الثلاثاء 20-11-2018 23:34:26 م : 12 - ربيع الأول - 1440 هـ
العلاقة اليمنية- السعودية أكبر من كل الدسائس والشبهات
بقلم/ استاذ/عبده محمد الجندي
نشر منذ: 9 سنوات
الخميس 19 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 11:11 ص
الذين يبحثون لأحزابهم وتنظيماتهم السياسية ولأنفسهم عن أدوار ومواقع قيادية ومصالح مادية بأساليب غير مشروعة على حساب الإضرار بالوطن والشعب والدس الرخيص بين الدولة اليمنية الديمقراطية وبين المملكة العربية السعودية، عن طريق تعبئة الثانية على الأولى ولو بإيجاد قواسم مشتركة بين الحوثيين المتشيعين مادياً للإثنى عشرية أو المذهب الجعفري للثورة الإسلامية الإيرانية المعادية للمملكة العربية السعودية ذات المذهب الوهابي السني، لاشك بأنهم حفنة من السياسيين الانتهازيين الجهلة الذين يدعون الكمال ويعتقدون أنهم يعلمون ما كان وماهو كائن وما سوف يكون.. وأن بمقدورهم أن يخدعوا كل من حولهم من الأفراد والجماعات والأحزاب والدول كل الوقت أو حتى بعض الوقت على الأقل لتحقيق مالديهم من الأجندات ذات المخططات والاطماع السياسية والمالية بالتآمر على أوطانهم وشعوبهم التي منحتهم الحرية والديمقراطية بلا قيود ولا حدود..
 لأنهم لا يقيمون وزناً ولا يحملون جميلاً مانعاً للخيانة الوطنية وما يترتب عليها من العمالة الخارجية لأعداء الأمة العربية حتى ولو كان على حساب اولئك الذين أجزلوا لهم العطاء وأغدقوا عليهم بالأموال الطائلة وكانوا سبب ماهم فيه من الجنة والنعيم الخرافي الذي لا مثيل له في كل العصور الدنيوية فهاهم يعملون جاهدين على استخدام الورقة الحوثية الإيرانية والورقة الانفصالية الكارثية ليس فقط ضد أبناء شعبهم بل وضد بلادهم الأولى الجمهورية اليمنية وقيادتها السياسية وقواتها المسلحة والأمنية المجاهدة وسيادتها الوطنية.. بل وعلى حساب الإضرار والابتزاز لبلادهم الثانية المملكة العربية السعودية التي طالما أنفقت عليهم بسخاءٍ قلما نجد له مثيلا في تاريخ العلاقات الخارجية.. بما يصدرونه من البيانات والمواقف الرمادية التي يستدل منها على اللاموقف من الحوثين الإماميين والانفصاليين واللامبالاة بما يقومون به من الاعتداءات الارهابية والتخريبية على أبناء وطنهم من جهة وعلى أشقائهم السعوديين من جهة ثانية لا يمكن فهمها إلا من خلال رغبتهم في توتير العلاقات اليمنية- السعودية الممتازة، والمعول عليها في التغلب على ما يعتمل في الواقع اليمني من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية مقلقة لأمن الوطن واستقراره ومدمرة لما لديه من موارد طبيعية محدودة سوف تؤدي حتماً إلى إقلاق السلام الاجتماعي والتأثير على وحدة الشعب الوطنية وخططه وبرامجه التنموية أقول ذلك وأقصد به أن ما تهدف اليه هذه المواقف والبيانات التي تتضامن مع الجانب السعودي وتعترف بحقه في الدفاع عن اراضيه شكلاً من زاوية الإدانة للجانب اليمني مضموناً وليس للجانب الحوثي، أي أن تحميل قيادة الجمهورية اليمنية مسؤولية ما تتعرض له المملكة العربية من عدوان دون إدانة للمعتدين المتمردين على الشرعية الدستورية والقانونية والدعوة الى إيقاف الحرب المعلنة عليهم من قبل حكومة الاغلبية ودعوتها للجلوس على مائدة حوار تحت مظلة الاقلية ممثلة بلجنتها التحضيرية -لجنة الأحمر باسندوه- نوع من الهروب من واجباتها الوطنية تجاه الوطن والشعب من جهة وتجاه الاشقاء في المملكة العربية السعودية من جهة أخرى غير مستعدين لإعلان مواقفهم الجادة واستعدادهم للمشاركة في التصدي للمتمردين والمعتدين في لعبة سياسية قذرة تعمل جاهدة على الاستقواء بالحوثيين على الدولة المحاربة لما لديهم من الطموحات ضمن أجندة تهدف إلى الاستيلاء على السلطة تحت ضغط الورقة الحوثية الإمامية الشيعية لإيران مضافاً اليها سعيها للاستفادة من ضرب العلاقة بين الدولة وبين المملكة العربية السعودية تماماً كما تحاول قبل ذلك وبعد ذلك إن تستفيد من ضغط الورقة الانفصالية الداعية إلى إعادة الحياة للدولة الشطرية البائدة التي ولدت ميتة.
