الأربعاء 14-11-2018 18:16:03 م : 6 - ربيع الأول - 1440 هـ
اتق الله يا أستاذ الإعلام من انتهازية رجل السياسة
بقلم/ استاذ/عبده محمد الجندي
نشر منذ: 9 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام
الخميس 07 مايو 2009 09:11 ص

اتق الله يا دكتور محمد عبدالملك المتوكل وقل ولو كلمة حق في كتاباتك بحق الرجل الذي احسن معاملتك ووقف الى جانبك حين تخلى عنك اقرب الناس اليك وتعرف بأنه اعطى لهذا الوطن والشعب اجمل سنوات عمره ولو لا مواقفه واخلاصه لما تمكن هذا الشعب من استعادة وحدته وتقدمه،
واعلم ايها الاخ العزيز انه لا انا ولا خالد الشريف مسؤولان عن خروج الاشتراكي والاصلاح من الحكم الى المعارضة في انتخابات 1993م وانتخابات 1997م البرلمانية الحرة والنزيهة واياك والمقارنة بين تجربة الوحدة الالمانية وتجربة الوحدة اليمنية وما بينهما من المفارقات الكبيرة من حيث عدم اشراك الاولى للحزب الشيوعي واشراك الثانية للحزب الاشتراكي.. حتى لا تجد نفسك تقول نفاقاً للالمان لا يقبلونه وانت الاكاديمي الذي لا ينبغي الا تكتب الا استناداً الى مراجع علمية موثقة توجبها امانة البحث العلمي.
لانك تعرف اكثر من غيرك ان الوحدة الالمانية فرضتها ضرورات اقتصادية صعبة مثلها مثل التجربة الوحدوية اليمنية مع الفارق ان رئيس الجمهورية وحزبه قبل بشروط الحزب الاشتراكي، عكس الطرف الليبرالي الالماني الغربي الذي املى شروطه على الطرف الالماني الشرقي، ولم تكن الوحدة الالمانية وليدة تقاسم سياسي كما حدث في الفترة الانتقالية للوحدة اليمنية، حيث تم استبعاد الشيوعيين من قيادة الصف الاول والصف الثاني والصف الثالث من اي مواقع قيادية مرموقة، واي تسويات ومشاركات في قيادة دولة الوحدة خوفاً مما قد يقومون به من موامرات انقلابية على الديمقراطية، ناهيك عما قاموا به من تسريح لكبار الضباط الشيوعيين من الخدمة العسكرية من اكبر رتبة الى رتبة رائد ولم يقبلوا في الجيش الالماني سوى الجنود وصغار الضباط الى رتبة نقيب فقط دون غيرهم، وكما هو معروف للجميع ان المانيا الغربية الراسمالية التي تحملت تكاليف الوحدة الاقتصادية قد دمرت السلاح الالماني الشرقي او باعوه لدول العالم الثالث باثمانٍ رمزية آجله بشكل مساعدات وهبات مجانية معظم الاحيان.
لذلك لا وجه للمقارنة بين التجربتين الالمانية واليمنية على الاطلاق واذا كانت اول لجنة وثاني لجنة لم يكن الشريف ولا الجندي فيهما حتى انتخابات عام 2003م البرلمانية، لماذاانقلب عليها الاشتراكي وقاطعها ولماذا قبل بها الاصلاح وخرج طوعياً من الحكم الى المعارضة ولماذا قبلها التنظيم الوحدوي الناصري وهو لم يحصل سوى على مقعد واحد، مثله مثل الحزب الناصري الديمقراطي وتنظيم التصحيح الشعبي الناصري.
