الثلاثاء 25-09-2018 01:54:32 ص : 15 - محرم - 1440 هـ
اتق الله يا رجل؟!دفاعاً عن اللجنة العليا للانتخابات
بقلم/ استاذ/عبده محمد الجندي
نشر منذ: 6 سنوات و 11 شهراً و 11 يوماً
الخميس 13 أكتوبر-تشرين الأول 2011 10:18 ص
اتق الله يا افندم علي محسن صالح فجرت في الخصومة ورب الكعبة فيما صدر عنك من الكذب الاسود عن اللجنة العليا للانتخابات العامة والاستفتاء بقولك ان الرئيس علي عبدالله صالح هدد حينها باستخدام الطائرات والدبابات لمنع فيصل بن شملان من دخول قصر الرئاسة بعد ان اخطأ الكمبيوتر واظهر فوز بن شملان بدلاً من فوز علي عبدالله صالح ... مؤكداً بهذا التصريح الغبي انك جاهل بالكيفية التي جرت فيها الانتخابات وجاهل بالسياسة وما تستوجب من مهارة في تسويق الكذب بثوب الصدق على نحو يقبل به العامة الذين «لا يفرقون بين الجمل وبين الناقة» الذين توعد بهم معاوية بن سفيان في حربه مع الامام الزاهد علي بن ابي طالب كرم الله وجهه.
نعم لقد اكدت الفجور في الخصومة والجهل بالسياسة والمبالغة في الاتهام للجنة العليا للانتخابات التي كنت عضواً فيها وناطقاً رسمياً بإسمها وسأحاول فيما يلي الاستدلال بعشر حقائق تكذب ما صدر منك من اتهامات لا اساس لها من الصحة على الاطلاق:
- الحقيقة الاولى: ان الانتخابات الرئاسية والمحلية وغيرها من الانتخابات السابقة كانت تتم بالفرز اليدوي ويتم الاعلان عنها بتجميع النتائج من المحاضر الميدانية مباشرة والموقعة من اللجان الاساسية التي تقوم بالفرز واعلان النتائج في الميدان؟
- الحقيقة الثانية: إن الفرز اليدوي الميداني كانت تقوم به اللجان الفرعية مع اللجان الاساسية في المراكز الانتخابية.. وبحضور المرشحين او مندوبيهم مع حضور اعداد كبيرة من المراقبين الحزبيين ومراقبي منظمات المجتمع المدني والمراقبين الدوليين والصحفيين...الخ. وصولاً الى الى اعلان النتائج والتوقيع على المحاضر وتوزيعها.
- الحقيقة الثالثة :إن اللجان الفرعية واللجان الاساسية واللجان الاشرافية وصولاً الى اللجنة العليا للانتخابات كانت مكونة من الاحزاب والتنظيمات السياسية، بواقع 46٪ للمشترك و46٪للمؤتمر و8٪ لبقية الاحزاب والتنظيمات السياسية صادف في بعض اللجان وجود اثنين من المؤتمر يكون رئيسهم واحد من المشترك، أو العكس إذا كان اثنين من المشترك فيكون رئيسهم واحد من المؤتمر.
- الحقيقة الرابعة: إن النتائج النهائية تعلن في المراكز الانتخابية بعد التوقيع عليها من قبل اعضاء لجنة الفرز ومندوبي المرشحين بموجب محاضر مثبته للحق يتم توزيعها على الموقعين ورفع اصل المحضر للجنة العليا للانتخابات التي تقوم بدورها في تجميع الاصوات من هذه المحاضر واعلان النتيجة النهائية بعد التصويت عليها من رئيس واعضاء اللجنة العليا للانتخابات..
- الحقيقة الخامسة :إن الاحزاب والتنظيمات السياسية ومرشحيهم والمرشحين المستقلين والمراقبين المحليين والدوليين يعرفون النتائج الاولية قبل ان تصل الى اللجنة العليا للانتخابات من خلال تواصلهم مع مالديهم من الاعضاء الذين تتكون منهم اللجان الميدانية على نحو يجعل اللجنة العليا غير قادرة على احداث اي تعديل في النتائج النهائية المعلنة خوفاً من التناقض الذي يعرضها للمساءلة والمحاسبة والمعاقبة لان المحاضر المرفوعة اليها عبر اللجان الاشرافية تكون موزعة على جميع المشاركين في هذه اللجان ناهيك عن المراقبين على سير العملية الانتخابية.
- الحقيقة السادسة: إن النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية والمحلية قد صوت عليها جميع اعضاء اللجنة العليا للانتخابات بما فيهم الممثلون لاحزاب اللقاء المشترك مثل الاخ الاستاذ عبدالله محسن الاكوع نائب رئيس اللجنة والاخوة سيف محمد صالح ممثل الاصلاح والاخ الدكتور عبدالله دحان ممثل التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والاخ سالم الخنبشي ممثل الحزب الاشتراكي اليمني والمحضر مكتوب ومصور ومحفوظ في ارشيف اللجنة العليا للانتخابات.
