الأربعاء 26-09-2018 16:06:56 م : 16 - محرم - 1440 هـ
الإرهابيون الذين أغضبوا الله في السماء والإنسانية في الأرض
بقلم/ استاذ/عبده محمد الجندي
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر و 7 أيام
الخميس 18 يونيو-حزيران 2009 09:08 ص
  الارهابيون الذين اغضبوا الله في السماء والانسانية في الارض، لا يمكن التهاون مع ما قاموا به في محافظة صعدة من الاختطاف والقتل للطبيبات والاطباء الأجانب المشتغلين في مهنة الطب المقدسة من الرجال والنساء والأطفال، الآمنين بأمان الله وأمان الدولة وأمان مهنتهم الانسانية ورحمتها النبيلة والمقدسة بكل المقاييس الاخلاقية
 دون مراعاة لما يقومون به من عمل إنساني تطوعي جليل نابع من حرصهم المسؤول على اعادة الحياة لأولئك المرضى المهددين بالموت الناتج عن معاناتهم المرضية المؤلمة.
نعم أيها الاخوة أيتها الاخوات من أبناء محافظة صعدة الأبية إن مثل هذا العمل الارهابي القاتل والجبان لرسل الرحمة وخدمة الانسانية، لا يمكن أن يوصف الا بكل ما هو قبيح وذميم من الأوصاف الخسيسة والمحتقرة والمؤسفة لا يصدر من قبل مسلمين يزعمون أن في قلوبهم وعقولهم ذرة من الايمان ووازع من الرحمة والانسانية تجاوزا فيه بشاعة الجرم بحق الاطباء والطبيبات والأطفال الذين سطروا بدمائهم وتضحياتهم الأسطورية الرفيعة والانسانية النبيلة.. إلى قتل جميع أبناء محافظة صعدة من الرجال والنساء والاطفال المستفيدين من هذا العمل الانساني الجليل والمقدس الذين يقع على عاتقهم ما أريق من الدماء وما ازهق من الاروح لا بل قل إنه يتجاوز أبناء محافظة صعدة إلى قتل جميع أبناء اليمن خصوصاً وابناء الامة العربية والاسلامية بشكل عام عملاً بقوله تعالى مخاطباً اليهود: «من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعاً»، أي أننا قتلنا الأنفس التي حملت لشعبنا الحياة والنجاة من غائلة الموت والمرض، اذ الملاحظ من خلال الآية القرآنية أنها تتحدث عن قتل نفس دون تحديد العقيدة الدينية والهوية الوطنية أو القومية والعرقية في لفظ يصدق على الانسان الكائن الحي العاقل مسيحياً كان أم مسلماً.. يهودياً كان أم بوذياً، هندوسياً كان أم كنفشيوسيا.. على امتداد الكوكب الارضي وعلى امتداد البشرية في الزمان المطلق والمكان المطلق.. أي أنه يشمل في جرمه وجسامته وبشاعته الأحياء من البشر والأموات وهو عمل غادر وجبان سيتذكره اليمنيون جيلاً بعد جيل ما بقيت الحياة على الارض بأنه عدواني همجي وبربري لا مبرر له ولا دوافع دينية وانسانية واخلاقية ليس له تفسير وليس له تبرير بأي مقياس من المقاييس والنواميس والقوانين المستمدة من الشرع ومن العقل طبقاً لما اجمعت عليه الرسالات والاديان السماوية مضافاً اليها الرسالات والمعتقدات الفلسفية والقانونية الوضعية الانسانية نظراً لما ينطوي عليه من وحشية وعدوانية لا تليق بالانسان الذي اصطفاه الله واستخلفه على الارض وكرمه بما لم يكرم به غيره من الكائنات الحية والحيوانية الحسية غير العاقلة المتنوعة الاشكال والمتعددة الانواع الى درجة من التعقيد مستحيلة التفصيل في مقال كهذا يعتمد على العمومية والايجاز.