امَّا انت يا دكتور فقد فشلت فشلاً ذريعاً فيما حصلت عليه من الاصوات كان ذلك قبل ان اكون عضواً في اللجنة وقبل ان يكون خالد الشريف رئيساً لها كيف لا وانت تعلم ان هذه اللجنة التي تكيل لها كلما هو ذميم من الاتهامات الكيدية، هي التي خرجت فيها احزاب المشترك بماء الوجه.. الاصلاح والاشتراكي بوضعهما الحالي الذي قبلا التمديد له سنتان الى الامام خوفاً مما سوف تأتي به الانتخابات من نتائج سلبية اسوأ من تلك النتائج الايجابية التي يتظاهرون بعدم الاقتناع بها، ولماذا حصل فيها التنظيم الوحدوي على ثلاثة اعضاء، هذه اللجنة التي تمثل فيها المشترك بثلاثة اعضاء وحصل في ظلها على نسبة 45٪ من رؤوساء واعضاء اللجان المساعدة المنفذة للعملية الانتخابية التي اعتمدنا على ماوافتنا من النتائج بموجب محاضر موقعة منها ومن النصف الاخر من اللجان التابعة للمؤتمر الشعبي حيث تراجعت اصواتهم الى الخلف تراجعاً كبيراً يستدل منه على مالديهم من الحجم بعد ان قطعوا علاقاتهم التحالفية مع المؤتمر الشعبي الذي كان يتنازل لهم عن بعض الدوائر التي لا يرشح فيها، ولعلك تتفق معي ان اعتمادهم على انفسهم 100٪ وعدم التنسيق مع المؤتمر الشعبي هوالسبب فيما حدث لهم من انتكاسات انتخابية بحصولهم على اعداد اقل مما حصلوا عليه. من قبل بحكم مااتفقوا عليه مع المؤتمر من قوائم مشتركة في عدد من الدوائر.
لقد استكثرت على فخامة الرئيس ما ابداه من حرص، على عدم اراقة الدماء اليمنية في صراعات وحروب انفصالية وامامية تندرج مهمة القضاء عليها في نطاق ما هو ملقى على كاهله من مسؤولية دستورية وقانونية في حماية النظام الجمهوري والوحدة اليمنية، وحاولت الاستدلال على عدم صحة خطابه بما قام به الحوثيون ومن يؤيدونهم من الفلول الامامية الظلامية من حركة تمرد على الدولة اسفرت عن سلسلة من اعمال القتل العشوائي للمدنيين والعسكريين ومن قطع للطرقات ونهب الممتلكات العامة والخاصة، وما بذله فخامته من جهود مخلصة وحريصة على السلام في اشاعة التسامح والعفو العام واعادة بناء ما خربته الحرب، وتعويض المتضررين واعطاء الفرصة للحوثيين بالعودة الى صوابهم مرات عديدة لا يستدل على الضعف بقدر ما هي وليدة قوة معبرة عن حرص، ولم تعترف- كعادتك- ان المتمردين هم الذين رفضوا كل هذه المواقف الحريصة على الامن والاستقرار ولا زالوا حتى هذه اللحظة يابون الا الرد على الحسنة بالسيئة وعلى العفو بالحقد وعلى السلام باللجوء الى العنف، ولم تجد ما تقنع به الرأي العام سوى اللجوء الى هذا النوع من الخداع المكشوف والمعروف للجميع الذي اوقعك في التناقض الرهيب الذي له باطن مستتر يتنافى مع الظاهر المعلن والذي اردت من خلاله تحريض الجنوبيين على الشماليين وتخويفهم مما تضمره لهم القيادة من نوايا عنيفة خلف ما هو ظاهر من حرص على السلام وعلى الثورة وعلى الوحدة، فاكدت بصورة مباشرة وبصورة غير مباشرة حقيقة ما لديك من نوايا تآمرية خفية وهادفة الى اشباع ما لديك من غرائز الانتقام التي تجد لذتها السادية الا في تدمير الوطن والشعب وتمزيقه الى دويلات متقاتلة عقاباً له على ما تعتقد انه تاييد لك في ساحة المعارضة بعد طول انتظار وانتقال من حزب الى حزب ومن تكتل الى تكتل دون جدوى، تلاشت معه الآمال الواعدة بالوصول الى السلطة.
