الأربعاء 19-09-2018 00:22:14 ص : 9 - محرم - 1440 هـ
نهاية الفتنة
بقلم/ صحيفة 26 سبتمبر
نشر منذ: 8 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً
الخميس 01 أكتوبر-تشرين الأول 2009 08:32 ص


النجاحات والانتصارات الحاسمة والمتلاحقة لأبطال قواتنا المسلحة والأمن والتي يحرزونها يومياً على العناصر الارهابية التخريبية الاجرامية الدموية في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان - هي امتداد يجسد الأدوار الملحمية التي اجترحوا مآثرها في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة في مواجهة جحافل فلول النظام الإمامي الكهنوتي المتخلف وجبروت المستعمر الغاصب واذنابه من المرتزقة والخونة..
وضد المرتدين الانفصاليين الذين هم اليوم يجمعهم جميعاً حبل سري واحد وحلف غير مقدس يقوم على أوهام ماضي لن يعود مطلقاً ويمن ال 22 من مايو حصين ومنيع بفضل وعي ويقظة وجاهزية الميامين الشجعان منتسبي مؤسسة الوطن الكبرى القوات المسلحة والأمن الذين يذيقون عصابات التخريب والارهاب بعض بأسهم ملقنين اعداء الثورة ونظامهاالجمهوري دروساً قاسية بما ينزلون بهم من هزائم مريرة سوف تتواصل الى ان يتحقق الخلاص النهائي من تلك العصبة الشيطانية الضالة المارقة الظالمة بما اقترفته وتقترفه من جرائم وقتل وتنكيل وتشريد للمواطنين في محافظة صعدة وسفيان والتي لم تتوان في سفك دماء الأطفال والنساء والشيوخ، وخطفهم وتشريدهم ناهبة ومدمرة الممتلكات العامة والخاصة والمشاريع التنموية الخدمية، مؤكدة حقيقتها بجرائمها البشعة تلك التي من خلالها تسعى محاولة اعادة عجلة التاريخ الى عهود التخلف الإمامي الكهنوتي الاستبدادي المظلمة، ملتقين مع أضرابهم ممن يحلمون بأزمنة الفرقة والتمزق الاستعمارية البغيظة والتشطيرية المقيتة التي واجهها وسيواجهها شعبنا اليمني وسيسقط مشاريع بقايا الماضي الصغيرة وعلى ذلك النحوالذي يجسده ابناؤه في مؤسسته الدفاعية والأمنية ضد عناصر البغي والضلال والفسق والفجور بمحافظة صعدة الذين صورت لهم عقولهم المتحجرة ان بامكانهم تحقيق اساطيرهم المختلقة وشعوذات خرافاتهم العنصرية بعد ما يقرب من خمسة عقود من عمر الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 اكتوبر، عاجزين عن استيعاب ان ذلك محال الحكم به في ظل التحولات والمتغيرات التي احدثتها انجازات الثورة اليمنية الكبرى والعظيمة وفي مقدمتها الوحدةالديمقراطية .
إن القوات المسلحة والامن كانت وستبقى دوماً حصن الوطن المنيع الذائد عن حياضه الحامي لسيادته الحارس الأمين لمكتسبات وإنجازات ثورته الخالدة (سبتمبر واكتوبر) ووحدته المباركة وفية للتضحيات وقوافل الشهداء الذين من دمائهم الزكية الطاهرة اشرق فجر اليمن الجديد بصباحات نمائه وتطوره وتقدمه وازدهاره.. وهاهم يمضون بإرادة لاتقهر وعزيمة لا تلين ولا تنكسر أمام التحديات والاخطار ليكونوا صخرة الوطن الصلدة التي تتحطم عليها كل المؤامرات والدسائس.. والذراع الفولاذية التي يضرب بها الشعب كل من يحاول المساس بثوابته الوطنية ومصالحه العليا ويسعى الى زعزعة أمنه واستقراره بتأجيج نار الفتن والقيام بأعمال التخريب والارهاب، مقدمين أروع صور النصر المؤكدة لهذه الحقيقة في مواجهتهم لمن خرجوا من دياجير العصور بعصابة الزور والبهتان موجهين أقسى الضربات الساحقة التي لن تنتهي إلاَّ بالقضاء المبرم على شراذمهم الباغية واستئصال شأفتهم او بالرضوخ لشروط الاستسلام المعلنة من اللجنة ببأس الصناديد أبطال القوات المسلحة والامن الذين يستمرون في ادائهم لواجبهم المقدس حتى يجتثون فتنة الحوثة من جذورها وتكون نهاية عناصرها عبرة لكل من تسول لهم انفسهم الشريرة وأوهام عقولهم المريضة معاودة الكرة من أجل تحقيق مآربهم الحاقدة الخسيسة التي دفعتهم للارتماء بأحضان أية قوى خارجية لتنفيذ اجندة مشاريعها في المنطقة على حساب أمن واستقرار اليمن.. لذا فإن نهاية عناصر الارهاب والتخريب ستكون قاصمة وحاسمة وقد دنت آجالها واقتربت نهايتها المحتومة. 




عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ
أمة الملك الخاشب
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
توفيق الشرعبي
معركة الحديدة!!
توفيق الشرعبي
مقالات
استاذ/عباس الديلميإنصاف النفس
استاذ/عباس الديلمي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةتحالف قوى التخلف والإرهاب
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتبة صحفية/إبتسام اّل سعدهدئوا بالكم.. اليمن سيعود!!
كاتبة صحفية/إبتسام اّل سعد
مشاهدة المزيد