الأربعاء 14-11-2018 09:28:12 ص : 6 - ربيع الأول - 1440 هـ
سيبقى شامخا مرفوع الراس
بقلم/ كاتب/أمين الكثيري
نشر منذ: 7 سنوات و 4 أشهر و 21 يوماً
الجمعة 24 يونيو-حزيران 2011 01:06 ص
مهما كتبنا أو تحدثنا عن شخص الرئيس علي عبدالله صالح وعن مواقفه الوطنية والقومية وما حققه لليمن من مكاسب وانجازات ‘ فلن نستطيع أن نوفيه حقه ‘ ومن الصعب أن نعبر عن كل ما يجيش في نفوسنا من مشاعر المحبة والوفاء والتقدير لهذا القائد الذي لعب الدور الأول والأهم في إعادة تحقيق الوحدة اليمنية والتي كانت من أبرز تلك المكاسب والانجازات العظيمة التي تحققت في عهده الزاهر وفي ظل قيادته الحكيمة لمسيرة الوطن.
فهل نكتب عنه كقائد وزعيم وطني عظيم صنع الانجازات وحقق الكثير من المكاسب لوطنه وشعبه واختار دائما أن يكون في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الوطن ووحدته وأمنه واستقراره وثوابته ومنجزاته.. أم نكتب عنه كقائد وإنسان مميز تتجسد في شخصه كل معاني الطِيبة والإنسانية وقيم التسامح والوفاء ..؟!.
لقد آمن بوحدة تراب الوطن فحمل هّمه صغيراً وشاباً وزعيما، وهبّه عمره وجهده ، طار به إلى كل الآفاق، ودافع عنه دفاعاً شاقاً وتحمل في سبيل ذلك الكثير من المصاعب على كافة المستويات، تعرض للمؤامرات وللكثير من الطعنات ‘ إلا أنه لم يبال بكل ما كابده إيماناً منه بقدسية هذا الوطن وبنبل الوسيلة والغاية.
هذا هو علي عبدالله صالح .. الزعيم والقائد الشجاع والأب والأخ والصديق .. علي عبدالله صالح الذي نترقب عودته إلى وطنه وشعبه شامخاً مرفوع الرأس راسخاً كالطود، موقناً بحتمية النصر المبين، ولأنه رفض الاستسلام ورفض الثوب الذي فصّل لليمن على المقاس الذي يريده أعداء الأمة، هاجموه وتطاولوا عليه وفي نهاية المطاف ‘ وكما هي عادتهم في التأمر والخيانة والغدر والإجرام أرادوا أن يقتلوه، فأراد الله له الحياة ‘ ليبقى شامخاً عظيماً كما عرفناه .. وسيبقى على عبدالله صالح رجل بحجم امة.