 لقد قتلنا غدراً الطبيبات والاطباء الذين حملوا لنا الحياة فعلينا الذنب والعقاب ولهم الأجر والثواب أي نوع من المسلمين هؤلاء القتلة الذين لا يتورعون عن قتل الامهات البريئات على مرأى ومسمع من ابنائهن الاطفال دون فزع ولا خوف من صراخهم الذي تهتز من هوله وفاجعته قوانين واعمدة السماء وقوانين واعمدة الارض بكلما عليها من كل الكائنات الحية والحساسة والعاقلة التي تسبح خاشعة لخالقها الاعظم بما لديها من اللغات والاشارات والرموز والانغام الصوتية للانسان والكون بما يتكون منه من المكونات والمكنونات والأسرار والالغاز المعلومة وغير المعلومة المادية والفكرية والروحية من الكائنات إلى الذرات ومن الخلايا إلى الجينات لما هو ممكن ومتاح من العلم حسب قوله سبحانه وتعالى: «يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما اتيتم من العلم الا قليل»، ولم هو كثير ومعقد هذا القليل من العلم الذي اباحه الله للانسان ولِمَ هو كبير ومركب ماهو مجهول من العلم؟
 أقول ذلك واقصد به أن الارهابيين والمفسدين في الارض من اللصوص وقطاع الطرق ومن المجرمين والقتلة الذين لادين لهم ولا مثل ولا مبادئ والذين لا قيم لهم ولا اخلاق تستحق الشفقة والرحمة الإسلامية والانسانية بهم على الاطلاق قاعديين كانوا أو غيرهم يجب التعامل معهم باعتبارهم حفنة من الفوضويين الاشرار ومن المفسدين والفاسدين الخارجين على القانون والشرع وعدم تقديم أي شكل من اشكال الدعاية والدعم والحماية لهم قط، لانهم اعداء الله واعداء الحياة واعداء الحرية واعداء الأمن والاستقرار والتنمية والقيم الحضارية الرفيعة لا يؤمنون بما لشعوبهم وبما لأوطانهم عليهم من الحقوق وما يقابلها عليهم من الواجبات لا يفرقون في قتلهم للانفس الزكية والارواح الطاهرة بين ماهو يمني أو عربي أو مسلم وبين ماهو قومي أو مسيحي وانساني يستوى لديهم الالماني بالكوري ويستوي لديهم الاسترالي بالامريكي ويستوي لديهم الهندي مع الصيني والعربي لافرق بين المسيحي والمسلم ولا فرق بين البوذي والهندوسي واليهودي ومن لا دين له ولا شريعة سماوية ولا عقيدة له ولا فكرة وقناعة أيديولوجية فلسفية ماله وعرضه ودمه وروحه حلال لإشباع مالديهم من ملذات سادية ووحشية ونزعات عدوانية واطماع شهوانية مجردة من الاحساس بالمسؤولية ومن يقظة الضمير الحي، ومن لا دين له ولا انسانية ولا وطنية تحمي المجتمع من نزعاته الاجرامية الجهنمية والعدوانية المسخرة لنصرة الشر على الخير والباطل على الحق والظلم على العدل والفوضى على النظام والخوف على الأمن والتدمير على البناء والاستيلاء على الديمقراطية والتجزئة على الوحدة والتخلف على التقدم والجهل على العلم..الخ من المتناقضات مثل هذه المفردات والظواهر المرضية، ومثل هذه الجماعات الشاذة والميالة إلى الاختطاف والسرقة والقتل وقطع الطرقات واقلاق الامن والاستقرار والسكينة واشاعة الفوضى والتمرد على القوانين هم مجموعات مصابة بهذا النوع من شذوذ الارهاب وشهوة القتل المجنونة لا ينبغي للإنسانية المعاصرة أن تمد لهم يد الرعاية والحماية، ولا ينبغي للدول الكبرى منحهم حق اللجوء السياسي والاقتصادي وخصوصاً تلك التي تقدس السلام والحرية والديمقراطية والحق والعدل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الدائمة والمستمرة في سياق الانتصار للكفاية على الحاجة وللتقدم على التخلف والفقر، وللعلم على الجهل وللصحة على المرض وللنظام على الفوضى وللوحدة على التجزئة هؤلاء لا يمكن للدول الديمقراطية والصناعية المستقرة احتضانهم وتوفير ما يحتاجون اليه من الرعاية والحماية واللجوء السياسي والاقتصادي، حتى لا تجد نفسها شريكة فيما يقترفونه بحق شعوبهم واوطانهم من الجرائم المعادية للحياة والحرية والديمقراطية والحق والعدل والتنمية، والا وجدت نفسها شريكة في تحمل قسط من المسؤولية عما يقوم به هؤلاء اللصوص وقطاع الطرق والقتلة من اعمال ارهابية تتجاوز الجرم بحق اخوانهم في الوطنية والقومية والعقيدة الدينية والانسانية إلى المساس بحق وبحياة ابنائها الذين تضطرهم ظروفهم ومهامهم إلى القيام برحلات عملية أو سياسية أو سياحية أو انسانية أو اقتصادية في الدول والبلدان الاخرى التي ظروفها مشابهة لظروفنا الذاتية.