مؤكداً بذلك ما تعيشه من ازمة نفسية تحولت الى ازمة وطنية واخلاقية على قاعدة «الدولة التي لا نصيب لك فيها تتمنى لها الزوال» حتى ولو كانت دولة وحدوية وديمقراطية لانك لا تنظر لصلاح الحكم وفساده الا من خلال الموقع الذي انت فيه سلباً وايجاباً، لان المصلحة الذاتية لديك مقدمة على غيرها من المصالح الوطنية الموضوعية للشعب في وقت لم تعد فيه تثق بما لديك من قدرات انتخابية تنافسية مهما كانت حرية ونزاهة الانتخابات وذلك في الواقع يعكس ما تكون لديك من تراكم الاحقاد وتحولها الى عقد مركبة تجعلك دائم التكرار لما تكتب عنه من مقالات صحفية مروجة لثقافة الكراهية والحقد والغدر تظهرك بمظاهر احباط بائسة ومتشائمة وغير مستعدة للتضحية الوطنية من اجل المجموعة، وكأن حب الوطن وحب الانتماء للشعب لا وجود لهما في عواطفك المعبرة عن حقيقة مشاعرك التي تجعل رجل السياسة الانتهازي فيك يتغلب على استاذ الاعلام المحكوم سلفاً بما تمليه عليه الواجبات الوطنية والمسؤوليات المهنية العلمية من امانة موجبة لتطابق الاقوال والافعال وتغليب الحق على الباطل.. قد تقول لي ان ما يحدث في بعض مديريات المحافظات الجنوبية يعود في جانب منه الى الفساد وسوء استخدام سلطة الاغلبية التي عجزت عن اجتثاثه واقتلاعه من جذوره الضاربة.. منكراً حتى الجهود المحسوسة والملموسة التي نجحت في تحقيق سلسلة من المعالجات والتدابير العملية فقولك بالاحرى انه يعود في الجانب الآخر الموازي فيه لسوء استخدام سلطة المعارضة الفاسدة التي مارست التعبئة والتحريض للجنوبيين على الشماليين في محاولة ترجيح كفتها الانتخابية دون جدوى، فراحت تطبق المثل الشعبي القائل: «الشيء الذي لا تستطيع الوصول اليه كرعه احسن من حفظه» واذا بها تكتشف فجأة ان هذا النوع من الحراك السلبي الهابط الذي حاولت بالترويج له لكسب الاعوان والانصار والاستقواء بهم في اول محطة انتخابية يتحول فجأة الى حراك انفصالي يخرج عن نطاق السيطرة الحزبية المعارضة والحاكمة لانه يدفع الوطن والشعب للتقهقر نحو الفوضى الهدامة التي يستفيد منها حفنة من بقايا العملاء البريطانيين من بقايا المشايخ وبقايا السلاطين والمستوزرين الذين وقفوا ضد ثورة ال14 من أكتوبر المجيدة موكدين بذلك ان الذين تطبعوا على العمالة للاستعمار وكان همهم الاول والاخير استعادة ما يحلمون به من عودة غير مشروعة لما كان لابائهم واجدادهم من المشيخات والسلطنات والمحميات متمردين على الاحزاب الوحدوية والجمهورية سواء كانت في اقصى اليسار او في الوسط او اقصى اليمين، داعين ذوي العقول الصغيرة الى فصل ما يطلقون عليه بالجنوب العربي عن الوطن والشعب اليمني الواحد، ان هذه الممارسات اللامسؤولة التي اساءت استخدام الديمقراطية قد وجدت في هذا الخلاف المجنون بين من هم في الحكم ومن هم في المعارضة مداخل لسوء استخدام الحقوق والحريات المتمثلة بالتظاهر والاضراب والاعتصام بدون واجبات وطنية باساليب متدرجة لا تقل خطورة عن تلك الاساليب الحوثية العنيفة، حيث يلتقيان معاً على قاعدة الرجعية في اعادة عجلة التاريخ الى ما قبل الثورة وما قبل الوحدة بصورة قد تولد لدى جميع الاحزاب والتنظيمات السياسية حاكمة كانت او معارضة قناعات وطنية تعاكسها في الاتجاه وتتغلب عليها في الفاعلية لان الثورة اليمنية 26سبتمبر و14 أكتوبر ارادة شعب وجدت لتبقى محروسة باستعداده الدائم للتضحية الهادفة الى حماية كافة ما حققته الثورة اليمنية من المكاسب التاريخية والحضارية العملاقة..