الحقيقة السابعة: يمكنك العودة الى كلمة الاخ الاستاذ خالد الشريف رئيس اللجنة العليا للانتخابات ممثل المؤتمر الشعبي العام وكلمة الاخ الاستاذ عبدالله محسن الاكوع نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات ممثل التجمع اليمني للاصلاح كأحد اهم المراجع الدالةعلى القبول بالنتائج النهائية للانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت عام2006م.
الحقيقة الثامنة : يمكنك العودة الى التقرير الاولي الصادر عن بعثة الاتحاد الاوروبي التي راقبت على هذه الانتخابات واعلنت انها كانت مستوعبة للمعايير الدولية وانها تميزت بالنزاهة والشفافية واشادت بالمهنية وبالجهد الذي بذلته اللجنة العليا للانتخابات بغض النظر عن التقرير المتأخر الذي اوردت فيه بعض التوصيات بدافع الرغبة في تطوير قانون الانتخابات العامة والاستفتاء الذي استوعب هذه التوصيات وملاحظات الاحزاب والتنظيمات السياسية والذي طالبت به احزاب المشترك كشرط لاجراء الانتخابات النيابية وبعد اقرار من مجلس النواب عادت ورفعته خوفاً من عواقبه الانتخابية المتوقعة قبل ان تضعه موضع التطبيق.
الحقيقة التاسعة: إن المعهد الديمقراطي الامريكي ومنظمة الايفس الامريكية واليواندبيب الامم المتحدة وحشد كبير من رجال الصحافة والاعلام اليمنيين وعرب واجانب وكذا السفراء المعتمدين في اليمن قد تابعوا ودعموا وراقبوا سير العملية الانتخابية من الالف الى الياء واصدروا قرارات نهائية أشادت بنزاهة وحرية العملية الانتخابية التي تم الاعتراف بها من دول العالم بأسره.
- الحقيقة العاشرة: إن جميع الوثائق والمحاضر والسجلات الآلية والالكترونية الموجودة في اللجنة اللعليا للانتخابات لازالت موجودة في ارشيف اللجنة العليا للانتخابات تؤكد صحة ما اوردناه من حقائق مشار اليها دون زيادة او تحريف.
الحقيقة الحادية عشر: لقد اكدت ما كان يدور حولك من شكوك انك عضو في الاخوان المسلمين ومدسوس على فخامة الاخ رئيس الجمهورية.. لماذا لم تكشف هذه الحقيقة للعالم..؟
اخلص من ذلك الى القول اتق الله يا رجل لقد كذبت بأتهامك للجنة العليا للانتخابات بأنها اعلنت النتيجة الخاصة بمرشح المعارضة لمرشح الحزب الحاكم الى درجة الفجور في الخصومة ومخالفة الكتاب والسنة، صحيح انك كنت من الملازمين لفخامة الاخ رئيس الجمهورية نظراً لما كنت تخطى به من الثقة بصفتك اخوه غير الشقيق وصديقه الاول.وزميل طفولته ورحلته النضالية الطويلة قبل الحكم وبعد الحكم.. إلا ان الاصح من ذلك انك قد اصبحت بين محبيك ومبغضيك على حد سواء اسوأ خائن عرفه التاريخ الحديث والمعاصر للجمهورية اليمنية ووصلت بك الخيانة الى القيام بسلسلة من المؤامرات الانقلابية الهادفة الى قتله والتخلص منه ومن كبار رجال الدولة بإستخدام اكثر الاسلحة قدرة على قتل الانسان دون الاضرار بالمباني لا لشيء إلا لانك انتظرت موته فترة طويلة كالقابض على الجمر لكي تحل محله وتعوض ما فاتك من حرمان الاستمتاع ببهرج السلطة وكما اتهمته ظلماً في قتل مشايخ تعز في احداث الحجرية وفيما حدث لقيادة الحزب الاشتراكي من مجازر في احداث يناير المشؤومة ها انت اليوم تتهمه بتزوير الانتخابات وتزعم انك لا تعرف من هو الصحفي الكبير محمد صدام كبير مراسلي وكالتي رويترز وصهيب الصوفي عضو مجلس النواب نجل محافظ تعز.؟
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ عباس الديلمي
من شواهد أنهم لا يقرأون (2)
استاذ/ عباس الديلمي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد الحسني
وحق لسلطنة عمان أيضاً
أحمد الحسني
مقالات
دكتور/محمد حسين النظاريتوكل ونوبل والسلام المنشود
دكتور/محمد حسين النظاري
كاتب/خير الله خيراللهعشرون عاما على مؤتمر مدريد...
كاتب/خير الله خيرالله
استاذ/عباس الديلمييا أُم الدنيا
استاذ/عباس الديلمي
صحيفة 26 سبتمبر14 أكتوبر
صحيفة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد