الأربعاء 21-11-2018 12:34:23 م : 13 - ربيع الأول - 1440 هـ
الطموح الى السلطة
بقلم/ عبدالواحد عبدالعزيز القاضي
نشر منذ: 11 سنة و شهرين و 21 يوماً
الخميس 30 أغسطس-آب 2007 09:13 م
تظل الحياة السياسية اليمنية تحت المجهر للاحزاب المعارضة، ويستمر الشعب يدفع الفواتير بسبب الفهم الاناني وغير السوي لمهام ووظيفة الاحزاب، تلك المهام التي ينشدها احزاب المعارضة، في امريكا واوروبا وحتى اسرائيل تسعى تلكم القوى الى الرؤية الوطنية والمصلحة العليا للوطن والمواطن في بلدانهم وشعوبهم والكل يهدف الى تقديم احسن الخدمة، وافضل السياسات، وأنبل المقاصد، هذا ما نراه ونسمعه على الدوام، ثم إن أدائها السياسي أداءً مميزاً وفاعلاً من اجل تقييم الاعوجاج واستقامة الاحوال، هذه السياسة والنهج الحزبي في العالم المتقدم الذي عرف الحزبي في العالم المتقدم الذي عرف الحياة المعرفة، وبانه يجب على كل افراد المجتمع بكل فئاته وشرائحه وان اختلفت وجهات النظر فالغاية واحدة والهدف واحد وان تعددت الطرق ايضاً، تلك هي ميزة العالم المتقدم يجب ان نعترف بها، فيما هو الحال، عكس ما طرح تماماً في عالمنا المتخلف العالم الثالث الذي لم يدرك اين يضع قدمه في ارض هشة ام صلبة، هل يسير في الطريق السوي ام المتعرج؟
هل يسلك طريق النجاة ام إلى الهاوية؟ لا يوجد بصر ولا بصيرة، وهنا للاسف الشديد تبرز الرؤية القاصرة على المصلحة الانية والذاتية، بل تتشكل الافكار المتطرفة والتعصب الاعمى وحب الذات والانانية التي تجعل صاحبها لا يرى الا نفسه، ولا يعترف بالآخر، ومصلحته وان كانت على حساب شعب وامة باكملها، ومن ثم ياتي التربص وتتبع العثرات والاصطياد في الماء العكر، بطريقة غوغائية وفوضوية ودون مراقبة الله فيما يحدث وينتج من وراء تلك النعرات، وتلك الإثارات والاحداث، كانه يقول انا وبس، أنا وبعدي الطوفان، وجاز لنفسه ان يقول ما يريد، ولا يعلم من امر دينه شيئاً الذي يقول:درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، وان (الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها (وان حب الوطن من الايمان)، وأن الامان قبل الايمان.
وان هناك ثوابت دينية وثوابت وطنية لا يجوز تعديها وتجاوزها باي حال من الاحوال..(واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى).. ان اليمن هي ارض كل اليمنيين وحبها واجب ومقدمة على النفس والولد ومن اجل الاوطان تبذل الارواح والاموال والاولاد، وهذا ما نراه ونسمعه ونشاهده، ومن اجل ذلك في سبيل اليمن بذلت اغلى التضحيات وسيلت انهار من الدماء منذ قيام الثورة وما قبلها وما بعدها حتى ترسخت، ومنذ قيام الوحدة حتى تحققت وتجددت، والكل حامي حمى هذا الوطن ولم ولن يفرط في هذا قيد أنملة، فقد اصبحت الوحدة والجمهورية قدر ومصير هذه الامة، بعيداً عن المكايدات الحزبية والمصالح الضيقة ودعاة الانحصار والتقزم.. الله الله يا يمن لكم مكر الماكرون وتآمر الحاقدون، وظللت شامخة صامدة شموخ جبالك الراسية مطمئنة كسهولك ووديانك، لان رجالك المخلصين هم الكثر وهم الاقوى ومعهم ارادة الله وارادة الشعب والقائد، وارادة الشعب هي من ارادة الله فلتعلم تلك القوى بان الله بالمرصاد.
واذا فلتوا من عقاب الدنيا، فان عقاب الله وحسابه قريب (ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) صدق الله العظيم. 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ احمد ناصر الشريف
رهانات تحالف العدوان الخاسرة !!
كاتب/ احمد ناصر الشريف
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحمد الفقيه
بـوح الحروف:لا تصالح.. مع «الأنا»..!!
أحمد الفقيه
مقالات
كاتب/خالد محمد  المداحدور الجمعيات الخيرية
كاتب/خالد محمد المداح
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحيماذا يعني.. تحرير الإعلام؟!! (1-2)
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحي
بروفيسور/سيف مهيوب العسليهذه هي الديمقراطية.. فلا تسيئوا فهمها!
بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
استاذ/عباس الديلميللخنجر اليمني حد واحد
استاذ/عباس الديلمي
مشاهدة المزيد