حقاً لقد كانت جريمة صعدة البشعة التي اسفرت عن قتل الطبيبات والاطباء الألمان والكوريين وغيرهم من المتطوعين الاجانب أحد المظاهر البشعة لهذا النوع والاعمال الارهابية التي تقترف جهاراً نهاراً تحت شعار «الموت لامريكا الموت لاسرائيل» و«تحرير الجنوبيين من استعمار الشماليين» الذي ما برحت جهات معروفة تصدره من هناك إلى هنا ومن هنا إلى هناك أو تروج له من الناحية الاعلامية والسياسية عبر ما لديها من القنوات الثقافية في وقت تعتبر فيه الجمهورية اليمنية واحدة من الدول العربية الديمقراطية الشريكة للمجتمع الدولي في محاربة الارهاب بفاعلية فلما نجد لها مثيلاً في البلدان والدول التي لها ظروف وتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية مشابهة لما لدينا من الظروف والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناتجة عن تعقيدات معيشية وجغرفية تساعد على توفير البيئة المناسبة لنمو وتطور هذا النوع من الحركات والجماعات والطوائف المذهبية الارهابية التي تنطلق من اليمن للتأثير على أمن واستقرار المنطقة بشكل عام.
أقول ذلك واقصد به أن التصدي لهذا النوع من الاعمال الارهابية المتطرفة والتصدي لهؤلاء الارهابيين القتلة الذين اغضبوا الله في السماء والانسانية في الارض في قتلهم للطبيبات والاطباء الاجانب سواء كانوا من اي جهة كانت مما بدت انها تندرج في نطاق مسؤولية الدولة واجهزتها الامنية وقواتها المسلحة الا انها قبل ذلك وبعد ذلك مسؤلية الشعب اليمني بكافة فئاته وشرائحه وطوائفه وعشائره وقبائله واحزابه وتنظيماته السياسية ومنظماته وهيئاته النقابية والجماهيرية المهنية والابداعية حاكمة كانت او معارضة حزبية كانت او مستقلة سياسية ايديولوجية كانت أوخارج نطاق الايديولوجية والسياسة.. اقول ذلك واقصد به ان صعوبة المرحلة وما اسفرت عنه من التعقيدات السياسية والاقتصادية الاجتماعية والثقافية والامنية التي تظافرت فيها الممارسات الحزبية اللامسؤولة مع الممارسات الادارية الفاسدة واللامسؤولة لتجعل اليمن بحاجة اكثر من اي وقت مضى الى الدعم العربي والاسلامي والعالمي في شتى مجالات الحياة.. لأن الوحدة الوطنية والديمقراطية القائمة على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة بشرعية انتخابية وحرية الصحافة وحقوق الانسان تتعرض لواحدة من اخطر المؤامرات الداخلية والخارجية الهادفة الى النيل من الوحدة والديمقراطية، حتى لا يؤدي النجاح في هذا البلد الفقير الى تكرار النماذج في بلدان اخرى ذات ظروف اقتصادية واجتماعية افضل واكثر مواتاة للاستفادة من هذه التجربة الناجحة على مستوى الشعوب والدول التي تتكون منها الأمة العربية، كيف لا ونحن نشاهد في كل يوم ممارسات مثيرة للكثير من الشبهات التي تستهدف اقلاق الأمن والاستقرار والتنمية والحيلولة دون تمكين الحكومة من القيام بما عليها من مسؤوليات لتنفيذ ماوعدت به من البرامج وما اعلنته من السياسات، فها هي يد الاختطافات تمتد من اختطاف السواح والاطباء والدبلوماسيين الاجانب الى السواح العرب السعوديين في توقيت يستدل منه على عمل مخطط ومدروس يتزامن مع ماتشهده العلاقة اليمنية- السعودية من تطور واعد بفتح الابواب الخليجية امام العمالة اليمنية الماهرة والمدربة، في محاولة لتعكير صفو العلاقة بين الجمهورية اليمنية و الدول الخليجية التي اعلنت صراحة انها تقف الى جانب وحدة اليمن وامنه واستقراره.
