الأحد 18-11-2018 02:12:01 ص : 10 - ربيع الأول - 1440 هـ
صمام أمان الوطن
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: 7 سنوات و 4 أشهر و 25 يوماً
الخميس 23 يونيو-حزيران 2011 09:33 ص
مؤسسة الوطن الكبرى- القوات المسلحة والأمن- كانت وستبقى دائماً طليعة نضالات شعبنا في التحرر والانعتاق من ربق الإمامة وجبروت الاستعمار، وفي الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية.. وعلى عاتقها تقع مهام حماية وصون حياض الوطن وسيادته وأمنه واستقراره، والتصدي لكل العابثين والمخربين والإرهابيين والمتمردين الخارجين على النظام والقانون.. وتتولى بمسؤولية عالية الحفاظ على كل المكاسب والمنجزات التنموية النهضوية التي تحققت لشعبنا ووطننا بزعامة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.. مقدمة في مختلف المراحل والمنعطفات التاريخية لليمن اغلى التضحيات وقوافل الشهداء.. منتصرين منتسبيها الأبطال الميامين لإرادة شعبهم وتطلعاته في الحرية والنماء والتطور والتقدم والازدهار.. وتسطر هذه المؤسسة الوطنية الرائدة أروع الملاحم والبطولات ليكون الوطن دوماً قوياً وعزيزاً وشامخاً، وهي اليوم بما تجترحه من مآثر وبطولات نادرة في مواجهة عناصر الإرهاب الظلامية في محافظة أبين، موجهة ضربات موجعة وساحقة ضد اولئك القتلة والمجرمين الذين يعيثون في الأرض فساداً.. منزلة بهم أفدح الخسائر على طريق اجتثاث آفات شرورهم اينما وجدوا على تراب الوطن هم وأمثالهم من العصابات التخريبية التدميرية التابعة لبعض القوى السياسية والوجاهات القبلية.. وتواصل المؤسسة الدفاعية امجاد تاريخها النضالي الوطني المشرق.. مجسِّدةً حقيقة ان القوات المسلحة والأمن هي حصن الوطن المنيع ودرعه الواقي كالصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل الدسائس والمؤامرات التي تسعى الى زعزعة السكينة العامة والسلم الأهلي والوئام الاجتماعي، وصولاً الى تشظية الوطن وتمزيق أبنائه وهدم كل ماتم تحقيقه من المكاسب والمنجزات، وما أحدثته من تحولات سياسية واقتصادية ديمقراطية وتنموية في كافة المجالات والاصعدة، بغية اعادة الوطن الى دياجير التخلف والاحتراب والصراعات والفوضى. ومن هنا نقول ان هذه المواقف الوطنية الشجاعة والعظيمة لمنتسبي مؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية ليست غريبة، فقد أثبتت هذه المؤسسة انها صمام أمان حاضر شعبنا ومستقبل أجياله، ومثلما خاضت معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة وانتصرت لطموحاته وتطلعاته، هي قادرة أكثر من أي وقت مضى على مجابهة التحديات والمخاطر.. وتمتلك الرؤية الصائبة والقرارات السليمة لصنع الإنتصارات ليمن ال22 من مايو العظيم ودولته الموحدة الديمقراطية المؤسسية الحديثة وشرعيتها الدستورية المستمدة من الشعب المعبرة عن ارادة «حكم الشعب نفسه بنفسه»، وفي هذا السبيل فإن منتسبي القوات المسلحة والأمن الأبطال أكثر جاهزية ويقظة واستعداداً لتقديم التضحيات حتى يبقى الوطن مصاناً ينعم ابناؤه بالعزة والكرامة والأمن والأمان، وعلى نحو يمكنهم من المضي قدماً صوب الغايات الوطنية المحققة للتقدم والرقي الذي تحلق به في فضاءات العصر بكل إعتمالات متغيراته.. مؤمنة بذلك مسارات الغد الأفضل لليمن الجديد.. يمن الأمن والأمان والخير والعطاء.