 أن ما تقوم به احزاب المشترك من مواقف انتهازية تهدف إلى تشكيك المملكة العربية السعودية بالموقف المبدئي للجمهورية اليمنية وتصويرها وكأنها الداعمة للعناصر الحوثية الارهابية في وقت تعلم فيه القيادة السعودية ممثلة بجلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز والقيادة اليمنية ممثلة بفخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح، أبعاد ما يهدف اليه الحوثيون والجهة الداعمة لهم ويعلمون ايضاً ابعاد ما تهدف اليه احزاب اللقاء المشترك من المزايدة على الحوثيين والانفصاليين وفق ما لديهم من المخططات السياسية والحزبية الناتجة عن طمع في السلطة والثروة، التي لا تعرف سوى رابطة الدفع نقداً.. متناسية اليوم ما حصلت عليه بالامس ومتناسية في الغد ما حصلت عليه اليوم من الامكانيات الداخلية والخارجية في ذهابها وايابها المشابهة لمناشير قطع الاخشاب والاحجار، التي تاكل مرتين في ذهابها وايابها الى الامام والخلف.
 وهكذا تكشف هذه القيادات المتهمة بهذه المواقف الانتهازية انها لا تستطيع العيش الا على حساب ما تفتعله من الازمات والصراعات والحروب، التي تفتح امامها الكثير من الابواب لممارسة اقصى ما يمكنها الحصول عليه من الابتزاز السياسي والمادي الذي لا بداية له ولا نهاية.
 اقول ذلك واقصد به ان اصحاب هذه الدسائس والمواقف اللاوطنية واللامبدئية الذين لا يستطيعون العيش الا داخل الدوامات العنيفة للازمات والصراعات والحروب قد غاب عنهم بقصد وبدون قصد وبوعي وبدونه أن اتفاق القيادتين اليمنية والسعودية على ترسيم الحدود بين البلدين الشقيقين والجارين، قد شكل نهاية لتلك العصور الذهبية المدرة للدعم المادي بأساليب غير مشروعة، وأن ما ابقت عليه قيادة المملكة العربية السعودية بموافقة ضمنية يمنية من الموازنات الشهرية والسنوية لم يمكن سوى نوع من الوفاء مضافاً اليه المحافظة على الخطوط الواهية المشابهة لشعرة معاوية، إلا ان العدوان الحوثي الذي تجاوز محافظة صعدة ما لبث ان امتد من الحدود اليمنية إلى الحدود السعودية كاشفاً عدم قدرة هذه القيادات على الوفاء بما عليها من التزامات أدبية سواء في الوقوف الى جانب الدولة والى جانب ابناء القوات المسلحة والأمن في التصدي للمتمردين أو في الوقوف الى جانب المملكة العربية السعودية في حربها المعتدين الارهابيين، بدلاً من توجيه الرسائل في بيانات التنديد والشجب الكلامية المبتذلة التي لا تقدم ولا تؤخر.. اقول ذلك واقصد به أن الحرب مع الحوثيين قد وضعت النقاط على الحروف وكشفت للقيادتين عدم الحاجة الى هذا النوع من العلاقات