السبت 22-09-2018 22:35:17 م : 12 - محرم - 1440 هـ
الاسلام هو الحل
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 8 سنوات و 4 أشهر و 10 أيام
الخميس 13 مايو 2010 09:10 ص
عن ظريف ذماري قال: بعد ان طفح الكيل بالولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي من المنافسة التجارية الصينية.. دعا الرئيس الامريكي دول الاتحاد الاوروبي إلى عقد اجتماع لمناقشة الأمر ووضع حداً لمنافسة الصين..
وخلال تداول الامر بين المؤتمرين تقدم ممثل بريطانيا بمقترح مفاده، ان تعمل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي بالعمل السري المنظم الهادف الى إدخال الصين في الدين الإسلامي أو ما أسماه بالإسلام العربي ففي ذلك الحل الوحيد للتخلص من الصين ومنافستها العلمية والتجارية.. واستمر صاحب هذا المقترح في شرح أبعاد مقترحة إلى أن اختتمه بالقول: وأعدكم إن تم ذلك بان الصين هذا التنين التجاري المخيف ستستورد منا حتى حنفيات المياه.
هذا هو ملخص حكاية الطريف الذماري.. ذات الأبعاد المتعددة والتي اقترح إضافتها إلى موسوعة (شر البلية).
وحتى لا يظلم صاحبنا الذماري من قبل بطيئي الفهم أوضح وأقول لمن يحتاج إلى شرح ما رمى اليه صاحبنا الذي لا يقصد ابداً اتهام المسلمين بالغبا او ان الإسلام لا يشجع على العلم والبحث.. الخ.
ما رمى اليه هو ان يتم إدخال الصين إلى الإسلام (بالطريقة العربية) أي بالقواعد المذهبية المتعصبة ونشر من اطلعوا على النزر اليسير من الأحاديث والفقه على أنهم علماء الأمة، وأن يكون التدين شكلاً ومظهراً ولحية وثوباً قصيراً، وان يتم العمل وفق ما يجعل الصين (سنة وشيعة، وسلفيين، وجهاديين، وتكفيريين ورافضة، ونواصب وباطنية واسماعيلية واثنا عشرية.. الخ الخ) يسودهم الخلاف التكفيري ويتصدر منابر الافتاء كل راغب في ذلك، من إمام المسجد الى خطيب الجمعة، إلى كل من حفظ من الأحاديث والآيات القرآنية ما لا يتجاوز عدد أصابعه، وأن ينفخ في رواسبهم بما يثير الأحقاد والضغائن.. ويجعل من قتل المسلم المخالف في الرأي أو المذهب تقرباً إلى الله وصكاً للجنة يتركون البحث العلمي، وتصبح مناهجهم الدراسية كمناهجنا، وينشغلون عن المخترعات والمبتكرات.. بالاختلاف والخلاف في أحقية الخلافة وعدد التكبيرات في صلاة الجنازة، والزواج بالقاصرات وزواج المتعة والضم والسربلة الى آخره والجهاد بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة في محلات بيع الاشرطة الغنائية والفنادق وساحات تجمع العمال، ومواكب تشييع الموتى وأماكن استقبال العزاء.. والى آخر ما توصلت اليه العقلية العربية من فنون الجهاد وتحرير الأرض التي يتوصل اليها المناضلون الكفرة والمشركون مثل غاندي وهوشي منه، وماو تسي تونغ وجيفارا وأمثالهم.
اعتقد أني تمكنت من شرح طرفة صاحبنا الذماري حتى لا يظلم من قبل من يفهم خطأ.. وممن اعتقد انهم فهموا لماذا ارتأى الاجتماع او المؤتمر المشار اليه بان الاسلام هو الحل للتخلص من منافسة الصين التي صارت بحاجة الى طالبان وقاعدة.. الخ. 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
معركة الحديدة!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
استاذ/ عباس الديلمي
من شواهد أنهم لا يقرأون (2)
استاذ/ عباس الديلمي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
توفيق الشرعبي
معركة كل اليمن
توفيق الشرعبي
مقالات
صحيفة 26 سبتمبروهج الوحدة
صحيفة 26 سبتمبر
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةلا أحد فوق القانون!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد