الأحد 18-11-2018 16:57:55 م : 10 - ربيع الأول - 1440 هـ
من أجل المستقبل
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 4 سنوات و شهرين و 7 أيام
الخميس 11 سبتمبر-أيلول 2014 09:36 ص

واجه اليمن صعوبات وتحديات وأخطار سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية خلال السنوات الماضية للتسوية السياسية.. ولكنه استطاع بقيادة الأخ الرئيس المناضل عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية- الذي تعاطى معها بحلم وشجاعة وصبر ومعه كل الخيرين الصادقين الحريصين على وحدة الوطن وأمنه واستقراره وحاضره ومستقبله- تجاوزها والانتصار عليها والمضي قدمًا صوب تطبيق مخرجات الحوار واستكمال وإنجاز متطلبات واستحقاقات المرحلة الانتقالية..ولعل أكبر هذه التحديات الخروج من الأوضاع التي كان عليها الوطن في عام 2011م بتنفيذ المبادرة الخليجية وصولاً إلى مؤتمر الحوار الوطني ونجاحه المجسد في الوثيقة التي خرج بها لتشكل خارطة الطريق لبناء يمن جديد ودولة اتحادية مدنية ديمقراطية حديثة.. هذا على الصعيد السياسي.. وعلى الصعيد العسكري والأمني تمكنت قيادة الوطن السياسية والعسكرية والأمنية ومعها أبناء شعبنا وفي طليعتهم منتسبو القوات المسلحة والأمن من خوض معركة حاسمة وحازمة في محافظتي أبين وشبوة ضد العناصر الإرهابية الظلامية الدموية, مسطرين أروع الملاحم في مواجهة شجاعة وباسلة تجلت في طرد الإرهابيين وتخليص هاتين المحافظتين من شرور أعمالهم الإجرامية الشيطانية, ولازالوا وسيبقون يواصلون معركتهم حتى يتم القضاء على آفة الإرهاب وكل الأعمال التي تستهدف وحدة الوطن ونظامه الجمهوري ونهجه الديمقراطي التعددي ..

ومن هنا نقول بثقة أن القوات المسلحة والأمن هي المؤسسة الضامنة لكل اليمنيين وصمام أمان مساراتهم المحققة لآمالهم وتطلعاتهم بغدٍ مشرقٍ وضاء ينعمون فيه جميعاً بالحرية والعدالة والمساواة في الحقوق والواجبات.. ومثلما أنتصر شعبنا وقواته المسلحة والأمن على صعوبات وتحديات الأمس هو أقدر اليوم أكثر من أي وقت مضى على قهر وهزيمة كل من يحاول النيل من مكتسباته وانجازاته أو العبث بأمانه ووئامه وسلمه الاجتماعي.. وهذا هو بالضبط ما تجسده وقفته إلى جانب الأخ رئيس الجمهورية وما يبذله من جهود جادة ومسؤولة وحكيمة تجاه ما يتعرض له الوطن من اختلالات لجره إلى أتون الصراعات والفوضى والاحتراب والتشظي, وهذا لا يمكن التصدي له إلا بوحدة الصف وتغليب نهج السلام وثقافة الحوار على ثقافة العنف والتطرف والإرهاب.. معبراً بذلك عن وعيه أن المسؤولية تكاملية تضامنية من أجل الخروج من دوامة الفتن إلى فضاءات الأمن والأمان والنماء والتقدم والرقي والازدهار ..

في هذا السياق يجب على تلك القوى المعادية للتغيير والتي تريد إبقاءنا في مربع الأزمات والصراعات والحروب العبثية أن تعيد حساباتها وستدرك أن رهاناتها خاسرة وأن اليمن الوطن والشعب- ليس وحده, بل يقف إلى جانبه أشقاؤه في مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي وأصدقاؤه في العالم, الذين يدركون أهمية موقع اليمن الجيوسياسي الحيوي والاستراتيجي لأمن المنطقة والعالم, وبالتالي لن يسمحوا بعودته إلى المربع الأول وانزلاقه إلى كارثة الاحتراب والفرقة والتمزق إلى كيانات متصارعة.. إزاء ذلك فلا خيار أمام اليمنيين سوى تغليب منطق العقل والحكمة والمضي معاً وقدماً صوب آفاق التنمية والنهوض الحضاري الشامل والمصلحة الحقيقية في بناء يمن جديد يتسع لكل أبنائه .

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
استاذ/عباس الديلميماذا يحدث في رداع؟!
استاذ/عباس الديلمي
كاتب/محمد مقبل الحميريلنستبدل شعار الموت بشعار الحياة
كاتب/محمد مقبل الحميري
دكتور/عبدالغني احمد الحاوريما هكذا تورد الإبل
دكتور/عبدالغني احمد الحاوري
دكتور/محمد حسين النظاريمع هادي من أجل بلادي
دكتور/محمد حسين النظاري
دكتور/عبدالسلام الجوفينعم للعودة للمدارس .. لا للمتارس
دكتور/عبدالسلام الجوفي
مشاهدة المزيد
عاجل :
الساحل الغربي: عملية مباغتة للجيش واللجان استهدفت مواقع المرتزقة جنوب شرق حيس