إن اختطاف ثلاثة سواح سعوديين والزواج المشبوه من فتاة سعودية دون موافقة ولي امرها وحكومتها الى غير ذلك من الممارسات الفوضوية اللامسؤوله يستدل منها على الكثير من الشبهات المثيرة للريبة والشكوك في عدم رغبة احزاب اللقاء المشترك في التعاون مع الاغلبية الحاكمة ،سواء فيما يحدث في صعدة او فيما يحدث في المحافظات الجنوبية وفيما يحدث للسياحة الخليجية وفق حسابات ضيقة الأفق، تعتقد ان تطور العلاقة اليمنية السعودية الخليجية تصب في مصلحة الحزب الحاكم بشكل خاص وليس في مصلحة الشعب اليمني بشكل عام، وكأن مهمة المعارضة استخدام ما لديها من النفوذ وتوسيع نطاق ماتطلق عليه بالحراك السلمي الى المحافظات الشمالية لتبرير ما يحدث من عمل تخريبي في بعض مديريات المحافظات الجنوبية والشرقية بدليل الانشغال: بلقاءات ومشاورات جانبية بدافع الرغبة المسبقة والمبيتة في البحث عن نقاط خلاف جديدة قابلة للتوظيف السياسي الرخيص وخلق مشاكل جديدة تحول دون العودة الى طاولة الحوار حول القضايا المتفق عليها كأساس لتبرير تمديد فترة مجلس النواب لسنتين قادمتين..
اقول ذلك واقصد به ان سوء استخدام الحرية والديمقراطية في اقلاق السكينة العامة وتوتير اجواء الأمن والاستقرار والحيلولة دون التفرغ لحل المشكلات الاقتصادية واغراق الموازنة العامة للدولة بالتزامات جانبية وازمات مفتعلة، أمور في غاية الخطورة تحتاج الى التقييم والتقويم النابع من الحرص على سيادة القانون، الهدف منها صرف الانظار عن اي نجاحات تتحقق في الانتقال من السلطة المحلية الى الحكم المحلي، الذي طالما زايدت عليه المعارضة كمطلب لكنها ترفضه كواقع يسير باتجاه التحقيق، ومعنى ذلك ان الديمقراطية في غياب الممارسات السياسية المحكومة بمرجعية دستورية وقانونية قد اخذت تنحرف عن مساراتها الصحيحة بصورة تفتقد الى الأسباب المنطقية والعلمية الموجبة للإقناع والاقتناع الى درجة اصبحت فيها العلاقة بين طرفي العملية السياسية «صاحب الاغلبية الحاكمة وصاحب الاقلية المعارضة» باتت بحاجة الى المراجعة والتقييم والتقويم اكثر من اي وقت مضى، بدءاً من التداعي الى جلسات حوار فورية وشفافة وعلنية بين الحزب الحاكم واحزاب اللقاء المشترك للوقوف امام ما يعتمل في الواقع اليمني من ايجابيات، تحتاج الى الدعم والمساندة والتعاون ومن سلبيات تحتاج الى الاتفاق على التصدي المشترك لها واقتلاعها من جذورها قبل ان تصل الى حد الاستفحال الذي تستحيل معه المعالجة اللاحقة، لأن الوقت كالسيف اذا لم تقطعه يقطعك ولو بعد حين من التواكل والتخاذل والتنافر وعدم الجدية والفاعلية والمسؤولية.. أعود فأقول إن الارهاب آفة ليس من مصلحة الاحزاب والتنظيمات السياسية التعامل معه بدون جدية وبدون اعمال سيف القانون في رقاب القائمين به والمروجون له اياً كانت احزابهم واياً كانت اسبابهم الواهية، لأن الارهاب لا دين له ولا مذهب ولا طائفة ولا قناعة ايديولوجية له واجب الجميع التصدي له بشدة واقتلاعه من جذوره الدامية والمدمرة للفضيلة، ولا يكفي تداوله في نطاق تبادل الاتهامات وتبادل الاثبات والنفي ونفي النفي..
