الثلاثاء 23-07-2019 19:02:33 م
عناية رئاسة الجامعة!
بقلم/ استاذ/عبد الرحمن بجاش
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و يوم واحد
الأحد 21 إبريل-نيسان 2013 09:08 ص

قدر لي أن احضر وبدعوة كريمة المناقشة العلنية لأطروحة الدكتوراه المقدمة من الطالبة أمل عبد المعز صالح الحميري عن رسالتها الموسومة ب( النشاط الفرنسي في الموانئ والجزر اليمنية 1869- 1918م تحت إشراف الـ أ. د . سيد مصطفى سالم، وأ. د عبد المناف النداوي ممتحنا خارجيا، وأ . د امة الغفور الأمير ممتحنا داخليا وذلك صباح يوم 16- 4- 2013م، وكان حضوري فرصة عظيمة لان استفيد من هذا البحر الغزير د. النداوي الذي عصر المادة والطالبة عصرا، لكنه عصرهما علما وثقافة واسعين جعلني أرسل ألف تنهيدة حرى على العراق!، وإذا سئلت عن الفائدة فيكفيني الخروج بواحدة وهي تحريم الـ ( انا ) في مناهج البحث، ولن اذكر الفوائد الأخرى الآن.

كانت الطالبة من خلال ما سمعت أساتذتها قد بذلت من الجهد الكثير حتى أنها سافرت إلى تركيا وعدن ومناطق أخرى، وعلى شحة المراجع والمعلومات إلا أنها استطاعت أن تخرج بمادة مفيدة تضاف إلى المكتبة, والأخطاء الكبيرة دائما ترافق الأعمال الكبيرة، وهو ما نبه إليه د.النداوي، ولتعذرني د . أمة الغفور فقد خرجت قبل أن تبدأ لسبب وجيه هو الم الركبة!, لن أسال عن عدم حضور احد من السفارة الفرنسية لإدراكي أن السبب تخلفنا الإداري، لكن أن يظهر بتلك الصورة وفي جامعة صنعاء فهي رسالة إلى الدكتور عبد الحكيم الشرجبي أن يولي اهتماما للعلاقات العامة, فقد رأيت الأمر هكذا ... تفتح قاعة جمال عبد الناصر وتلاحظ أن لا أحد يهتم بالميكرفون، ولا بدعوة الناس عبر إعلان خبري مسبق، ولا إعلام فلا صحافة ولا تلفزيون ,حتى قناة يمن شباب أو شباب يمن كان يفترض تواجدها وتسجيل المناقشة وإعادة بثها للشباب، أنا متأكد أن لا أحد دعاها أو نشر خبرا حتى!، بدا العرس بلا صاحب، وكان يفترض أن تكون المناسبة المهمة مناسبة الجامعة من ألفها إلى يائها، حتى التصوير من حق علاقاتها العامة، المهم لم يحضر احد على طريقة عادل أمام (لم ينجح أحد)!، لماذا؟، وهي الجامعة وليست شئون القبائل!, وأزيدكم من الشعر بيتا، فقد ظهر أمامي فجأة طفل صغير بيده مصحف وقارورة، وقبل أن أتوجه إليه بالاستفسار عما يريد فقد ظننته من العلاقات العامة، فاجأني ( لله يا محسنين) فاستحيت من نفسي ! متسولون وداخل قاعة جمال عبد الناصر!, لن أطيل ... أضع الأمر عناية د .عبد الحكيم ...، وأبارك للطالبة أمل جهدها، وأتمنى أن أراها يوما مكان د . النداوي، تعصر القادمين من طلبتها عصرا!، ومن الواجب أن أشيد بوالدها الذي شجع ودعم وحضر برغم حالته الصحية, وأخوتها، وزوجها، وأولاد عمومتها, ولي - لتبتسموا فقط - كجار وصديق للأسرة, وقبل الجميع ذاك الذي أتى بكوفيته ووقار شيبته جدها ...، الذي ارجوه أن يعاد للحرم الجامعي هيبته، وان تحظى المناقشات العلنية بالاهتمام بحضور رئاسة الجامعة, وعمادات الكليات .... وإلا فالأفضل استئجار قاعة أفراح من قبل الأهل، ودعوة الزملاء والأصدقاء لحضور الفرح, أو لتقبل العزاء !! وانتم اخبر .....

     
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
القوات الامريكية لن تنقذ السعودية!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: ما بين الأصالة و العمالة
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
علي الدرواني
الانسحاب الإماراتي من اليمن.. الرسائل والمبررات
علي الدرواني
مقالات
دكتور/عبدالعزيز المقالحهل عادت حليمة لعادتها القديمة؟
دكتور/عبدالعزيز المقالح
الكاتب الفلسطيني/ماجد كياليخمسة وستين عاماً على إقامة إسرائيل
الكاتب الفلسطيني/ماجد كيالي
الاستاذ/خالد الرويشانحوار في الظلام!
الاستاذ/خالد الرويشان
كاتب/حسين العواضيمدينة الفرح النبيل!!
كاتب/حسين العواضي
مشاهدة المزيد