الأربعاء 14-11-2018 17:18:26 م : 6 - ربيع الأول - 1440 هـ
آمال اليمنيين وحكومة الكفاءات الوطنية
بقلم/ بدر الفاتش
نشر منذ: 3 سنوات و 10 أشهر و 28 يوماً
الثلاثاء 16 ديسمبر-كانون الأول 2014 07:24 م

إن ما يعانيه المواطن اليمني من ظروف اقتصادية وأمنية وغير ذلك نتاج المماحكات والخلافات السياسية بين قوى الشر التي تتصارع في سبيل خدمة وتلبية أطراف وتنفيذ لمخططات تحاك ضد اليمن.

ونحن كيمنيين أبناء هذا الوطن الواحد الذي ولدنا فيه ونموت فيه والذي يراد له أن يكن مجزء سواءً جزئين شماله عن جنوبه أو أجزاء متعددة نؤكد على أهمية تكاتف جهود الجميع وليكن هدف هذا التكاتف والإلتفاف الوطني والشعبي ,, العمل على تحسين الظروف المعيشية للمواطن وبناء اليمن الحديث يمن العدل والمساوة والحريه , والعمل على تجفيف منابع الفساد ومعالجة الازدواج الوظيفي وتقليص النفقات الحكومية وتحسين الإيرادات الضريبية والجمركية والاستفادة المثلى من المنح والمساعدات والقروض المقدمة لليمن وترسيخ دعائم الأمن لتسريع التنمية وجذب الاستثمارات بما يوفر فرص عمل لتشغيل الأيادي العاطلة, وكل ذلك ومن دون أي شك أو إختلاف هي مطالب وأمنيات الشعب وخيارات الرئيس عبد ربه منصور هادي في ظل حكومة الكفاءات الوطنية الت شكلت وفقا لاتفاق السلم والشراكة, وذلك من باب التأكيد والتطبيق الفعلي والتجسيد العملي لأسمها أولاً ومن باب ما تحمله الحكومة من رؤية وبرنامج مقابل الظروف المعيشية التي يعيشها الإنسان اليمني في الوقت الحالي..

 

خصوصاً وأهم ما تضمنه مشروع برنامجها العام هو تنفيذ حزمة من الإجراءات والسياسات الهادفة والتي بالفعل لها ارتباط عميق بمطالب وأمنيات الشعب اليمني, أهمها وأبرزها كما أستعرضته أمام مجلس النواب مؤخراً استعادة هيبة الدولة ومكانة الجيش وتوفير الأمن والاستقرار واستقلالية القضاء والحفاظ على السكينة العامة والسلم الاجتماعي واستعادة الأسلحة المنهوبة من كافة الأطراف والجماعات بحسب ما توافقت عليه كافة المكونات السياسية وتطبيع الأوضاع بمناطق المواجهات وفرض النظام والقانون وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للنازحين وحماية موظفي المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة وتأمين عودة النازحين إلى مناطقهم.

ونذكر أيضاً بأنها كشفت ضمن مشروع برنامجها عن خطوط عريضة وسياسات عامة تعتزم تنفيذها,ومنها لدعم قطاعي التعليم والصحة ورفع موازنتهما السنوية بما يحقق الاستفادة المباشرة للفئات الفقيرة والمناطق المهمشة مع التركيز على عدالة توزيع مشروعاتهما، فضلا عن تطوير سياسات التنمية البشرية في مجالات التعليم والصحة والثقافة.

وتعليمياً, تعهدت بتطوير سياسات واستراتيجيات التعليم في إطار الرؤية الموحدة والمتكاملة للتعليم في الجمهورية وتوجيه مؤسسات التعليم بإعادة تصميم المناهج والبرامج الدراسية وتطويرها بما تشمل إدماج مفاهيم حقوق الإنسان والثقافة السياحية وتحقيق أعلى قدر من الملاءمة بين تلك البرامج ومتطلبات التنمية وسوق العمل.

وصحياً, تعهدت الحكومة اليمنية أيضاً أمام مجلس النواب بإحداث نقله نوعيه في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في كافة المحافظات من خلال وضع الخطط اللازمة للارتقاء بالوضع الصحي في اليمن والبدء في العمل بإصلاح الوضع المتردي للمستشفيات والمرافق الصحية الأخرى وتحسين وضع العاملين في القطاع الصحي بهدف النهوض به وتحسين خدماته.

وآخر أمنياتنا من الله عز وجل: أن يوفق الجميع في الدولة والحكومة للعمل على خدمة البلاد وتعويض العباد وهم المواطنين اليمنيين الذين ظلوا يعيشون هموم ومعاناة وصراعات والاقتتال وظلت حياتهم في ظلها رحلة معاناة لم تنته بعد, بل هذه الأيام توقف هذه الرحلة الأزمات بجهود حكومة الكفاءات وحنكة وحكمة الرئيس هادي وبتوفيق الله وعونه, وإنه على نصره كبير..

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حميد رزق
أمريكا تدعوا لوقف الحرب وتحالف السعودية يصعّد: وجهان لعملة واحدة
حميد رزق
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كلمة 26 سبتمبر: الحديدة غراد
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الأحداث:العيب فينا وليس في سوانا
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
استاذ/عباس الديلميأبناء الزواج السياحي
استاذ/عباس الديلمي
صحفي/احمد ردمان الزبيريالعقد الاجتماعي الجديد هو المخرج!؟
صحفي/احمد ردمان الزبيري
كلمة  26 سبتمبرالإرهاب الصهيوني
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد