الجمعة 16-11-2018 23:37:54 م : 8 - ربيع الأول - 1440 هـ
انتصار لليمن الجديد
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 4 سنوات و 3 أشهر و 9 أيام
الخميس 07 أغسطس-آب 2014 10:22 ص

 الملحمة البطولية التي سجلها أبطال قواتنا المسلحة الشجعان الميامين في مواجهة العناصر الإرهابية الإجرامية الدموية يوم أمس في محافظة حضرموت يعد بكل المقاييس انتصاراً جديداً يضاف إلى سفر تاريخ أمجاد مؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية الحافل بالمآثر الملحمية التي سطرتها وتسطرها اليوم بالذود عن حياض الوطن والدفاع عن سيادته ووحدته وأمنه واستقراره، وتأمين مسارات حاضر ومستقبل أبنائه, وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم في يمنٍ جديد خال من كل أشكال العنف والإرهاب والتخريب.. يمن ينعمون فيه بالأمن والأمان والعدالة في ظل دولته الاتحادية المدنية الحديثة.. دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية..

إن هذا الانتصار لمنتسبي قواتنا المسلحة يؤكد بصورة قاطعة عزمهم الأكيد على المواجهة الحازمة مع الإرهاب والتخريب حتى القضاء على هذه الظواهر الدخيلة على شعبنا اليمني، المسيئة لدينه الإسلامي وللمبادئ والقيم العظيمة التي حملت معاني مضامينها رسالة دعوته للناس أجمعين إلى الرحمة والمحبة والتسامح والسلام.. تلك الظاهرة الارهابية المشينة المشوهة لتاريخه الحضاري العريق..

وفي هذا السياق من المهم الإشارة إلى مدى اليقظة والجاهزية والخبرة والمراس الذي يمتلكه أبطالنا الأشاوس في مقارعة تلك العصابات الظلامية الإرهابية التي عاثت فساداً, سافكة دماء الأبرياء, ناشرةً الدمار والخراب والفوضى أينما حلت, آن لها أن تدرك أن لا مكان لها على هذه الأرض, وأن أبناء اليمن وفي طليعتهم منتسبو القوات المسلحة والأمن باتوا على دراية ووعي بمرامي هذه العصابة الإجرامية المارقة, وتكتيكاتها الشيطانية التي عبرت عنها كمائنها التي نصبتها لصناديد جيش اليمن الجديد فوقعت شراذم الإرهاب في شر أعمالها وفي فخاخ كمائنها ليعود كيدها إلى نحرها, ويمنع الله شرورها عن المجتمع اليمني. ويستحق أبطال قواتنا المسلحة بالمنطقة الأولى تقدير وإكبار شعبهم وقيادتهم السياسية التي عبر عنها الأخ الرئيس المناضل عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية– القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي حياهم وبارك لهم انتصارهم هذا في حديثه لقيادة المنطقة واللواء 37 مدرع و135 مشاه قائلاً: «دمتم جنداً أوفياء لليمن الجديد وحراساً أمناء لتطلعات شعبكم اليمني الأبي الذي لن يثنيه شيء عن بلوغ ما يصبو إليه من مستقبل مشرق في ظل دولة يمنية حديثة وحكم رشيد ومواطنة متساوية»..

إنها إشادة وثناءٍ وتقدير يستحقونه لما قاموا به من عمل بطولي جُسدَّ عملياً بمنحهم الأوسمة والنياشين التي استحقوها أيضاً عن جدارة لانتصارهم البطولي النوعي ضد أولئك الإرهابيين الظلاميين الأشرار تجار الموت والدمار والخراب.. وأعداء الحياة..

هذا هو الاتجاه الذي يجب السير فيه لاستئصال شأفة الإرهاب والتخريب وترسيخ أسس ومداميك الأمن والاستقرار الذي بدونه لا يمكن تنفيذ مخرجات الحوار الوطني باعتبارها القاعدة التي ننطلق منها لتشييد صروح وطناً يتسع لكل أبنائه المتساوون في الحقوق والواجبات يتشاركون معاً خيراته ويعملون من أجل نمائه وتطوره ورفعته وعزته.


عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كلمة 26 سبتمبر: الحديدة غراد
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
مقالات
استاذ/عباس الديلميعيد التشفي
استاذ/عباس الديلمي
كاتب/جمال حميدوقاحة واضحة
كاتب/جمال حميد
استاذ/عباس الديلميتحالفات البناء لا التمترس
استاذ/عباس الديلمي
مشاهدة المزيد