السبت 17-11-2018 06:00:54 ص : 9 - ربيع الأول - 1440 هـ
أكثر من هلال!!
بقلم/ استاذ/عبد الرحمن بجاش
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و 17 يوماً
الأربعاء 29 أغسطس-آب 2012 06:48 م
في اجتماعه الاستثنائي قال الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي، وبالمناسبة فكلمته أثارت ارتياح الناس، قال مخاطباً الحكومة : اعملوا بروح الفريق الواحد بما لديكم من صلاحيات كاملة.
بعد هذا التوجيه وإزالة أي لبس في علاقته بالحكومة ماذا يريد أعضاؤها بعد ذلك؟ فالكرة الآن في ملعبهم، وَمَنْ لا يستطيع فعليه أن يكبر في نظر الناس ويغادر، فإلى اللحظة غير فيصل بن شملان وفرج بن غانم، رحمهما اللَّه، ويحيى العرشي - حسب علمي - لم نَرَ شجاعاً يقول : هذه استقالتي وهذه أسبابها، لقد عجزت عن أن أخدم الناس.
رحمه اللَّه النعمان الابن في الخمسينيات قال إن المسؤول خادم للشعب، ثبت خلال (50) عاماً تقريباً أن الشعب هو خادم المسؤول مثل الشعب في خدمة الشرطة، وبالمناسبة أسألكم باللَّه أن تزيلوا هذا الشعار من أقسام الشرطة!! والآن يكون السؤال : لِمَ ظهر عبدالقادر هلال خلال فترة بسيطة جداً أنه رَجُل قرار، يعمل في الميدان، لم نسمع منه كلمة واحدة من أعذار الوزراء : ما عنديش صلاحيات، وبقية المعزوفة إياها من الأعذار، وما يضحك الآن أن هلال يعاني من «صهينة» الوزراء، وهو يعالج مشاكل وزاراتهم.
يا سادة، هذه البلاد تريد مسؤولين من صنف الكرشمي - رحمه اللَّه - وهلال الآن، فالكرشمي كنت تراه في الشارع أكثر من تواجده في مكتبه، والوقت الذي يقضيه في المكتب بعد الرابعة من مساء كل يوم، نحن ومشاكلنا نحتاج إلى عمل ميداني أكثر من البهرجة في المكاتب، هذا إذا كنا نريد أن ننجز، أما أن نظل داخل السيارات ومنها إلى المكاتب الفخمة، فالمواطن مشكلته في الشارع ويريد أن يرى المسؤول بجانبه، ولكي أكون أميناً، فوزير مثل وزير النقل نموذج آخر لما نريده.
ماذا يريد الوزير أو المسؤول عموماً أكثر من أن يقول له رئيس الدولة ورئيسه : لك مطلق الصلاحية، وليس الأمر كذلك، فبمجرد أن يصدر قرار بتعيين فلان في الموقع الذي يخدم منه فله كامل الصلاحية أن يقوم بواجبه أو عليه أن يكون شجاعاً فيعلن عجزه أو يبيّن العراقيل التي تواجهه، ولكي أكون أميناً وأشير إلى تقصير وزارة ووزير، فالصديق عبدالقادر قحطان في الداخلية لم يقدم شيئاً يذكر - مع الاحترام لشخصه - بدليل الفوضى المرورية، ودليل بسيط لكنه عميق فأنا شخصياً طوال ليلتين وباسم الناس أتصل بالرقم (199) أستنجد به من مفرقعات عرس في حارتي فيجيب الـ (199) : سنرسل الطقم، والطقم لم يصل إلى اللحظة ولن يصل، والأغرب أن ما يحدث بجانب محافظة صنعاء، التي لا يعنيها شيء، بدليل أن المحافظة لا تدري ماذا تفعل؟ ولا تدري لمن تتبع بيت بوس، أنا شخصياً أرى يومياً موكباً لما يقول الناس أنه الأمين العام، لكن حفر الشوارع تقول أن محافظة صنعاء خارج نطاق الخدمه مثل الرقم (199)!!

الآن أما أن يكون كل وزير مثل هلال أو أن على رئيس الوزراء أن يقولها للعاجز : مع السلامة، فالناس لم تعد تحتمل أكثر مما احتملت، أقولها بإخلاص، وعلى الطريق أقول لهلال : أضئ بنور نشاطك بيت بوس، هذا طلب على الطريق وباسم الناس الذين يعانون.



عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
استاذ/يوسف الكوليتالإرهاب حاول أن يعود.
استاذ/يوسف الكوليت
استاذ/عباس الديلميهل صورتي ارهابي ؟!
استاذ/عباس الديلمي
دكتور/محمد حسين النظاريخطاب التغيير
دكتور/محمد حسين النظاري
جميل مفرِّحهوامشُ حُزْنيَّة
جميل مفرِّح
دكتورة/سعاد سالم السبعالمرأة الموظفة والعيد!!
دكتورة/سعاد سالم السبع
مشاهدة المزيد