السياسية والمالية المكلفة، وتوجيه الجهود باتجاه التعاون والتكامل والتكافل السياسي والاقتصادي التابع من المصلحة المشتركة للدولتين والشعبين، ومعنى ذلك أن قيادة المملكة العربية السعودية قد تأكدت لها بالدليل القاطع عبثية هذه العلاقات المكلفة بعد أن كشفت فجأة أن مواقفها تدل على الضعف والهشاشة وعدم القدرة على الدفاع عن نفسها وعن قبائلها من المقاتلين الحوثيين المتمردين على الدولة اليمنية، الذين يتصدى لهم ابطال القوات المسلحة والامن دون غيرهم، ناهيك عن مجاملتها لهؤلاء المعتدين ومناصرتهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة طمعاً في الاستيلاء على السلطة بسلاح الحوثيين أو بعصا الانفصاليين بدماء اليمنيين أو بدماء السعوديين من قبل جماعات وتجمعات لا قضية لهم ولا قيم انسانية ولا اخلاق دينية تردعهم من النكث بالعهود والوعود، ولا تعرف قيمة للجميل مهما كانت احجامه كبيرة ومذهلة. لقد ادركت قيادة المملكة العربية السعودية مؤخراً ما ادركته القيادة اليمنية مبكراً عن هؤلاء الذين لا ذمة لهم ولا عهد ولا ايمان لهم ولا امانة ولا وطنية لهم ولا مبادئ من الباحثين عن مصالحهم المادية واطماعهم السياسية، حتى ولو اقتضت التضحية بأغلى ما يمتلكه الوطن والشعب من المقدسات الوطنية والقومية المستمدة من وحدة العروبة والاسلام.
ومعنى ذلك أن مثل هذه التحديات المشتركة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة اليمنية والسعودية والخليجية بشكل عام من المستجدات الطارئة، تعزز من علاقة التكامل والتفاعل والتكافل بين منبع العروبة ومهبط الوحي في اجواء وفضاءات عامرة بالثقة، وما تستوجبه من اعادة النظر في الكثير من العلاقات والممارسات المرتجلة والتركيز علي الاهتمام بالقضايا المصيرية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تقدم الحاجات الموضوعية للشعوب على الحاجات الذاتية والانانية للافراد. في الاجواء الواعدة للثقة وما توجبه من التعاون المشترك وعدم التدخل في الامور الداخلية، لأن المستقبل يؤكد بأن دعم الدول هو المرشح للتطور والديمومة والثبات مقارنة مع ما تم اهداره من الطاقات والامكانيات في متاهات العلاقة الذاتية للافراد والجماعات الدائمة الحركة والتغليب من النقيض إلى النقيض على قاعدة الدفع نقداً لأن من يضعون انفسهم موضع الاستعداء للارتهان والعمالة والخيانة لأوطانهم وشعوبهم مرة واحدة او مرات عديدة.. لن يتورعوا عن تكرار العمالة والخيانة عشرات وربما مئات المرات مهما تظاهروا بغير تلك الاستعداءات الدنيئة والمواقف الرخيصة والذميمة.
