الخميس 14 ديسمبر-كانون الأول 2017
  بحث متقدم
سياسي/عبد الله علي الصبري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed سياسي/عبد الله علي الصبري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سياسي/عبد الله علي الصبري
إعلان "طوارئ اقتصادية".. لماذا وكيف؟
الحكومة في إعلام القطبين
محنة الجنوب المحتل !
الأنا و الآخر !
عيد "بثينة" !
قمة السقوط والكوميديا السوداء !
حصار الحديدة .. وفوبيا الهضبة
تركة الرجل المريض
مليارات (المهفوف) وقطار بن دغر !
نحو رؤية استراتيجية للتغيير

بحث

  
وللمواطن حقوق!
بقلم/ سياسي/عبد الله علي الصبري
نشر منذ: 4 أشهر و 4 أيام
الأربعاء 09 أغسطس-آب 2017 09:48 م

- تهون كل التضحيات مادامت في سبيل الوطن ومن أجل حريته وكرامته ، وصون سيادته واستقلاله ، وهذا ما يجعل الآلاف من (الموظفين) متفهمين حقيقة الأزمة الاقتصادية ، وتداعيات الحرب والحصار والعدوان عل اليمن ، التي أدت إلى توقف رواتبهم منذ أشهر .

وبالإضافة إلى هذا الفهم والتفهم ، نجد أن الآلاف أيضاً حرصوا ولا يزالوا على الالتزام بالعمل والدوام وتقديم ما أمكن من خدمات، والتخفيف من معاناة المواطنين بشكل عام ، وللحفاظ على مؤسسات الدولة من التلاشي والانهيار على نحو أخص. ويشكل هذا الدور عاملاً مضافاً من عوامل الصمود الوطني في مواجهة العدوان، مع قناعتي أن لا شيء يوازي تضحيات من يجودون بأرواحهم دفاعاً عن هذا الوطن. 

بيد أن كرامة الوطن غير منفصلة عن كرامة المواطن ، فالآلاف من الموظفين الصامدين في مواقعهم الخدمية والإدارية، ولا يجدون دخلاً آخر غير الراتب الذي توقف لعوامل كثيرة معروفة ، ما يزالون ينتظرون لفته جادة وحقيقية من قبل حكومة الإنقاذ تضع حداً لمعاناتهم أو التخفيف عنهم بقدر المستطاع .

وأيا كانت المبررات التي تضعها الحكومة ، فإن ذلك لا يعفيها من مسؤوليتها تجاه الموظفين والعاملين بالجهاز الإداري للدولة، وهي مسؤولية وطنية وأخلاقية لا يمكن القفز عليها بدواعي أولوية مواجهة العدوان، ذلك أن تحالف العدوان نفسه يراهن على الورقة الاقتصادية وينتظر مفاعيلها، ولاشك أن لصمود موظفي الجهاز الحكومي دوراً كبيراً في صمود بقية الجبهات، ولعل هذا الصمود كان آخر ما يتوقعه العدوان الذي اعتقد ولا يزال أن المال وحده كفيل بالحسم أياً كان نوعه. 

يستحق كل الموظفين الصامدين في المؤسسات وأروقة الوزارات في العاصمة والمحافظات الشكر والتقدير ، ولا ينبغي أن يقابل أنينهم الذي يعبر عن وجع يومي يكابدونه وأسرهم ، بالتجاهل والتخوين ، لمجرد أن أصوات نشاز تعمل على توجيه هذه المعاناة الى المكان الخطأ ، فالله عز وجل يقول مخاطباً نبيه الكريم : ((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )) . 

على حكومة الإنقاذ - هكذا أسمها على الأقل – أن تعمل باتجاه إنقاذ ما يمكن إنقاذه ،ولتكن خطواتها في هذا الجانب مدروسة ومعلنة على نحو شفاف ، خاصة أن تسريبات ومناكفات إعلامية متوالية، توحي بوجود فساد مالي في هذه الوزارة أو تلك ، بينما الموظف – المواطن ، يجد نفسه وحيداً في مساحة مقارعة الحصار والأزمة الاقتصادية. ! 
Abdullah.Sabry@gmail.com


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
صحفي/طاهر العبسي
دفن الأسير (الجبري) حياً:جريمة بشعة بحق الإنسانية!!
صحفي/طاهر العبسي
كاتب/احمد ناصر الشريف
النظام السعودي يحفر قبره بيده
كاتب/احمد ناصر الشريف
عميد/يحيى محمد المهدي
شعبنا.. لن يقبل الدخلاء والمحتلين
عميد/يحيى محمد المهدي
عميد/يحيى محمد المهدي
أكاذيب العدوان والإعلام المضلل
عميد/يحيى محمد المهدي
كاتب/احمد ناصر الشريف
اقتربت ساعة هزيمة العدوان
كاتب/احمد ناصر الشريف
عبد الغني العزي
نجاح دائرة التوجية كابوس للمرجفين
عبد الغني العزي
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.061 ثانية
أعلى الصفحة