الأربعاء 19-09-2018 19:21:17 م : 9 - محرم - 1440 هـ
عهد وحدوي جديد ..!
بقلم/ صحيفة 26 سبتمبر
نشر منذ: 6 سنوات و 4 أشهر و 9 أيام
الخميس 10 مايو 2012 01:50 ص
بكل الإيمان بالقدرة على الإمساك بناصية الحاضر، ووافر الثقة والتطلع بالمستقبل يقف شعبنا اليمني العظيم مع إطلاله العيد الوطني الثاني والعشرين لإعادة الوحدة اليمنية المباركة، بعد أيام قليلة، ليدشَّن عهداً وحدوياً جديداً يتأسس على قوائم ومرتكزات جديدة تقوم عليها الوحدة التي سيحميها الشعب بنفسه وبقناعته الراسخة وبإيمانه القوي الذي لا يتزعزع مهما كانت العواصف والمؤثرات ..
إن استثنائية الظرف ومصيرية التحدي تفرض علينا استقبال هذا العيد الوطني ليس لممارسة الطقوس الاحتفالية فقط ولكن الأهم هو أن نجعل منه محطة مفصلية للعمل الجاد من أجل تبرئه ساحة الوحدة اليمنية من كل شوائب الماضي وأخطاء البشر باعتبارها ممارسات غير عادلة لا علاقة لها بمنجز الوحدة وعلينا معالجتها وتصويبها مثلما علينا أن نكرس هذه المناسبة لإعادة الاعتبار للوحدة بعمقها ودلالاتها ا
لوطنية والانسانية وبمضامينها الروحية والمادية كهدف ثوري أنجزته الإرادة الشعبية لتوحيد الطاقات الوطنية لما فيه عزة الوطن وخدمة الشعب ورفاهيته وتقدمه.
إن وطننا يمر في ظروف استثنائية صعبة على الأصعدة الأمنية والسياسية وما حصل من أحداث كبرى وتغيير مفصلي عميق تشهده الساحة الوطنية وتتصدَّره تحديات خطيرة ومصيريّة.. وهو ما يوجب أن يتميز الاحتفال بالعيد الوطني «ال22 من مايو» هذا العام ليكون احتفالاً استثنائياً يجسّد سياسة بلادنا الجديدة المرتكزة على ثوابت وخيارات تعمق من روحية الوحدة في النفوس والعقول وتستند على الحقائق المحورية والجوهرية المتمثلة بوحدة وطننا وشعبنا المصيرية وكذا وحده قواتنا المسلحة والأمن كدرع واقٍ وحامٍ لسيادة الوطن والدولة وليس لأيّ حزب أو شخص .. وكذا أهمية تجسيد المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية التي تمثل روح الشرعية الدستورية كخارطة طريق لليمن الجديد، وتزامن كل هذه القضايا مع التحضير لمؤتمر الحوار الوطني كمحطة محورية مهمة في سلًم القضايا الجوهرية التي تعبر بصدق وشفافية عن ارادة الشعب وقيادته السياسية الجديدة التي اختارها بمحض إرادته الوطنية الحرة في الحادي والعشرين من فبراير من هذا العام لتقود عملية التغيير والتحديث الوطني الشامل.
كما ان التصدي الحازم لمخططات الجماعات الإرهابية الظلامية، وكذا مواجهة الأعمال التخريبية من تقطَّعات واعتداءات على المشاريع الخدمية والإنتاجية تمثل تحدياً بارزاً ينبغي الاضطلاع به حتى تطهير وطننا وشعبنا من هذه الآفة المدمّرة واجتثاثها من جحورها .
ومن هنا يصبح الالتزام الوطني للأطراف السياسية بروح الوفاق وتجسيده قولاً وعملاً ضرورة وطنية ملحة قبل أي مصالح أنانية ضيقة وبما يعكس روح المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وبلورة جميع بنودها ورفض أي تأجيل لها أو التفاف عليها باعتبارها الطريق المأمون للعبور بالوطن إلى برّ الأمان والاستقرار واستعادة بناء الدولة، وفرض النظام والقانون والرضوخ للشرعية الدستورية المستمدة من إرادة الشعب.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ
أمة الملك الخاشب
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
حمير العزكي
غريفيتس و الحديدة
حمير العزكي
مقالات
كاتب/عبدالقيوم علاوحكومة الوفاق الوطني ؟!!
كاتب/عبدالقيوم علاو
الخليج الاماراتيةالأمن يؤمن مستقبل اليمن
الخليج الاماراتية
المستشار/عبدالله محمد الجبوبيما هكذا تورد الإبل يا ماوري !
المستشار/عبدالله محمد الجبوبي
كاتب/أحمد الحبيشيعلى طريق الثورة ( 1-1 )
كاتب/أحمد الحبيشي
مشاهدة المزيد