الأربعاء 21-11-2018 19:49:42 م : 13 - ربيع الأول - 1440 هـ
الاستثناء في الواقع العربي المرير ..!
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 3 سنوات و 11 شهراً و 10 أيام
الخميس 11 ديسمبر-كانون الأول 2014 04:16 م
 
كلما احتفل الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة بالعيد الوطني سنوياً أتذكر مواقف مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي نقل وطنه إلى فضاء الحاضر ليواصل من بعده جيل جديد يقود لواء التغيير والبناء والحداثة.. كلما احتفل الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة بالعيد الوطني سنوياً أتذكر مواقف مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي نقل وطنه إلى فضاء الحاضر ليواصل من بعده جيل جديد يقود لواء التغيير والبناء والحداثة.. وبالتالي الوصول بالإمارات إلى مرتبة متقدمة بين شعوب ودول العالم، وبحيث أضحت الإمارات شريكا فاعلا في الأسرة الأممية يعتد بمكانتها ومواقفها وأدوارها ولها تأثيرها الملموس على مجمل قضايا المنطقة والعالم. ولاشك بأنه عند الحديث عن العلاقات اليمنية - الإماراتية يسترجع الجميع تلك الوقفات المساندة لليمن في مختلف المراحل والظروف وعلى نحو الخصوص الأيادي البيضاء التي طوق بها مؤسس الدولة الشيخ زايد أشقائه اليمنيين منذ أن وجه بإعادة بناء سد مأرب التاريخي منذ منتصف سبعينيات القرن المنصرم، حيث تواصلت مواقف الدعم من خلال قيادة الشيخ خليفة آل نهيان رئيس الدولة الذي لم يتوانا في بذل المزيد من الجهد من أجل التغلب على التحديات السياسية والصعوبات الاقتصادية التي تواجهها اليمن، حيث أكد على هذا المنحى سعادة السفير خالد الحوسني القائم بأعمال سفارة دولة الإمارت بصنعاء منذ أيام عندما جدد خلال التقاءه وزير الخارجية مواقف الدعم والمساندة حتى يتمكن اليمن من التغلب على مجمل التحديات التي تواجهه.. وهي مواقف تحسب للأشقاء في دولة الامارات الذين يواصلون دعم مسيرة التحول دون كلل أو ملل مع بقية اشقائهم في دول مجلس التعاون الخليجي.
أذكر بهذه المواقف البناءة خاصة فيهذه الظروف الاستثنائية والصعبة التي تتطلب المزيد من الدعم لتجاوز أَسَر هذه التحديات التي قد تعصف بالعملية السياسية ومن ثم ترتب أعباء أمنية إضافيةخطيرة على المنطقة بمرمته، الأمرالذي يتطلب العمل المشترك لاستكمال مسيرة البناء الوطني على قاعدة المبادرة الخليجية خاصة وأن اليمنيين يعلقون الآمال العراض على الدور المتزايد للأشقاء في الخليج من أجل تجاوز هذه الصعوبات.
***
وعود على بدء فإن مسيرة التحولات الكبيرة التي قطعها الأشقاء في دولة الإمارات لايمكن إعتبارها مجرد انعكاسات للطفرة النفطية وإنما هي خلاصة لفكر متقد تمكن من امتلاك أدوات التغيير والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الانسان الإماراتي باعتباره هدف التنمية و وسيلتها.. وهو ما يحسب لقيادة هذا البلد الشقيق التي استطاعت أيضاً ان تضع الامارات في مكانها الصحيح على خارطة التقاطعات الدولية، فضلاً عن استلهام موروث الماضي الحضاري الذي نفض عن كاهله غبار استحضار التشدد والتزمت اللذين يتنافيان قطعياً مع متغيرات العصر وقيمه في التعايش والسلام والاستقرار بين الأمم والشعوب.
 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ احمد ناصر الشريف
رهانات تحالف العدوان الخاسرة !!
كاتب/ احمد ناصر الشريف
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كلمة 26 سبتمبر: محرر البشرية
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
مقالات
صحفي/احمد ردمان الزبيريالعقد الاجتماعي الجديد هو المخرج!؟
صحفي/احمد ردمان الزبيري
كلمة  26 سبتمبرالإرهاب الصهيوني
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد
عاجل :
حجة : 4 غارات لطيران العدوان السعودي الأمريكي على مدينة حرض...وزارة الخارجية تطلب من مجلس الأمن اعتماد قرار ملزم ينهي العدوان والحصار المفروض على اليمن