نظراً لما ينطوي عليه من سفك للدماء المدنية وازهاق للارواح البريئة يمنية كانت او عربية او اجنبية نذرت نفسها للأعمال التطوعية والانسانية، إن واجب ابناء محافظة صعدة كما هو واجب احزاب المعارضة بمن فيهم الحوثيون الذين يزعمون قبولهم بالمبادرة الرئاسية النابعة من حرص على السلام، أن يثبتوا براءتهم من التهم الموجهة اليهم من خلال المشاركة في الكشف عن المتهمين بهذه الأعمال الاجرامية، لاسيما وان لهم تواجداً في الكثير من مديريات المحافظة التي يحكمون السيطرة عليها بعد خروج القوات الحكومية وعدم تمكن القوات الأمنية من الاضطلاع بالمهام الموكلة اليها- في وقت يعرف فيه الجميع ان هذه المحافظة من المحافظات المغلقة على تنظيم القاعدة وان القتلة متأثرين بما اعتادوا على ترديده من الشعارات العدوانية الضيقة لأن هذا النوع من الشعارات والخطابات المتطرفة والمحرضة على العنف في بلد لا حدود مشتركة له مع الاسرائيليين ومع الامريكيين لا نجد له سبباً وجيهاً سوى دفع العامة الى مواقف عدوانية عنيفة وقاتلة مع الاجانب اياً كانت جنسياتهم ودياناتهم مثله في ذلك مثل أتباع تنظيم القاعدة الذين ما برحوا يفجرون انفسهم في عمليات انتحارية لا علاقة لها بالاعمال الجهادية تحت وهم انها اقرب الطرق الموصلة إلى الجنة حتى ولو كانت على العكس من ذلك، أقرب الطرق المؤدية الى الخلود في النار خصوصاً اذا كان ضحاياها من الاطفال والنساء والشيوخ المدنيين والابرياء الذين لا علاقة لهم بالمسائل السياسية وبالعلاقات الدبلوماسية بين الدول المسلمة وغير المسلمة.
اخلص من ذلك الى القول: ان الارهاب اقرب الطرق الموصلة الى جحيم النار المؤبدة لا يقوم به سوى اولئك المتأثرون بثقافة التجهيل المضافة الى ما لديهم من موروث الثالوث الامامي المتمثل بالجهل والفقر والمرض، الذي لا ينتج عنه سوى العداء المطلق للحياة وللامن والاستقرار والسلام الاجتماعي والتنمية الحضارية، سواء كان من قبل عناصر محسوبة على القاعدة او من عناصر محسوبة على الحوثية او من عناصر محسوبة على الفلول الانفصالية، غايته فرض العزلة على الشعب اليمني وحرمانه من الكثير من المساعدات والاستثمارات والموارد السياحية والخبرات والتقنيات الاجنبية التي تحتاج اليها حاجة الطاعنين في السن الى العكاز.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
استاذ/ عباس الديلمي
من شواهد أنهم لا يقرأون (2)
استاذ/ عباس الديلمي
مقالات
استاذ/عباس الديلميالوقوع في هوة الحماقة
استاذ/عباس الديلمي
كاتب/فيصل جلولجريمة صعدة
كاتب/فيصل جلول
صحيفة 26 سبتمبرلا للارهاب
صحيفة 26 سبتمبر
دكتور/عبدالعزيز المقالحالرغيف أولاً...
دكتور/عبدالعزيز المقالح
مشاهدة المزيد