لذلك لا ابالغ اذا قلت اصاب فخامة الرئيس علي عبدالله صالح فيما ابداه من حرص على حماية الثوابت دون حاجة الى سفك الدماء الزكية وازهاق الارواح الطاهرة واخطأ الدكتور محمد عبدالملك المتوكل الذي تغلب السياسي الانتهازي في تفكيره على الاعلامي لأن البديل للجمهورية وللوحدة لا يمكن حصره في نطاق العودة الى الثنائية الشطرية والأنظمة الشمولية التي حكمت البلد بشرعية ثورية بقدر ما سوف يتجه -لا سمح الله- الى ما تتمناه ومن هم على شاكلتك من اوضاع مأساوية مخيفة وقاتلة للامل حذرفخامة الرئيس من عواقبها الوخيمة في الاقتتال من بيت الى بيت ومن طاقة الى طاقة وما سوف يترتب عليها من تعدد الدويلات وتعدد الفرق الارهابية الدامية والمدمرة للوطن والشعب في معركة «لا ناقة لهما فيها ولا جمل»..
فلا تحاول ايها الاخ العزيز ان تفرغ ما لديك من الاحقاد والعقد الرجعية الدفينة على هذا الشعب الصابر والصامد بوجه التحديات تحت مبرر البكاء عليه بما تذرفه من دموع التماسيح الخادعة للحيلولة دون تكوين الاصطفاف الوطني القادر على وضع النقاط فوق الحروف وتصويب ما هو معكوس من المعادلات والحسابات الخاطئة لهذا الطرف او ذاك ليصبح واجب الجميع اعادة الخارجين على سيادة القانون الى صوابهم مهما كانت خلافاتهما الثنائية الناتجة عن خوف على السلطة او عن طمع فيها مهما احرقتم لهم من بخور الاعجاب الخادع بدافع الحيلة الهادفة الى دفعهم دون وعي الىمواقع الانتحار دون قدرة على التحكم بما يترتب عليه من المخاطر ومن التحديات التي تؤدي حتما الى الهلاك الجماعي في لحظة مغامرة عقوبة غير محسوبة النتائج.. وحتى لا يحدث ذلك الذي تخططون له عن قرب وعن بعد سيظل فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح كما عرفناه هو المنقذ الذي خبره الشعب صاحب موقف مبدئي ثابت وصاحب قضية وطنية مقدسة وصاحب عبقرية قيادية مؤهلة هو الاقرب الى ثقة الجماهير شئنا أم ابينا.. يا دكتور محمد عبدالملك ايها السياسي الكبير في طموحه والصغير في تفكيره.. الم تكن انت القائل انكم تطالبون بديمقراطية الوفاق والاتفاق وليس بالديمقراطية القائمة على الشرعية الانتخابية، وما يترتب على القول من شهادة ضمنية للجنة العليا بالكفاءة المهنية؟ الم تكونوا انتم يا زعماء المعارضة الافاضل من طالبتم صراحة بالتمديد لمجلس النواب الحالي ذي الاغلبية المؤتمرية الساحقة اربعة او ثلاثة اعوام الى الامام خفضت من قبل الحزب الحاكم الى عامين خوفاً من الدخول في منافسة انتخابية غير مضمونة النتائج، رغم ما عرض عليكم من اصلاحات قانونية واعادة تشكيل اللجنة برئاسة احد اعضائكم المخلصين والمجربين في اعمالهم فابيتم الا القبول بخيار التمديد وفرضه تحت ضغط التهديد بالمقاطعة، لماذا يا دكتور عبدالملك لا تعترف بان الخطأ فيكم قبل ان نكون نحن المخطئين لماذا لا تعترف ان الشعب اقرب الى رئيس الجمهورية وحزبه الحاكم من الاحزاب المغلوبة على نفسها التي ابتليت في عقوبة قيادات ينقصها