الإثنين 22-10-2018 00:58:43 ص : 12 - صفر - 1440 هـ
اللاجئون .. واليمن
بقلم/ كاتب/خالد محمد المداح
نشر منذ: 8 سنوات و 9 أشهر و 16 يوماً
الأحد 03 يناير-كانون الثاني 2010 04:47 م
لا يخفى علينا جميعاً بأن الجمهورية اليمنية تحتضن عدداً كبيراً من اللاجئين الصومال والأفارقة وغيرهم ، وهذا يُعتبر شيءٌ جميل بأن تحتوي اليمن إخواننا الصومال أو غيرهم ممن اشتعلت في بلدانهم الحروب وهذا عملٌ إنساني تشكر القيادة السياسية عليه ، لكن في الآونة الأخيرة ومع ظهور ظاهرة القرصنة البحرية وتناميها وزيادة خطرها والفتنة التي أشعلها المتمردون بصعدة والعديد من القضايا الإرهابية وقضايا المخدرات التي ثبت تورط أشخاص صوماليين فيها ؛ ولا أعلم هل هم لاجئون أم غير ذلك ؟ لكن وكما يبدوا بأن بعض اللاجئين لهم دور في بعض ما يجري ، فوجودهم الغير مبرر في هذه المَواطن أصبح يُشكل خطراً على أمن الوطن مما يُحتم على كافة الجهات الرسمية إعادة النظر في قضية اللجوء لليمن ووضع حد لها ، لأنه وكما يعلم الجميع بأن اليمن هي الدولة الوحيدة في المنطقة تقبل اللاجئين ، فلماذا يتم تحميل اليمن أكبر من طاقتها في هذا المجال ؟ وماهو المردود لنا كيمنيين حكومةً وشعباً من هذا الأمر ؟ ولماذا اليمن فقط هي التي تتحمل معاناة هؤلاء اللاجئين دون سواها في المنطقة ؟ لا بد أن تتحمل جميع دول المنطقة جزءاً من هذا الأمر ، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن البعض سيُعارضونني في هذا الأمر بحجة أن وجود اللاجئين في اليمن يعتبر وجوداً إنسانياً بحتاً ، ولكن لكلٍّ وجهة نظره الخاصة وهذه وجهة نظري التي أتمنى أن تأخذ بعين الاعتبار ، لأن اليمن تُعاني كثيراً من العديد من القضايا وقضية اللاجئين تعتبر أحد أهم هذه القضايا ، وبصراحة أصبح وجود اللاجئين في اليمن خطراً أشبه بكثير من قنبلةٍ موقوتة تنذر بخطر قادم إذا لم يتم انخاذ كافة التدابير اللازمة لها ، فوجود اللاجئين في معظم محافظات الجمهورية وانتشارهم الكبير وتجولهم من محافظة إلى أخرى دون حسيب أو رقيب أمرٌ غير مرغوب فيه لما له من تأثيرات على الأمن العام والعادات والتقاليد وغير ذلك ، ونعلم جميعاً بأن اللاجئين على مستوى العالم يتم عمل مخيمات خاصة بهم ، حيث أيضاً توجد في اليمن هذه المخيمات لكن ومع الأسف الشديد فإن الغالبية من هؤلاء اللاجئين ليسو موجودين فيها ، لذلك أصبح هذا الأمر يتطلب مزيدا من الجهود لإخضاع هؤلاء اللاجئين للالتزام والتقيد بالأنظمة السارية في البلد ، ومعاقبة كل من لا يحترم هذه الأنظمة ، ومعاقبة أيضاً كل من يثبت تورطه بمساعدتهم على خرق كل الأنظمة والقوانين السارية ، لأنه لا يمكن لليمن أن تكون بلداً مستضيف لهؤلاء اللاجئين دون أن يتم احترام الأنظمة من قبلهم بحجة أنهم لاجئين .
كذلك لا بد من التنبيه لأمر هام وهو قلق الحكومة المستمر من تزايد عدد اللاجئين الصومال الذين هم بصراحة باتو يشكلون مصدر قلق لليمن ، حيث وكما أكد متخصصون بأن حجم مشكلة اللاجئين الصومال تفوق قدرة اليمن على التعامل معها ، بالإضافة إن إعلان مصادر رسمية بأن عدد اللاجئين فاق المليون شخص يعتبر رقماً عالياً جداً بالنسبة لبلد يُعاني من شحة في الموارد الاقتصادية مما يجعلنا جميعاً مواطنين وحكومة في قلق متزايد من هذه القضية .
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حسن محمد زيد
توضيح أو شهادة
حسن محمد زيد
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
توفيق الشرعبي
لماذا العدوان علينا؟!
توفيق الشرعبي
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةاليمن أقوى مما تتصورون!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانييا شماتة الأعداء.. وحسرة الأصدقاء
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةاليمن بخير!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب/عبد العزيز الهياجملماذا يحدث هذا ؟
كاتب/عبد العزيز الهياجم
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةكونوا القدوة!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد