الأحد 23-09-2018 19:34:11 م : 13 - محرم - 1440 هـ
المسؤولية الجماعية نحو الصومال
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 13 سنة و 3 أشهر
الأربعاء 22 يونيو-حزيران 2005 06:45 م
يقدم الصومال النموذج الأمثل لموقف بلادنا الايجابي والمسئول تجاه قضايا الصراعات الداخلية في المحيط والجوار الاقليمي وايجاد المخارج التي تعيد للأوضاع السياسية استقرارها وللعلاقات الاجتماعية وئامها واستعادة اللحمة والوحدة الوطنية.
- وتقدم بلادنا أيضاً ومن خلال ذلك المثل والقدوة لما ينبغي أن تكون عليه مختلف المواقف الأخرى وأهمية بل وضرورة أن تأتي على قدر كبير من مبدئية وانسانية الالتزام والغاية.
- والمشهود لليمن بقيادة حكيمها الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وبخاصة في الآونة الأخيرة أنها التي بادرت إلى تبني فكرة إنشاء صندوق للصومال يعنى بتوفير الدعم الاقليمي والعالمي لإعادة الاعمار وتمكين السلطات الجديدة التي تشكلت على أساس الوفاق الصومالي من القيام بمسؤولياتها في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار وبما يهيئ لهذا البلد تجاوز تركة مراحل الصرع والفوضى والانطلاق صوب ميادين التنمية والنهوض وتأمين احتياجات أبنائه من الغذاء والتعليم والصحة ووسائل الحياة المختلفة.
- ومن هذه القناعة فقد حرصت اليمن على التعامل مع القضية الصومالية من منظور يعكس علاقات الارتباط بين مصلحة الأمن القومي اليمني وكذا سلام المنطقة وعودة الاستقرار واللحمة إلى هذا البلد الشقيق .
- وفي إطار هذا الارتباط المبدئي ببعده الانساني عملت اليمن ولاتزال على كل ما من شأنه فتح وتعزيز سبل اللقاء والتواصل والتفاهم بين مختلف الفرق والقوى والأطياف الصومالية وتحفيزهم على الاتفاق وتقديم كل ما يمكن من دعم للانتقال بهذه الخطوات من نقاط على الورق إلى مسارات على أرض الواقع.
- ولم تستأثر اليمن بالحل أو تحتكره في الصومال بل هي التي بذلت مساعيها من خلال آلية للعمل المنسق والمشترك الذي يستوعب امتدادات وتداخلات الاهتمامات والتوجهات المحيطة بالأوضاع الصومالية وبالمستوى أو القدر الذي يستجيب للضرورات الانسانية ويوائم بين المصالح الخارجية والحقوق الوطنية للشعب الصومالي، ولذلك تجلياته السياسية التي برزت في ضوء الدعوة إلى انشاء صندوق الاعمار التي يدخل المصدر الاقليمي والعالمي في تشكيل أهم معالمها.
- وتتأكد المسئولية الجماعية تجاه الأخذ بيد الصومال على خلفية الحقائق الجيو سياسية لاطلالته على أهم الممرات الهامة لجريان المصالح الدولية وعلى خلفية الوقائع التاريخية التي تحفل احداثها بكل ما يدل على الانعكاسات الممتدة للتأثيرات السلبية للاضطرابات والتقلبات السياسية في أي دولة في المنطقة على غيرها من الدول.
- ومن زاوية النظرة التي يرتبط فيها أمن اليمن بسلام جواره وكافة مصالحه المتصلة بالمفهوم الشامل للأمن القومي تتوارد دوافع واسباب الايجابية اليمنية تجاه جيرانه من الدول والمجتمعات.
- وذلك هو الموقف الذي يمكن للجميع التعويل عليه والثقة في ثماره وعوائده الخيرة على عموم المنطقة إذ أنه الذي تتجاوز نتائجه ومردوداته نقاط ايجاد المخارج من الصراع وتحقيق الحل الآني أو المرحلي للازمات ونوازع التدمير إلى ما يفتح آفاق السلام والانتقال إلى مستقبل جديد أكثر أمانا وبهاء يحل فيه مبدأ الشراكة أساسا للبناء والحياة وتزول معه كل أسباب وبواعث الشقاق والفناء وتلك هي الشراكة الانمائية التي تسعى قيادتنا السياسية كاطار لإعادة تشكيل العلاقات في المنطقة بالتوجه نحو اقامة تجمع صنعاء الذي يضم السودان واثيوبيا إلى جانب بلادنا وبسعيها لانضمام الصومال وجيبوتي واريتريا إلى تشكيلة قوامه.
عودة إلى
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةحماية الحرية الصحفية!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية الصومال .. خطوات على طريق الاستقرار
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالحرية.. مسؤولية!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد
عاجل :
مصدر عسكري: انكسار محاولة زحف للمرتزقة جنوب التحيتا ومقتل وجرح العديد منهم ...البيضاء: عملية هجومية على نقطة للمرتزقة في يفعان بـجبهة ذي ناعم وقتلى وجرحى في صفوفهم ...الجوف: إفشال محاولة تسلل في جبهة الظهرة بمديرية خب والشعف وقتلى وجرحى في صفوف المرتزقة