الأربعاء 24-04-2019 01:23:26 ص : 19 - شعبان - 1440 هـ
الوظيفة العامة !!!
بقلم/ استاذ/عبد الرحمن بجاش
نشر منذ: 5 سنوات و 5 أشهر و 7 أيام
الخميس 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2013 07:25 م
- اذكر جيدا ذلك البحث أو التصور أو تلك الرسالة التي كتبها الأستاذ طاهر شمسان وذهبت بها إلى مسئول - تخيلت أنني سأتجمل - ، فقط شقر على العنوان فإذا به عن الوظيفة العامة فقال لي ببرود عبد الرحمن بجاش -
اذكر جيدا ذلك البحث أو التصور أو تلك الرسالة التي كتبها الأستاذ طاهر شمسان وذهبت بها إلى مسئول - تخيلت أنني سأتجمل - ، فقط شقر على العنوان فإذا به عن الوظيفة العامة فقال لي ببرود يفلق الحجر ( اذهب بها إلى وزير الخدمة ) ، ولم اذهب بها بل عملت على نشرها ، وقلتها لطاهر يومها ( لا تتعب نفسك ) ، ما خطه قلم شمسان وثيقة مهمة لمن يريد أن يعقل في يوم ما لأهمية الوظيفة العامة للسلم الاجتماعي ، ولعملية سياسية يكون هدفها بناء الإنسان ، باختصار عند أن يأتي من برأسه مشروع لبناء دوله ، فلا أخفيكم وقد كنت أتابع جلسة الحكم الرشيد أمس الذي انتهت فقرته الأولى من الإذاعة بصراخ وصراخ مضاد لتحل أغنية محل نقل الجلسة،لا أخفيكم أن اليأس بدأ يتسلل إلى نفسي !!! . لعل من يريد أن يتذكر أن الوظيفة العامة كانت احد أسباب ثورة الشباب - ما دونها ليس بثوره - ، واليوم ربما نعود إلى المربع الأول ، ولذلك نقول للعقلاء ( احذروا من الألاعيب الشيطانية لمن يريد أن يعود بالبلد إلى تلك النقطة )ومن نخر البلد من 62 فقد نخرها من الوظيفة العامة . كان الأمل كبيرا أن تحل المعايير بدلا عن أساليب كفرت الناس للالتحاق بالوظيفة ولتسنم المواقع العليا !! للأسف لم يحدث شيء ، بل أن العشوائية من مقايل القات، إلى الوساطة، إلى القرابة ،إلى الانتماء الحزبي، المناطقي ، والولاء الشخصي، لا تزال هي المعايير !! بل ويستحدث كل يوم معيار جديد إذا صحت العبارة !! . إذا لم يحكم الاختيار للوظيفة شروط يعمل بها البشر ، وإذا لم يحكم الاختيار للقيادات العليا معايير من نوع الكفاءة والمقدرة والاستحقاق والأقدمية ،فيعني أننا لم نفعل شيئا ، ودماء الشباب والبسطاء من الناس قدمت قرابين لمستفيدين جدد !! . في تعيينات أمس الأول ظللت وغيري نقلب الأسماء مليون مرة فلم أجد ولم يجدوا العميد دكتور عبد العزيز القدسي بين من عينوا في إدارات الأمن وهو صاحب الخبرة الطويلة ، فجن جنوني شخصيا ، ولكي لا نلت ولا نعجن ، فالقدسي من بلادي ، نحت الصخر من ( جيرش ) سيارة والده يذاكر للثانوية العامة ... ولكلية الشرطة .. ووالده يكد بشرف وكرامه على سيارته البيجوت بين صنعاء والحديدة يربي أولاده بشرف ، وعبد العزيز يواصل المسير حتى الدكتوراه ، كل ذلك وغيره لم يشفع له أن يتبوأ المكان الذي يستحقه لسبب أو لأخر - أرجو ألا يكون اللقب من بينها - ، وغير عبد العزيز كثيرون ممن يستحقون لا يصلون إلى ما هو حق لهم واستحقاق، لان الكرت إياه ليس في أيديهم ، أقولها بصدق ومن أراد أن يسمع فليسمع ويعقل ، فالاستحواذ ووضع شروط جديدة للوظيفة العامة لا تمت للحق بصله ، فالوظيفة العامة ستؤدي بالناس إلى اقتلاع أوتاد الخيمة واقتلاع كل من فيها ، إن لم يعد النظر في معايير الاختيار للمواقع القيادية .... اللهم إني بلغت فاشهد .........
- نقلا عن يومية الثورة:
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
عدونا واحد !!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع:..في اليمن ترامب ضِدَّ إيقاف الحرب
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع:الأبعاد الصهيونيَّة للجاسوسية الإماراتية
عبدالسلام التويتي
مقالات
دكتور/عبدالعزيز المقالحدموع الشعر
دكتور/عبدالعزيز المقالح
كاتب/حسين العواضيمجرد إشاعة !!
كاتب/حسين العواضي
كاتب/أحمد الحبيشيلماذا يكرهون النساء؟
كاتب/أحمد الحبيشي
مشاهدة المزيد