الإثنين 24-09-2018 23:02:07 م : 14 - محرم - 1440 هـ
اسباب المعارضة!!
بقلم/ استاذ/عبد الجبار سعد
نشر منذ: 7 سنوات و 4 أشهر و 27 يوماً
الخميس 28 إبريل-نيسان 2011 11:49 ص

لو أن ما يقال عن الحاكم من قبل الكثير من المنفلتين في شوارع المعارضة .. كان موجها لأعدى أعداء الإسلام والمسلمين من قادة الصهاينة ومن شاكلهم ..

أجل ..لو أن هذا الفحش توجه لمثل هؤلاء لقلنا أن من يطلقها فاقد الأدب ونا قص التربية

وعديم الأخلاق ولقلنا أنه عندما يفقد الضعفاء والأذلاء وذوو الهمم الدنية وفاقدو الحجة والقدرة على الفعل إقدامهم وتحل الضعة في نفوسهم يلجأون إلى هذا الأسلوب الوضيع في التعبير عن المواقف ..

 لكن حين يتوجه هذا الانفلات وهذا السيل من السباب والشتائم والألفاظ السوقية الدنية إلى حاكم بلادهم اليمن الموحد الكبير ورمزوحدتهم ودولتهم وحين يصبح منهجا للسلوك عند فئة من البشر ينتسبون لنا.. فماذا يمكننا أن نقول ؟

****

سيقول البعض إنه ليس رمزا وسيقولون أنه لا يمثل اليمن وسيقولون الكثير ولكن الحقيقة التي عبرت عنها أمواج الغاضبين من اليمنيين في الجمعات المتتالية وفي سائر الايام في أرجاء الوطن شيء والتمنيات والتبريرات شيء آخر .. إن حلم الحلماء ينبغي أن لا يغري السفهاء بهم .. حتى لو تجاوز حلمهم الحد حتى ظن البعض أنه ليس حلما بل ضعفا وترددا وما أظن أحدا غير الممكور بهم يظنون مثل هذا الظن ..

 فليتق السفهاء غضبة شعب تمسه الكثير من الإساءة التي يوجهونها إلى من اختاره الناس بملء حريتهم وإرادتهم وهم يعلمون. .

****

في لحظة من لحظات المواجهة الحالية بدا النظام في أضعف حالاته .. وبدا أن القلة تتصدر المواجهة بكافة مسمياتهم وتوجهاتهم وصمتت غالبية الشعب الذي كان ولا يزال غير راض عن مسار الأمور في الدولة ويحس أن كثيرا من الأمور ينبغي أن تصحح .. فلم تكن الأغلبية هذه تبالي بمن بقي أو من ذهب وبمن جاء أو راح .. وحين بدأت أصوات الغطرسة والسباب والشتائم تنطلق من أفواه الخارجين بغير أدنى اعتبار للأخلاق والآداب العامة والدين والعرف والرجولة والمروءة .. وحين بدأت الأمور تنحو منحى الكذب والتزوير والحشد الإعلامي المزيف والمهول وتساقطت بعض رموز النظام وفق مخطط قد تم ترتيبه منذ سنين .. في هذه اللحظة بالذات انتفض الشعب اليمني العظيم ليعيد الأمور إلى نصابها ولينتصر للحق ضد الباطل وللكرامة ضد السقوط وللشريعة ضد الانفلات وللحكمة ضد الجهالة .. ولكل القيم ضد التحلل منها ..

وكلما أمعن الخارجون في التفلت من هذه القيم ازدادت نصرة أهل اليمن لحقهم الذي ضيعه هؤلاء ..

لا شك أن هذه علامات ودلالات وآيات تظهر السر الكامن في قول الحبيب المصطفى عليه السلام ..عن الأرق قلوبا والأزكى أفئدة .. وعن الحكمة والإيمان الذي يستوطن قلوب هؤلاء عليه ائتلفت قلوبهم ..

ولو أنفق النظام ورئيسه مافي الأرض جميعا ما ألف بين هذه القلوب على موقف واحد في أصقاع هذه البلاد المترامية الأطراف بل وفي كل مهاجرهم ..

ومع هذا يحاول البعض أن يجحدوا هذه الحقيقة لاستكمال سيرهم في طريق تدمير البلاد والعباد وذلك من مكر الله بهم .. فهل ينجحون في مرادهم أم يحبط الله ثم هذا الشعب تآمرهم وينتصر لأمنه ودينه واستقراره وسلامه الاجتماعي .. ؟

سينتصر الحق على الباطل في كل حال .. وستنتصر الحقيقة على الأكاذيب ..وإن طال الأمد ..وسينتصر الملايين ممن تسميهم المعارضة واعلام التزوير بالبلاطجة على القلة الذين يتسمون بالثوار ..بعز عزيز أوبذل ذليل ..وإن إذا لناظره قريب .