوان البغيض الذي يبالغ في " توحشه" عله يحفظ بعض ماء وجهه المهدر على الأرصفة وازاء كل تلك المزالق التي أوقعت قيادة العدوان نفسها, ليس أمامها إلا أن تستغل فرصة جنيف وتستعيد عقلها وحساباتها وترضخ ليد السلام المحدودة إليها سلام عادل ومشرف وبموقف ندي واحترام لإرادة اليمنيين وبعيداً عن الإستعلاء والمكابرة فالخاسر لن يكون إلا هذه المنظومة التآمرية العدائية الإرتهانية التي لا ترى نفسها إلا قيادة مرتهنة للصهاينة بل أنها موغلة في صهيونيتها أكثر من الصهاينة..

وحريٌ بتلك القيادات الموبوءة بالتآمر وبالذيلية ويبيع المبادئ في سوق النخاسة الصهيوني أن تعي جيداً أن التاريخ لا يرحم ولن يرحم مثل هذه " القيادات الكرتونية" التي تحمل للأسف الشديد مسمى عربي وإسلامي والإسلام والعروبة بريئان منها كبراءة الذئب من دم أبن يعقوب وليس عيباً أن يتراجعوا عن أوضاع مزرية هم من اختاروا السير فيها.. وليس معيباً أن ينسحبوا من مواقف كشفت الايام أنها لا تخدمهم ولا تخدم المنطقة, بل العيب ان يتمادوا في الإصرار على أن ما يرتكبوه من أعمال ومن أخطاء ومن تسعير للحرب العدوانية هم في ختام المطاف سينالون من اشتعالها ومن نيرانها..

أليس ما يقوم به " ترامب" وإدارته من ابتزاز ومن استخفاف بهم.. موقفاً سيتعظون منه.. لم يسمعوا تشبيههم بالبقرة الحلوب التي يريد ترامب ان يكمل حلبها ثم يذبحها..

أما اليمنيون الصامدون المرابطون فلن يضرهم شيئاً, ولن تكسر إرادتهم ما يقوم به الأعراب الأجلاف والصهاينة والمتصهينون.. لأنهم صمدوا لأربعة أعوام وهم قادرون على الصمود لعشرين عاماً قادمة وهذا يتوجب على المعتدين ان يفهموه جيداً وان يدركوه!!

لا نهاية.. لنفق المنزلق الذي وقع فيه العدوان ومن تحالف معهم وآزرهم أو حتى تعاطف معهم..

لأن الجرائم التي ارتكبوها ضد الأطفال والنساء والشيوخ وكبار السن والمرضى لن تسقط بالتقادم..

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ عباس الديلمي
من شواهد أنهم لا يقرأون (2)
استاذ/ عباس الديلمي
مقالات
عصام علي أحمد الحمليطه الحملي.. أخي الشهيد
عصام علي أحمد الحملي
استاذ/عباس الديلمي لأنهم لا يقرؤون
استاذ/عباس الديلمي
صحيفة 26 سبتمبرلن نموت جوعاً!!
صحيفة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد
عاجل :
الجوف:مصرع مرتزقةبانفجارعبوتين خلال محاولةتقدم لهم بوادي كنا بالمتون