السبت 22-09-2018 11:46:19 ص : 12 - محرم - 1440 هـ
جغرافيا:مبادرات الرئيس الوطنية.. والأحزاب!
بقلم/ كاتب/محمد سعيد سالم
نشر منذ: 9 سنوات و شهرين و 27 يوماً
الخميس 25 يونيو-حزيران 2009 07:20 ص
> قبل فترة أطلق الرئيس علي عبدالله صالح مبادرة لإصلاح النظام السياسي، هيًّأت المقدمة لتحريك الفعل الوطني، نحو خلق توجهات لإقامة دولة قوية للوحدة، تستنهض ركائزها المدنية والانسانية والاخلاقية، قادرة ان تحفظ كرامة جميع ابنائها، وتعزز قاعدة الشراكة الوطنية في تنمية المستقبل.
> ولو سألنا حينها، أو حتى اليوم: هل يمكن أن تحمل تلك المبادرة «لو تم تجديدها» مفتاحاً لحل المشكلات والاحتقانات في الوطن، على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي؟! بلا شك، سيكون الجواب.. نعم.
> دعوة الرئيس هذه، ودعوات أخرى كثيرة، طرقها منذ فوزه بالانتخابات، وهي تحمل كثيراً من الحرص على إستيلاء آفاق جديدة لصيانة الوحدة الوطنية، وتحقيق اصطفاف وشراكة وطنية للانتقال باليمن من مرحلتها الحالية الى مرحلة أكثر استقراراً، وأكثر قدرة على صناعة النجاح وتحقيق الانجازات.
> وفي حرص مقابل، كان من الجميل أن تعمل أحزاب المعارضة على اختلاف مشاربها على تقييم مواقفها، والانتقال من موقف التصادم مع الحزب الحاكم، الى موقف الفعل الوطني المفعم بالحكمة، الذي جنًّب، وسيجنب الوطن «في حال استمرار إعمال الحكمة» الكثير من ويلات الصراعات المدمرة، التي عندما حدثت في بعض البلدان، لم تتوقف حتى اليوم!!
> اليمن - اليوم - عند محطة وطنية وتاريخية غير مسبوقة، لا بد أن يستلهم الجميع من مبادرات الرئيس، وآخرها «مبادرة» العمل على تهيئة مناخ الارتقاء بالسلطة المحلية الى مرتبة الحكم المحلي كامل الصلاحيات، فرصة اثبات القدرة على تحقيق الشراكة الوطنية في واحدة من اهم محطات بناء الدولة اليمنية الحديثة، أساسها توسيع المشاركة في الحكم، وصياغة احدى معادلات تغيير النظام السياسي، وليكون الجميع مسؤولاً «وبدرجته وكفاءته الوطنية» عن تحقيق تطلعاته ضمن نسيج وطني ثري بالتنوع الفكري والاجتماعي.
> لا بد من تغليب المنهج الوطني العقلي المسؤول، في اتخاذ القرارات، والتعبير عن المواقف، فاليمن والشعب في حال تلهف ليفتح الجميع «صفحات بيضاء» ترسم خطوط المستقبل، فيكفينا عقدان من عمر الوحدة، سطرت المكايدات والصراعات والافكار غيرالسوية فيها صفحات حزينة، لابد ان تطوى اليوم!!
> لقد قال الرئيس صالح في مناسبات مختلفة: إنه ليس رئيساً لمنطقة، أو فئة، أو لحزب بعينه.. قال: إنه رئيس لكل اليمنيين، ومن عند هذه القاعدة الهامة، لابد ان يطلع الشعب على قراءات ومواقف وطنية من كل الاحزاب والقوى الوطنية، ذات اهداف صادقة مخلصة للوصول الى صيغة «الشراكة الوطنية» بشأن التغيير والاصلاحات في النظام السياسي!!
> مستقبل دولة الوحدة، والاستقرار والتنمية يمر من هذه البوابة وعلى عتبة هذه البوابة عنوان كبير، يقول: إن الحقيقة لا يملكها حزب واحد! لذلك على كل حزب أو فصيل وطني أن يصغي الى الآخر.
> لا أحد في اليمن عبر التاريخ، وخلال مسيرة الثورة والوحدة والديمقراطية، يقبل بالظلم والفساد والتمييز والاستبداد.
> ولكن، يقول المنطق، لا يقبل أحد بالتحريض على عدم الانقياد للقوانين، أو النزعات المناطقية والمذهبية والضيقة، أو الوصول الى السلطة بوسائل غير سليمة.. الخ
> من هنا وهناك، يمكن أن نبدأ جميعاً!! 
 
 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
بومبيو يشهد زوراً أمام الكونغرس
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
استاذ/ عباس الديلمي
من شواهد أنهم لا يقرأون (2)
استاذ/ عباس الديلمي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
توفيق الشرعبي
معركة كل اليمن
توفيق الشرعبي
مقالات
استاذ/عباس الديلميتلاحق أجراس الخطر
استاذ/عباس الديلمي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةمصلحة الوطن أولاً
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
دكتور/عبدالعزيز المقالحمن تداعيات زمن القتل والاختطاف
دكتور/عبدالعزيز المقالح
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةاليمن والخليج
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد
عاجل :
البيضاء:هجوم للجيش واللجان على موقع تابع لعناصر تنظيم داعش في جبهة قيفة يسفر عن مصرع 4 إرهابيين واغتنام أسلحة