الاخلاص.. هناك سؤال اريد ان ترد عليه بصدق وبصراحة مجردة من السياسة لماذا يميزكم فخامة رئيس الجمهورية على غيركم من السياسيين الآخرين ولماذا لا يقدم على استخدام صلاحياته وسلطاته الى حد مخالفة الدستور والقانون الا اذا كان الامر يخصكم والطلب يصدر عنكم انتم معشر المعارضة الم يكن ذلك دليل حرص انه رئيس لكل اليمنيين الذين قالوا له «نعم» والذين قالوا له «لا» وانتم المعروفون بقربكم واستفادتكم منه اكثر منا جميعاً رغم ما عرفتم له من الجحود ونكران الجميل والتطرف الى حد الاسفاف في كتاباتكم وبياناتكم ومواقفكم غير القانونية وغير الدستورية وغيرالديمقراطية؟
قد تقول لانكم محسوبون على المعارضة واننا محسوبون على الموالاة؟
وقد اتفق معك ولكن الا ترى بان هذه ميزة محسوبة لفخامة رئيس الجمهورية وليس محسوبة عليه، لان الحقيقة لو انك كنت في موقع الرئيس علي عبدالله صالح ولو ان علي عبدالله صالح في موقعك المعارض واصيب هو بما اصبت به من مرض يوماً من الايام لتركته يموت، بمبرر ان تكاليف العملية بالعملات الصعبة لا تتفق مع ما لديك من الصلاحيات، ومع ما هو نافذ من القوانين ولو حتى بالحدود المعقولة والمقبولة للرحمة والشفقة الموجبة للاستثناء ومخالفة القوانين فذلك واجب الرئيس الانساني.
اتق الله يا دكتور وراجع كتاباتك وما يصدر عنك من مواقف الشطط الاتهامية غير المعقولة وغيرالمقبولة لانك كلفت نفسك اكثر من قدرتك على تحمل الباطل ولا اقول حزبك الصغير في معركة الاشتراكي حيناً والاصلاح معظم الاحيان وهي معركة غير صادقة وغير عادلة ولا ناقة لك فيها ولا جمل ولا حتى عقال بعير لان ما في نفسك وعقلك يتنامى مع ما في نفوس وعقول حلفائك الجمهوريين جملة وتفصيلا فلا تحاول دائماً تبرير فشلهم بتحمل المسؤولية لفخامة رئيس الجمهورية ولمن حوله ممن تسميهم بالبطانة بدون مستند من الدستور ومن القانون ومن الدين فذلك هو الظلم وانا اربا بك ان تفني حياتك الهرمة في هذا السن المتقدم من الكهولة الاقرب الى مغريات ما بعد الموت من مغريات الحياة وانت ظالم لغيرك لان الافضل لك ان تكون مظلوماً وصادقاً ومنصفا من ان تموت وانت متهم بظلم الاخرين والافتراء عليهم بما ليس فيهم من العيوب وانت تعلم يا استاذ الاعلام ان السياسة لعبة قذرة وقد
تكون قطعة من قطع النار فلا تترك لرجل السياسة الانتهازي ان يؤثر على رجل الاعلام
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حميد رزق
أمريكا تدعوا لوقف الحرب وتحالف السعودية يصعّد: وجهان لعملة واحدة
حميد رزق
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كلمة 26 سبتمبر: الحديدة غراد
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الأحداث:العيب فينا وليس في سوانا
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةحقائق علينا أن نفهمها!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةلا خوف من نعيق الغربان!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد