الأربعاء 21-08-2019 18:52:21 م
الإرهاب ينتحر أمام ضربات البواسل ؟!
بقلم/ صحفي/صالح دهمان
نشر منذ: 5 سنوات و 4 أشهر و 17 يوماً
الخميس 03 إبريل-نيسان 2014 05:45 م
من المسلمات الثابتة والتي لا يرقى اليها الشك هي ان الشعب اليمني من اقصى شماله الى اقصى جنوبه ومن شرقه الى غربه يكن لابنائه- ابناء القوات المسلحة والامن- كل الحب والتقدير والعرفان لدورهم البطولي في حماية الوطن والذود عن مكاسبه والحفاظ على امنه واستقراره.. بل واكثر من ذلك فإن الشعب اليمني على استعداد تام بالتضحية فداءً لابنائه في القوات المسلحة والامن مبادلاً اياهم الوفاء بالوفاء والتضحية بالتضحية.. والامثلة على ذلك يسطرها التاريخ النضالي لابناء الشعب اليمني في خوضهم ملاحم البطولة والفداء للوطن الى جانب ابناء القوات المسلحة.. يسجلها التاريخ في انصع صفحاته المشرقة.. بالعزة والكرامة والفداء..
الاستهدافات الارهابية الغادرة لقوى الشر والارهاب التي طالت ولا تزال ابناء القوات المسلحة والامن وتحديداً منذ بداية الازمة السياسية مطلع 2011م.. وحتى اللحظة الراهنة والتي نتمنى ان تكون حادثة استهداف المنطقة العسكرية الرابعة آخرها- وضعت لدى أبناء اليمن اكثر من علامة استفهام وعلامة تعجب.. عن الاسباب والدوافع لقوى الشر والارهاب حول استهدافها لابناء القوات المسلحة والامن.. ولماذاً؟! وما الهدف..الخ؟!
وفي محاولة للاجابة على مثل هكذا اسئلة نورد التالي:
< مؤسسة القوات المسلحة والأمن تجسد الوحدة الوطنية بين صفوفها قولاً وعملاً.. فأبناؤها ينتمون الى كافة المحافظات والمناطق اليمنية ويشكلون فيما بينهم نسيجاً واحداً يصعب اختراقه او التاثير السلبي عليه من قبل الدعوات الهدامة.
< مثلت وتمثل المؤسسة الدفاعية والامنية الصخرة الصلبة التي تحطمت وتتحطم عليها المؤامرات الداخلية والخارجية الهادفة الى الاخلال بأمن اليمن واستقراره، والى ايقاف عجلة التاريخ واعادة اليمن- الارض والانسان- الى ما قبل ثورة 26سبتمبر 1962م و14 أكتوبر 1963م و22 مايو 1990م..
ذلك ان تلك القوى المتربصة ترى في تقدم اليمن وازدهاره وتقدمه تهديداً لامنها واستقرارها وتعليقاً لمصالحها..إلخ، خاصة اذا ما اخذ في الحسبان المقومات الوطنية السيادية التي يتمتع بها اليمن من موقع جغرافي وثروات معدنية ونفطية واعدة ومواقع سياحية متميزة تنفرد بمقومات سياحية نادرة..إلخ..
< ما تطرقنا اليه انفا واسعفتنا الذاكرة في تناوله في هذه العجالة مثل دافعاً -وكانت دوافع استهداف القوات المسلحة والامن لقوى الشر اكثر من ان تحصى في سطور معدودة- لاستهداف المؤسسة الامنية والدفاعية لقوى الشر المتربصة بامن اليمن واستقراره والتي لم تكن القاعدة وحلفاؤها في الداخل والخارج إلا احدى ادواتها لتنفيذ مخططاتها ومآربها.. والتي تلتقي في اجندتها واهدافها مع الدعوات الانفصالية والمناطقية والهبات الشعبية والصراعات والحروب المذهبية، والتي يدفع ابناء القوات المسلحة ثمنها من دمائهم وارواحهم حباً في اليمن وحفظاً لامنه واستقراره..
< مثلت التجربة اليمنية- في الانتقال السلمي للسلطة واختتام مؤتمر الحوار الوطني والخروج بنتائج وتوصيات وموجهات دستورية رسمت في مضمونها ملامح اليمن الاتحادي الجديد -تجربة فريدة ومتميزة من بين بلدان ما يسمى بالربيع العربي-.. وقد كان للمؤسسة الدفاعية والامنية دورها الريادي في الانتقال السلمي للسلطة وانجاح مؤتمر الحوار الوطني وهي كذلك الضامن والحامي لتنفيذ مخرجاته وتجسيدها على ارض الواقع المعاش لكافة ابناء الشعب اليمني.. ومثل هكذا أدوار وطنية مشهودة لابناء المؤسسة الدفاعية والامنية جعلها في مرمى استهداف من يحلمون بايقاف عجلة التغيير واجهاض العملية السياسية برمتها..
الرحمة والغفران لشهداء القوات المسلحة عامة ولشهداء المنطقة العسكرية الرابع خاصة والذين لم يخب الظن فيهم وكانوا ولا زالوا مثلا يحتذى به في البذل والتضحية في سبيل عزة الوطن وكرامته..
«إنا لله وإنا إليه راجعون»،،،،
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
إلى هنا وكفى!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
المحرر السياسي
هل تُسقِط تعز رهان العدوان وتنتصر للمشروع الوطني؟
المحرر السياسي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع:(مُفْتِيَةُ طليب) في مواجهة (تِرَامْب)
عبدالسلام التويتي
مقالات
كلمة  26 سبتمبرالتعايش والاحتراب
كلمة 26 سبتمبر
دكتور/عبدالعزيز المقالحالتعصب.. الطريق الأقصر إلى الهاوية
دكتور/عبدالعزيز المقالح
دكتور/عبدالعزيز المقالحالتعصب.. الطريق الأقصر إلى الهاوية
دكتور/عبدالعزيز المقالح
مشاهدة المزيد