 اقول ذلك واقصد به ان هذا النوع من الخونة الجبناء لا يمكن الثقة بهم ولا يمكن الاعتماد عليهم وعلى ما يبدونه من الوعود في سياق لا نهاية له من الاستعداءات النظرية المجردة من القدرة على التحول الى الوقائع العملية المبدئية الثابتة، لأنهم بلا مواقف وبلا مبادئ وبلا مثل مشغولون فقط بما لديهم من الاهواء والاطماع الانانية المتموضعة بحب ال«أنا»، مثلهم مثل اولئك الوجوديين العبثيين الذين يشغلون انفسهم بعبادة انفسهم الوثنية المجنونة.. لا يمكن للمعروف بشقيه المادي والمعنوي ان يؤثر فيهم وفي مواقفهم الانتهازية الدائمة الحرة المتقلبة والمتذبذبة من اليمين الى اليسار ومن اليسار الى اليمين بحثاً عن المزيد من الاهواء والاطماع السياسية والمالية المادية والمعنوية، مهما كانوا مستعدين للحضور المبالغ به وقت الغنائم التي يأبون فيها الا التمرد على جميع الارقام الملايينية، إلا انهم يتحولون وقت الاخطار والتحديات الكارثية الى اصفار لا قيمة لها في موازين الحسابات والارقام الفاعلة، تكشف لمن يتعاملون معهم بانه لا يمكن الاعتماد عليهم ولكن بعد فوات الأوان وفي الاوقات الضائعة والمتأخرة التي لا فائدة فيها من الندم، فلتكن هذه الحرب مع هؤلاء المعتدين الحوثيين الذين باعوا انفسهم للشيطان فرصة ذهبية للتقويم والمراجعة الموجبة للتقييم والتراجع والتصويب الجاد لما تراكم من الاخطاء التاريخية عن الدوامة العنيفة للثقة السطحية المنعدمة الأساسات والجذور العلمية الضاربة في اعماق التجربة والممارسة العملية للمعرفة الصحيحة والصائبة في شتى مناحي الحياة والعلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية والامنية.
وعوداً على بدء استطيع القول ان اهم ما نحن بحاجة اليه من المراجعة والتراجع من الخطأ الى الصواب، يحتم علينا المكاشفة والمصارحة وتسمية الامور بمسمياتها الصحيحة مهما بدت العلنية جارحة ومحرجة لمن نختلف معهم من الذين اوقعتهم تناقضاتهم الصارخة في هذا النوع من الخزي والعار الفاضحين في تعاطي المواقف الذميمة والقبيحة، حتى ولو اضطررنا الى أن نقول لهم ما قاله لينين لرفاقه المتطرفين الشيوعيين بشجاعة: «كفوا أيها الاخوة عن هذه المواقف السياسية الانتهازية الرخيصة التي تظهر في العلن ما كنتم تخفونة في السر من سلوكيات منافقين كريهة ومتعددة لتأييد الخطأ وتخطئة الصواب نزولاً عند توقعات وحسابات خاطئة، لأن عمر التمرد على الدولة قصير حتى ولو تجاوز الاعوام الى عشرات الاعوام فمصيره الهزيمة ولو بعد حين، من التضحيات المكلفة للشعوب وفي جميع الاحوال مهما كانت خسارة المدافعين عن النظام وسيادة القانون، فهي من الخسائر الواعدة باحراز الانتصارات الساحقة للثوار الاحرار الذين لا يمكن المقارنة بين احتمال خسائرهم النسبية واحتمالات خسائركم المؤكدة، لأنكم سوف تجدون انفسكم في مفترق طريقين يؤديان الى حصاد الخسارة والهزيمة المحتومة في جميع الاتجاهات، فتجدون فجأة انكم وقعتم او اوقعتكم اطماعكم المجنونة في الوصول المستعجل الى السلطة والثروة في محطتين لا ثالث لهما: محطة المنتصرين المدافعين عن شرعية الدولة، قد لا تجدون فيها المكان الذي تبحثون عنه، ومحطة المعتدين الاماميين الذين لن تجدوا اي مكان قط بحكم تصنيفاتكم السابقة، لذلك كان من حقكم علينا ان نعيدكم الى المواقف الصائبة مهما بدت الصراحة مؤلمة لأننا ننصحكم من منطلق الخوف عليكم.. ننصحكم لأنكم تسيرون في مسالك ودروب محفوفة بالعواسج والاشواك والافاعي السامة والقاتلة للتفاؤل والامل والارادة، ونخاف عليكم لأن مصيركم اذا لم ينته بكم الى الموت السياسي المحتمل فقد ينتهي بكم الى