الجمعة 16-11-2018 05:57:17 ص : 8 - ربيع الأول - 1440 هـ
اتفاق طوق النجاة والنجاح !
بقلم/ استاذ/حسن احمد اللوزي
نشر منذ: 4 سنوات و 3 أسابيع و يومين
الخميس 23 أكتوبر-تشرين الأول 2014 05:18 م
قال لي أحد الزملاء بوجهٍ باسم يجافي ما أرادته الكلمات :- لقد اثنيت على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بصفات جليلة ماذا أبقيت للنصوص المقدسة؟!
قلت له بتلقائية :- استغفر الله... أبداً لم يدر بخلدي مثل هذا الأمر وان كان الخيال يمكن أن يصول ويجول بي عندما اكتب الشعر فقط.... والذي قصدته بعينه واضح في تلك الكلمات أو الجمل المحددة وقد قرأه المتابعون لما أكتب في هذا المكان ?
ومع ذلك فإن الكلمات المعدودات التى تسمى بها الاتفاق تختزل في محتواها جوهر ما هو مطلوب في هذه اللحظات التاريخية المتأججة حيث كانت الكلمات دقيقة وبليغة في الافصاح عن المطلوب وما يتطلع اليه الجميع في هذه المرحلة الواقفة على عتبة الإستواء مع امتلاك الرؤية التنفيذية العاجلة بعد أن كانت الطيبة والغالية على كل النفوس والأفئدة على حافة الهاوية فلم يقدر الله الذي نحمده ونشكره السقوط فيها...! ولا شك بأن طوق النجاة والنجاح المتاح هو في الدخول في السلم وجعل الأمر شوروياً بين الجميع كما توجب ذلك وتأمر به العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة وبصورة واضحة الدلالة والتفسير في هذا الا تجاه الذي يوجب التقاء إرادة ابناء الوطن في بوتقة السلم والتشارك أو المشاركة الوطنية في ادارة دفة الحكم أليس هذا هو أقصى ما ينشده الجميع ؟؟ مع الأخذ بكافة التفصيلات المتفق عليها في توظيف كل الطاقات والأمكانات لإقامة الحكم الرشيد ومواصلة بناء الدولة اليمنية الحديثة المحكومة بنصوص ومواد الدستور الجديد النابع من إرادة واختيار كل اليمنيين ..
هل يمكن أن نختلف حول هذه البديهيات التي ما كنا لنتوصل إليها لولا الاعتصام بالحكمة وما يمليه العقل وتفرضه الاخوة الايمانية والوطنية ؟؟؟ والتي لا شك أساسها الاعتراف ببعضنا البعض..والتمسك بحسن الظن فيما بيننا والسعي جميعاً لبناء صرح الثقة العظيم الذي نستحقه جميعا بوصولنا إلى ذلك الانجاز التاريخي العظيم ( اتفاق السلم والشراكه الوطنية ) والذي جاء في وقته الحاسم وحظي بالقبول والتأييد الشعبي العام والعارم .. لم أسمع صوتا ينكره أو ينقده.. ولم أقرأ والحمد لله كلمة تلاحظ عليه.. الجميع يطالب بالبدء بالتنفيذ ومواصلة الخطوات العملية واحدة إثر أخرى وقد اعتبروه بمثابة طوق النجاة والنجاح وذلك نفسه ما يطالب به الاشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجوار والوطن العربي بكامله .. وكذلك الدول الصديقة.. وكافة المنظمات الاقليمية والعربية والدولية كلهم يعبرون عن حرصهم على نجاح النموذج اليمني الحضاري في التغلب على الأزمة السياسية المتفاقمة ويتطلعون إلى بلوغ شعبنا محطة التجاوز لها بعد أن كادت أن تصل الى ما لا يحمد عقباه .. وبعد أن دفع الله ما كان أقسى وأمر فله الشكر والحمد في كال حال وحين والرحمة والمغفرة لكل الشهداء والمجد والخلود لشعب الايمان والحكمة والشكر والتقدير لكل العقلاء ..
 
من قصيدة طويلة بعنوان :-
. في الاحتفال بالعام الجديد الهجري.. والميلادي
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
دورة الايام ما زالت على بهو بناء الملكوت
لم تسر بعد طويلاً في انكشافات الوجود
وانبثاقات البقاء
وانشطارات الفناء
وهي تحكي قصة الاعجاز في عمر البشر
وفصول الفوز والاخفاق في حد العمر
كل عام يرتقي أوجاً جديداً.. أو يلوب
كيف تمضي شوكة الساعة في اسر الزمن
لا تمل الدوران
كل عام يشبه البورصة في رصد الامور
كانت الارقام ربحاً أو خسارة
في مرايا برزخ الدنيا العصيبة
وتجلي.. كل معنى للوجود المستطاع
يفصح القول عن السر العظيم
كيف يمضي كل انسان ليلقى كدحه؟!
في احتمالات النجاة الابدية؟؟
يصهر الظاهر في هيئاته بالتفاصيل التي لا تنتهي..
يعجز العقل.. ويرتد الخيال
كل أمر يستبيح الاحتمال!!
ويجوز الاحتمال 
مثل عرس في خيالات الغياب
وهو يهفو للاياب
مثل وهم في تلاوين الحضور 
بين مكنون ومفضوح ومستور الجلاء
في رحى النجدين يمضي في عراك الابتلاء!
10/1/2008م
*صحيفة الثورة:
 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كلمة 26 سبتمبر: الحديدة غراد
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الأحداث:العيب فينا وليس في سوانا
كاتب/ احمد ناصر الشريف
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانيرياضتنا..عكَّ يعكُّ عكاً
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
كاتب/فتحي الشرمانيدولة رئيس الوزراء
كاتب/فتحي الشرماني
استاذ/عباس الديلميرأس المال ليس جباناً
استاذ/عباس الديلمي
كلمة  26 سبتمبرهل أنتم فاعلون؟
كلمة 26 سبتمبر
دكتور/عبدالعزيز المقالحالحل يأتي من هنا
دكتور/عبدالعزيز المقالح
مشاهدة المزيد