السبت 17-11-2018 05:08:12 ص : 9 - ربيع الأول - 1440 هـ
اليمن والسعودية ثبات الرؤية وخصوصية العلاقة
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 13 سنة و شهر و 24 يوماً
الأربعاء 21 سبتمبر-أيلول 2005 10:37 ص
اعتبرت يومية الثورة أن القمة اليمنية - السعودية التي عقدت أمس في جدة بين فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية – وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، استمدت أهميتها من كونها انعقدت في ظل ما تشهده المنطقة العربية والساحة الإقليمية من تطورات ومستجدات، وما تنبئ به هذه الظروف من تحديات تفرض تعزيز التواصل بين قيادات الأمة.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، إن أهمية القمة تجلت أيضا في خصوصية هذا اللقاء الأخوي الذي جمع الزعيمين، وفي الاعتبارات المتميزة التي تتفرد بها العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين، التي فتحت أمامهما معاهدة جدة آفاقاً رحبة للانطلاق بعلاقاتهما نحو المزيد من الشراكة الإنمائية وتبادل المنافع وإقامة المشاريع الاستثمارية التي تسهم في تشابك المصالح وصولاً إلى ما يخدم تطلعات الأجيال القادمة في التقدم والتطور.
وأضافت "الثورة" ومن منطلق هذه الخصوصية فقد ظلت العلاقات اليمنية السعودية طوال العقود الماضية تستند في مجرياتها ومساراتها على ثلاث حقائق غاية في الوضوح، الأولى التداخل الجغرافي والديمغرافي والترابط الاجتماعي بين الشعبين الشقيقين.. والحقيقة الثانية تكمن في أن هذه العلاقات هي التي بنت توجهاتها على أساس الالتزام بمكونات الانتماء الحضاري الواحد لشعوب منطقة الجزيرة والخليج الأمر.. أما الحقيقة الثالثة فتبدو في تلك القناعة المشتركة بأنه لا سبيل أمام البلدين سوى النهوض بعلاقاتهما والارتقاء بجوانبها وتزويدها بالمحفزات التي تضمن لها التوسع في مجالات التعاون خاصة وإن هناك فرصاً كثيرة يمكن توظيفها لمصلحة الشعبين وتحقيق آمالهما في الشراكة الاستثمارية والاقتصادية.
منوهة بحرص فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله على اتساع أجندة لقائهما لجوانب المشهد الذي تخيم تطوراته على أجواء المنطقة العربية.. ولذلك فإن مناقشات هذا الاجتماع الأخوي امتدت لاستعراض مستجدات الأوضاع في فلسطين والعراق والقرن الأفريقي والتعاون أيضاً في مجال
مكافحة الإرهاب وتفعيل جوانب التنسيق إزاء ما يتصل بدعم خطوات التضامن العربي وإيجاد المعالجات للقضايا الناشبة في المنطقة إدراكاً لحقيقة أن اختلال الأمن في هذه المنطقة هو من يؤدي إلى زعزعة عوامل الأمن الإقليمي والدولي.
واتساقاً مع ما يمثله إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط من أولوية على الصعيدين القومي والدولي يتأكد بشكل واضح التوافق اليمني السعودي في المواقف على أن الإطار الحقيقي للوصول إلى السلام العادل والشامل إنما يتجسد في قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وهو المضمون الذي عبرت عنه مبادرة
السلام التي طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في القمة العربية ببيروت عام 2002م والتي جاءت منسجمة مع قرارات الشرعية الدولية والأسس الواقعية التي تساعد على ترسيخ الأمن والاستقرار في هذه المنطقة.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
كاتب/نصر طه مصطفىمشروع يبحث عن أرض!«1-2»
كاتب/نصر طه مصطفى
دكتور/عبدالله احمد عبدالصمدالامم المتحدة – ستون عاما !!
دكتور/عبدالله احمد عبدالصمد
كلمة  26 سبتمبراليمن أولاً:
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد