الأربعاء 21-11-2018 04:25:16 ص : 13 - ربيع الأول - 1440 هـ
جريمة رداع الإرهابية.. هزت ضمير الإنسانية
بقلم/ عبده سيف الرعيني
نشر منذ: 3 سنوات و 11 شهراً و يومين
الخميس 18 ديسمبر-كانون الأول 2014 05:14 م
 
لا ريب أن الشارع اليمني قد أصيب بصدمة لدى مشاهدته تفاصيل جريمة رداع الإرهابية التي ارتكبتها عناصر النبتة الشيطانية من تنظيم القاعدة الإرهابي يوم الثلاثاء الماضي في منطقة رداع بالبيضاء والتي استهدفت أحد الباصات التي كانت تستقلها زهرات من طالبات مدرسة الخنساء في رداع وراح ضحيتها عشرون تلميذة أعمارهن بين السابعة والتاسعة بالإضافة إلى استشهاد عشرة مواطنين آخرين وجرح العشرات من المواطنين.. الأمر الذي يكشف أن مرتكبي مثل هذه الجريمة ممن يعبدون ويتقربون إلى الشيطان الرجيم بمثل هذه الأفعال الإجرامية البشعة والتي هزت ضمير الإنسانية جمعاء من هولها وفظاعتها ونحن لا ندري كيف يمكن تصنيف مرتكبي مثل هذه الجريمة إلى جنس الإنسانية فهؤلاء لابد وأنهم قد تبرأت منهم ومن أفعالهم الشيطانية كل الإنسانية بمختلف تواجهاتها وانتماءاتها الفكرية..
وان ما يقومون به هؤلاء من أعمال إرهابية من استهداف للأطفال والكهول الركع ولم يسلم من أفعالهم الإجرامية حتى طلاب وطالبات المدارس الأبرياء, وإذا كنا هنا نسلم بأن هؤلاء الإرهابيين قد باعوا أنفسهم إلى الشيطان ومن يقف وراءهم والممولين لهم وكلهم حطب جهنم وبئس المصير.. بالتأكيد إلا إننا ننتقد السواد الأعظم من المواطنين الشرفاء الذين يرون تلك الأفعال الإجرامية الوحشية ولا ينتفضون للتصدي الجمعي لمواجهتها والقضاء النهائي على الإرهاب في اليمن واستئصاله من جذوره..
وعدم البقاء متفرجين على ما يحصل وكأن كلاً منا كمجتمع ينتظر لدوره في الذبح والتفجير الذي يقطع جسده أوصالاً من قبل شذاذ الآفاق من سفاسفة البشرية عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي من الجماعات الإرهابية الذين استحقوا على أفعالهم هذه التي يقومون بها لعنه الله والملائكة والناس أجمعين..
كما أنني هنا أود أن أشير إلى حقيقة مفادها أن خطر الإرهاب لا يكمن في ما يقوم به من تفجيرات هنا وهناك وارتكابه أبشع الجرائم الإرهابية, فحسب وإنما يكمن خطر هذه الجماعات أنها تعتمد في توجهاتها الفكرية في استقطاب النشء والشباب.. على أسس فكرية عقائدية دينية غير صحيحة ومضللة كشباك مصيدة للنشء والشباب وعليه فإن استئصال شأفة الإرهاب ينبغي أن لا تعتمد على الجانب الأمني فقط وإنما ينبغي إشراك كل المؤسسات التربوية والدينية ومنظمات المجتمع المدني وخطباء المساجد في محاربة الإرهاب وبمصاحبة حملة إعلامية من كافة وسائل الإعلام الوطني بشقيه الحكومي والحزبي والأهلي واعتبار محاربة الإرهاب واجباً دينياً ووطنياَ يقع على عاتق الجميع دون استثناء احد ونرجو من كل وسائل الإعلام أن تعتبر قضية مكافحة الإرهاب اليوم قضيه رأى عام باعتبار الإرهاب يمثل لنا جميعاَ خطراً وجودياً على حياتنا.
 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد الفقيه
بـوح الحروف:لا تصالح.. مع «الأنا»..!!
أحمد الفقيه
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
صحافي/ علي العيسي
اطياف:خيرية.. والله أعلم!!(1-3)
صحافي/ علي العيسي
مقالات
كاتب/عباس غالبسباق القتل..!!
كاتب/عباس غالب
دكتور/عبدالعزيز المقالحفي اليوم العالمي للغة العربية
دكتور/عبدالعزيز المقالح
استاذ/عباس الديلميأبناء الزواج السياحي
استاذ/عباس الديلمي
مشاهدة المزيد