الجمعة 21-09-2018 18:19:11 م : 11 - محرم - 1440 هـ
انطلقت إرادة الخير
بقلم/ صحيفة 26 سبتمبر
نشر منذ: 4 سنوات و 10 أشهر و 20 يوماً
الخميس 31 أكتوبر-تشرين الأول 2013 09:20 ص

الحملة الأمنية الموسعة والشاملة التي انطلقت من أمانة العاصمة وشملت عدداً من المحافظات قوبلت بارتياح شعبي واسع.. ورأى فيها الجميع روحاً متجددة للمؤسسة العسكرية والأمنية في مواجهة الاخلالات وضبط الجائلين بالأسلحة، ومطاردة المطلوبين أمنياً وجنائياً وتثبيت أركان قوية لدولة النظام والقانون..وعلى مسافة الرؤية لما تبذل من جهود مخلصة تأكد للشعب اليمني انه يمتلك مؤسستين سياديتين قادرتين على أن تفرضا بصرامة الأمن والاستقرار وهيبة النظام والقانون..لذلك مثلت انطلاقة الحملة الأمنية أعمق رسالة توجهها المؤسسة الدفاعية والأمنية إلى الجميع توضح فيها أن لديها المقدرة الكاملة.. والإرادة الصلبة لأن تفرض هيبة القانون وترسخ مداميك النظام.. وأنها لن تسمح لأحد أن يتجاوز النظام والقانون أو يفرض حالة إخلال أمني.. أو يسعى إلى إشاعة مظاهر حمل السلاح في المدن وعواصم المحافظات.. وثبت من الوهلة الأولى أن المؤسسة الدفاعية والأمنية هي إرادة الخير وهي صمام أمان الوطن.. أدت وتؤدي وستؤدي واجباتها ومهامها العسكرية والأمنية بمستوى انضابطي عالٍ، وبإدراك لطبيعة ونوعية المهام الراهنة وظروفها المرحلية التي توجب عليها أن تكون في مقدمة الصفوف تؤدي عملها وتنفذ مهامها بكفاءة واقتدار.. ولن تسمح للأذرع الخفية أن تواصل عبثها في المشهد الحياتي والأمني..

كما يجب أن يكون معلوماً أن الإجراءات التي اتخذت في أولى أيام الحملة الأمنية أو التي سوف تتخذ بصورة مستمرة تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي، ووفقاً للخطة الأساسية للحملة الأمنية التي أعدتها اللجنة العسكرية واللجنة الأمنية العليا وهي إجراءات تؤكد أن لا سماح لاستمرار الفوضى أولاستدامة الاخلالات الأمنية.. ومحاولات فرض حمل السلاح والتجوال به في المدن..

وهي مهام ستكون متواصلة ومستمرة.. ولن تكون كسابقاتها محددة بزمن.. حتى تستكمل كافة بنود خطتها الرئيسية.. ويبقى على الفعاليات السياسية والوجاهات الاجتماعية والشخصيات الاعتبارية أن يساهموا في إنجاح أهداف الحملة الأمنية، وأن يكونوا سنداً ودعماً لرجال القوات المسلحة والأمن المنفذين لها التي يؤمل كثيراً عليها شعبنا في اجتثاث الفوضى وإرساء الإلتزام بالأنظمة والقوانين والحفاظ على أمن المواطن وأمانه، بعد أن استفحلت التصرفات اللاّمسؤولة وتصاعدت محاولات إظهار الانفلات الأمني والاخلالات، ولسوف تجد حزماً وصرامة في قطع دابرها..

إن الوطن والشعب لم يعد يقبل باستمرار أية اخلالات أو تجاوز للأنظمة والقوانين أو انتشار لحالات حمل السلاح والتجوال به في أحياء المدن وعواصم المحافظات..

وقد آن الأوان أن يوضع حد لهذه المسلكيات غير القانونية.. وتصدرت المؤسستان الدفاعية والأمنية لإنجاز المهمة ومحاصرة «الانفلاتيين»- وهم قلة- من الخروج على القوانين وسعيهم لفرض أساليبهم غير المنضبطة في أحياء المدن.. وفي أمانة العاصمة..

إن تدشين وامتداد الحملة الأمنية من أمانة العاصمة وإلى محافظات أخرى مثل: «إب، وحضرموت، وذمار، والحديدة» هي رسالة مفادها.. أن على المخلين بالأمن والاستقرار والمستهينين بحياة واستقرار الوطن.. والمطلوبين أمنياً.. والمصرين على حمل الأسلحة والتمنطق بها في أحياء وشوارع المدن سواء في الأمانة أو في بقية المدن الأخرى.. أن يعوا جيداً أن الحملة الأمنية لن تتركهم يصنعون الفوضى وينتجون الانفلات، بل ستفرض هيبة النظام والقانون وترسي الأسس القوية للوئام والاستقرار والأمن.. ويجب على الجميع أن يكونوا عند مستوى المسؤولية.. وعليهم أن يكونوا جزءاً من الحل لتحديات الإهدار الأمني، لا أن يكونوا جزءاً من المشكلة..

تحية إجلال وتقدير للرجال الأفذاذ.. رجال القوات المسلحة ومنتسبي المؤسسة الأمنية الذين يبذلون كل جهد من أجل أمن وأمان الوطن والمواطن.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
بومبيو يشهد زوراً أمام الكونغرس
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
استاذ/ عباس الديلمي
من شواهد أنهم لا يقرأون (2)
استاذ/ عباس الديلمي
مقالات
دكتور/عبدالعزيز المقالحعصر الثرثرة
دكتور/عبدالعزيز المقالح
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحيالحَجْ.. ذِكريات وَمَشَاهِدْ!..
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحي
استاذ/عباس الديلميسؤال اجاب عنه الرئيس
استاذ/عباس الديلمي
صحيفة 26 سبتمبرانطلقت إرادة الخير
صحيفة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد
عاجل :
عسير: اطلاق صلية صواريخ كاتيوشا على تجمعات مرتزقة الجيش السعودي في معسكر ورقابة الزج وقعمة الشيخ وتحقيق اصابات مباشرة...صعدة: طيران العدوان يشن غارتين على منطقة آل الزماح بمديرية باقم...صعدة: قصف صاروخي ومدفعي سعودي يستهدف قرى آهلة بالسكان في مديريتي رازح وشدا الحدوديتين