الاعتكاف في مناطق معزولة لحياة اسوأ من الموت لا ينتج عنها سوى حصاد الاحباط واليأس القاتل للحياة والحرية والتقدم السياسي الاقتصادي، فأنتم اليوم تقفون خاسئين وخاسرين في مواقف رمادية خاسرة ومهينة وغير مقبولة من الحوثيين الارهابيين ومن الانفصاليين الفوضويين ومن المدافعين عن الثورة والجمهورية والوحدة والشرعية والدستورية.. الكل ينظرون اليكم بعدم الرضى الناتج عن خوف ترتعب له ومنه فرائص الرجال الاحرار قبل الذين لا رجوله لهم ولا حرية ولا ارادة من اجراء ما كشفتم عنه من نوايا واطماع تهدد الجميع بالغرق وما يترتب عليه من الضياع الوطني الناتج عن التدمير القيمي والاخلاقي المهدد بابتلاع الجميع دون استثناء لاحد منهم على الاطلاق. اي نوع من الذكاء واي نوع من الشطارة هذه المواقف اللامفهومة واللا موثوقة من الجميع بما فيها مواقفكم أنتم يا من تقفون خلف القضبان الحديدية للسجن الذي وضعتم انفسكم فيه بوعي وبدون وعي. يا من لا تثقون ببعضكم ولا تمتلكون حتى الحد الأدنى من القواسم الايديولوجية والسياسية المشتركة سوى رغبتكم المتأججة بطوفان من المشاعر الثأرية المتدفقة خلف رغبة جنونية جامحة للحقد والانتقام، لأنكم في المحصلة النهائية مجموعة من المنشغلين بزراعة الربح الذي تعلمون سلفاً الاَّ حصاد له سوى العواصف العاجلة والاجلة الموجبة للمراجعة والتراجع قبل فوات الأوان، الذي لا طائل منه سوى الندم ولكن في وقت لا فائدة فيه من الندم.
فهل آن الأوان لمراجعة مثل هذه المواقف الصبيانية المندفعة من الداخل بالشهوات والاطماع الجنونية لهوس التهالك الاعمى على السلطة والثروة؟.. وهل تدركون ان التآمر على الاوطان والشعوب من اسوأ الاعمال الخيانية التي جعلت سيرتكم المبتذلة على كل لسان مضرباً للأمثال التي تعيدنا الى عصور العمالات والخيانات العظمى، التي تذكرنا باولئك الخونة المشاهير من امثال الوزير الفاطمي «شاور» في مصر الكنانة الذي خان قومه لصالح الصليبيين المعتدين.. وامثال الخائن «ايارغال» الذي باع قومه لصالح المعتدين الاحباش الخونة.. كثير في التاريخ لا يتسع المجال لذكرهم وتعديدهم في مقال كهذا يعتمد على الايجاز والحديث بلغة العموميات. والعاقبة للشرفاء من الوطنيين المخلصين لشعوبهم والمستعدين لتقديم الشهادة على الخيانة الوطنية، ان كنتم تعلمون وتعقلون لما يترتب على شطحاتكم من العواقب الوخيمة، كونكم متورطين بأعمال ومواقف ذميمة وقبيحة لا تليق باليمنيين الاحرار والمقاتلين الابطال المرابطين على الخطوط الأمامية للتضحية بالدماء الزكية والارواح الطاهرة، التي لم ولن تتهاون مع السياسيين الذين يخونون الوطن من داخله وينفقون على اعمالهم الخيانية من خيراته وموارده الاقتصادية.
 واعلموا ان العلاقة الحميمة بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية قد تجاوزت مراحل الريبة والشك، واصبحت في وضع بالغ من الثقة والمتانة والقوة لا تهزها مثل هذه الدسائس الباحثة عن الصيد في المياه العكرة. 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
كاتب/احمد ناصر الشريفالسلطان قابوس..عُمان أولاً
كاتب/احمد ناصر الشريف
كاتب/خير الله خيراللهبدأوا يتعودون على غياب أبو عمار
كاتب/خير الله خيرالله
كلمة  26 سبتمبرالحوار مع من ؟!
كلمة 26 سبتمبر
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةلا تلعبوا بالنار!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةما يحتاج إليه الانشقاقيون
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد
عاجل :
الحديدة:غارةلطيران العدوان السعودي الأمريكي على منزل مواطن جنوب كيلو16